لا افهم ما الذي حققته إيران للتو استراتيجياً. في محاولة للرد على إسرائيل وأمريكا، أطلق الحرس الثوري الإيراني صواريخ على ست دول ذات سيادة في صباحٍ واحد. لم تهاجم أيٌّ من تلك الدول إيران. لم تقصف البحرين طهران. ولم تشنّ الإمارات ضربات على أصفهان. واستضافت قطر قنوات دبلوماسية خلفية. وحافظت الكويت على الحياد لثلاثة عقود. وكانت الأردن تقوم بدور الوسيط.
لقد حوّلت إيران للتو كل د��لة محايدة أو شبه محايدة في الخليج إلى طرف محتمل في النزاع. فكل دولة انتُهك مجالها الجوي، أو قُتل مدنيو�� فيها، أو مُسّت سيادتها، بات لديها الآن مبرر قانوني وسياسي للانضمام إلى أي تحالف قد يتشكّل لاحقاً
الحمد لله على أعظم نعمة… نعمة الإسلام
النعمة الوحيدة اللي مهما اختلفت ظروفنا تفضل أكبر سبب للشكر،
إن ربنا خلقنا مسلمين موحدين نعرفه ونعبده ونرجع له في كل وقت
أبنائي وبناتي من جيل الشباب..
أمضيتُ من العمر خمسة وسبعين عاماً، عاينتُ فيها تقلبات الأحوال وتغير الأجيال، وما رأيتُ زماناً يُحارَب فيه المرء في (إرادته) و(انتباهه) مثل هذا الزمان. إن التحديات التي تحيط بكم اليوم أعنف بمرات مما واجهناه في شبابنا، ولكنني أخافُ عليكم من "السيولة" التي تذيب الشخصية وتجعل الشاب مجرد صدى للآخرين.
من واقع تجربتي في نقد الوعي والتربية، أجد أن هناك 6 عادات تسرق منكم أغلى ما تملكون، وهي التي تجعل الشاب يبدو "هشاً" أمام عواصف الحياة:
1. الانفصام عن المصدر (البعد عن الله): لا يمكن للمخلوق أن يستقر وهو في حالة "خصام" مع خالقه. إنَّ فراغ الروح لا يملؤه مالٌ ولا شهرة، والبعد عن منهج الله يجعل النفس في "تيه" دائم، مهما بلغت من الذكاء. القوة الحقيقية تبدأ من السجود، والحرية تبدأ من العبودية لله وحده، فمن وجد الله فماذا فقد؟ ومن فقد الله فماذا وجد؟
2. الارتهان لرضا الناس: إذا جعلتَ قيمتك مرهونة بـ "إعجاب" عابر أو تعليق مجهول خلف الشاشات، فقد سلمتَ مفاتيح استقرارك للغر��اء. القوي هو من يملك الشجاعة ليكون نفسه، ولو كان وحيداً.
3. انت��ار "المزاج" للعمل: الناجحون يعملون حتى وهم متعبون، أما الذين ينتظرون "الشغف" ليبدأوا، فهم يضيعون أعمارهم في صالة الانتظار. الانضباط اليومي هو الذي يصنع القادة، وليس الحماس المؤقت.
4. إدمان "التشتت الرقمي": نحن في عصر يُسرق فيه انتباهكم بالثانية. من لا يملك القدرة على ترك هاتفه ساعة واحدة في اليوم ليخلو فيها بعقله وبناء أفكاره، فلن يملك القدرة على قيادة مستقبله.
5. هوس "المظهر" على حساب الجوهر: الملابس والماركات والكماليات تغطي الأجساد، لكنها لا تملأ الفراغ الفكري. ابنِ عقلك أولاً، فالفكر هو الذي يمنحك الهيبة والمكانة الحقيقية التي لا تزول بمرور الزمن.
6. استعجال الثمار (المتعة الفورية): لقد تعودتم على سرعة الإنترنت بضغطة زر، لكن "بناء الذات" لا يخضع لهذا القانون. تعلموا "أدب الانتظار"، فالأ��ياء العظيمة لا تنضج إلا على نار هادئة.
يا بني.. القوة ليست في رفع الصوت، بل في امتلاك زمام النفس. ابدأ من الداخل، وسيتغير العالم من حولك تلقائياً.
الزعل مبيجبش حاجة لازم الواحد يفرد وشه كدة و يبتسم للناس و للدنيا ..شتاء ٢٠٢٦ حزين بالنسبالي بداية حزينة بس كل حاجة بتتولد كبيرة و مع الوقت بتصغر ان شاء الله
الحياة فعلا لمن يجرؤ، أصل هي كده و من زمان كده
الحياه مش للساكت، ولا للي بيستنى الإذن، ولا للي خايف يجرب.
الدنيا ساعات بتدي الفرصة مش للي يستحق، لكن للي خدها غصب
للي وقف وقال: "أنا هنا" ..للى يخسر بس ميمُتش جوا نفسه ..
محمد علاء برازيلي حى على الفلاح ان شاء الله متيسرة😀
ممكن أكون محققتش اللى أنا عايزه بصورة كبيرة بس الحمدلله راضى عن نفسى جدا و بحاول أقرب كل يوم بكل طاقتى والله والله الدنيا صعبة جدا جدا عليا و على كل اللى حواليا بس مفيش فى إيدينا اى حاجة غير الصبر و الإلتزام .. إن شاء الله ربنا يدى لكل واحد اللى بيتمناه اللهم آمين🙏🏻
من أنجح سنين حياتى الحمدلله و الشكر لله إستفدت كتير جدا خبرات و حاجات تانى محبش إنى أحكيها ، دايما اليوم دة كان بيعدى عليا أفكر هعمل اى فيه و هخرج فين و مفكرش أنا وصلت لفين او عملت اى ولو كنت بفكر فى كدة كنت بطلع خسران بيني و بين نفسى…
و أقول هعوض السنة الجديدة و مكنتش ببقى عارف ازاى بارضو هيحصل كدة ؟!!
مش بكتب الكلام دة عشان السنة الجديدة لانى مبقتش حاسس انى مهتم بالحدث دة لاسباب شخصية و دينية حاسس انى مكبر الموضوع اوى بس عايز اكتب اى حاجة جات فى دماغى ..