I personally believe you cannot fully understand Saudi Arabia's 🇸🇦 statecraft without understanding 'Shahamah' (شهامة).
I can't emphasize enough how important this term is to understanding the Saudi national psyche and the spirit shared by government and society.
Shahamah is difficult to capture in a single English word. It combines nobility of character, honor, courage, generosity, dignity, keeping one's word, and standing by others in times of need.
In the historic heartland of the Arab world and the cradle of Islam, Shahamah carries a deeper civilizational weight. It is not merely a social trait. It also helps explain the instinct behind Saudi policies: supporting allies, aiding countries in crisis, mediating disputes, honoring commitments, and carrying responsibility beyond narrow self interest.
So if you truly want to understand Saudi Arabia, get accustomed to viewing it through the lens of Shahamah. Many things will start to make much more sense afterward.
Salman Al-Ansari
إنتهت الحرب كما أرادت الدبلوماسية السعودية فقط
عشر إنتصارات إستراتيجية حققتها السعودية أثناء الحرب :
1⃣ لم تتنازل السعودية عن شروطها وثوابتها تجاه قضية فلسطين، وبقيت راسخة لم تتزعزع، ولم تسمح للحرب بأن تشكل عنصر إصطفاف أو ضغط لتوقيع أي إتفاقيات مجانية
2⃣ جاء الحج وقبله رمضان ونجحت السعودية في تجنيب الحرمين الشريفين من التحول لساحة صراع بسبب الحرب ، واستطاعت إدارة الحركة الجوية لتدفق الحجيج إلى مطارات السعودية .
3⃣ إستمرت الحياة في السعودية بسعادة لم تتوقف أي فعاليات ولا دوريات رياضية ولم يشعر المواطنين بأي هلع طوال مدة الحرب، واستمرت الأسواق والمطاعم والمنتزهات مفعمة بالحياة ولم تتوقف.
4⃣ لم تنقطع الإتصالات بإيران وكسبت السعودية رهان دعم التهدئة، وعدم الانزلاق إلى أي خيارات رعناء كما أرادها بعض أطراف الحرب وأذيالهم
5⃣ حولت السعودية الأزمة لدافع لتسريع مشاريعها اللوجستية في الموانئ والمطارات وفعلت قواها في الخليج والبحر الأحمر والمدن الصناعية وحققت تقدمًا مذهلًا ومستدامًأ .
6⃣ أثبتت للعالم مركزيتها في إدارة الطاقة وتأمينها ومرونة إمداداتها وتعدد خياراتها وأنها رئة العالم في الطاقة
7⃣ زبائن جدد للطاقة في أوروبا إمدادات إذ ارتفع تصدير وقود الطائرات من السعودية إلى أوروبا عبر ميناء ينبع في وقت حرج مما أضاف للرصيد السعودي ثقة عالية وعملاء جدد للطاقة ومستدامين .
8⃣ تعزيز الشراكات مع دول إقليمية مهمة مثل تركيا وقطر وسوريا والأردن
9⃣ تعزيز الشراكة مع باكستان وتسديد دينها بعد مطالبة إماراتية في توقيت حرج وحساس مما مكّن باكستان من الحركة في ملف الوساطة بشكل أكبر
🔟التفوق الأخلاقي السعودي أثناء الحرب، كانت السعودية سندًا لجميع جيرانها المتضررين من الحرب ولم تنجرف خلف نباح أذيال الكلاب الذين نشطوا في حملاتهم المسعورة ضد السعودية، وتركتهم يثبتون لبقية الأشقاء المحترمين خستهم ودنائتهم .
إنتهى .
ماذا فعلت السعودية ؟
انجازات #السعودية وفضلها لا يُعد ولا يُحصى مع العالمين العربي والإسلامي.. وسأذكر فقط بعض النقاط المتعلقة بالكويت:
١) تبنت السعودية ودعمت ملف انضمام الكويت إلى جامعة الدول العربية بعد الاستقلال من بريطانيا ردًا على مطالب العراق بضم سيادة الكويت.
٢) ارسلت في عهد الملك سعود ١٠ الاف مقاتل سعودي إلى الكويت ردًا على تهديدات قاسم في ذلك الوقت ولتعزيز كفة الكويت الردعية.
٢) فتحت أراضيها ومياهها واجوائها لمليون جندي اجنبي وعربي إلا شيء يسير.. من كل دول العالم لتحرير الكويت في ١٩٩١م.
٣) عرّضت ارضها وشعبها لمخاطر كبرى دفاعًا عن الشرعية الكويتية في ٩٠/٩١ وانقصفت أراضيها وسقط منها شهداء في سبيل الشرعية الكويتية.
٤) تكبدت قرابة ١٧ مليار دولارا في ٩١ لوحدها لدعم فاتورة التحرير ، بمعنى تكبدت ما يعادل ما تكبدته الكويت في فاتورة تحريرها، بمعنى دفعت ما يساوي ما دفعته الدولة المعنية بالتحرير.. وذلك من جيبها الخاص بصيغة دعم لا قرض.. وهو أضعاف ما دفعته بقية الدول العربية مجتمعة.
٥) حشدت كل امكاناتها الدولية والدبلوماسية وسخرتها لتشكيل التحالف الدولي الذي حرر الكويت.
٦) دعمت المخزون الغذائي الكويتي في فترة كوفيد عندما واجهنا تحدي كبير في المخزون الغذائي، وذلك في الوقت الذي أغلقت فيه كل دول العالم صادراتها الغذائية اثناء الحجر.
٧) فتحت مطاراتها وموانئها أثناء الحرب الحالية وجعلت تلك المطارات والموانئ وكأنها أصول لوجستية كويتية وتم إدخال أكثر من ٥٠ الف شاحنة من المنفذ السعودي للكويت خلال وقت الأزمة الحالية بشكل مكن الكويت من الحفاظ على متانة سلاسل الإمداد.
وأختم بما قاله أمير الكويت الراحل الشيخ سعد العبدالله رحمه الله:
" لن ينسى الكويتيون موقف المملكة العربية السعودية، قيادةً وشعبًا، معنا في محنتنا، فقد فتحت لنا أبوابها ووقفت معنا وقفة تاريخية لن ينساها التاريخ "
كما قال رحمه الله:
" “السعودية لم تكن دولة مستضيفة للكويتيين فقط، بل كانت وطنًا ثانيًا للكويتيين أثناء الاحتلال."
" الوهم الكبير"
- من المستحيل إنشاء كيان عربي مشرقي فدرالي جديد يوازن #السعودية .
مهما انخرطت #إسرائيل في هذه الأجندة، فإنه من المستحيل جيوسياسيًا أن تنجح أي (مجموعة كيانات سياسية) في منطقة (المشرق العربي) بإنشاء كيان فدرالي عربي كبير يلعب دور الموازن للمملكة العربية السعودية.
السعودية هي (العامود المركزي) في المشرق العربي، ولن ينجح أي (كيان اندماجي مناوئ) بموازنتها في أي بعد حقيقي:
• جغرافيًا: مساحة السعودية 2.15 مليون كم مربع ، أكبر من مجموع كل دول المشرق العربي المتبقية (العراق + سوريا + الأردن + لبنان + فلسطين + الكويت + البحرين + قطر + الإمارات + عمان ) حيث تمثل مساحة السعودية لوحدها ما يزيد عن ٥٥٪ من مجمل مساحة إقليم دول المشرق العربي.
•ديموغرافيًا: مواطني السعودية ٢٠+ مليون نسمة (2026) وهو ما يتجاوز ٧٠٪ من مجمل مواطني دول مجلس التعاون، الكتلة العربية المتجانسة ديموغرافيًا والأكثر صلابة في المشرق العربي.
•طاقويًا: ثاني أكبر احتياطي نفط في العالم ( 26٠ مليار برميل ) وإنتاج يتجاوز ١٢ مليون برميل يوميًا. وهو ما يعادل تقريبًا مجموع إنتاج العراق + سوريا + الكويت + الإمارات + قطر + عمان + اليمن بفوارق بسيطة.
•ساحليًا واستراتيجيًا: ساحل يبلغ 2640 كم مربع على البحر الأحمر والخليج العربي ويكاد يكون (أطول ساحل استراتيجي في المنطقة) باعتبار جغرافية دولته تربط البحر الأحمر بالخليج العربي (شرق بغرب الجزيرة العربية) وهو ما يرفع من النفوذ السعودي اللوجستي ويوفر لها ولشركائها مرونة عالية للإلتفاف على هرمز والمندب او التأثير المباشر جزئيًا عليهما بشكل يجعل السعودية هي الجغرافيا الموازنة لجغرافية ايران الضاغطة على هرمز.
كل ما سبق ذكره شيء، والنفوذ والرمزية القدسية في العالم الإسلامي نتيجة حماية وخدمة الحرمين شيء آخر وإضافي ومختلف في بُعده ووزنه.
وبناءً عليه نقول، أن كل تلك (التصميمات الجيوسياسية الطامحة) التي تريد إنشاء كيان عربي مشرقي فدرالي يوازن السعودية ليست إلا أضغاث أحلام وأوهام انكشف زيفها ولن تنجح حتى لو حازت على دعم إسرائيلي مفتوح.
فالتاريخ يشهد: الجمهورية العربية المتحدة (مصر+سوريا 1958-1961) انهار في 3 سنوات بسبب التنافر والمركزية.
أما مشاريع البعث والتوحيد العربي المتكررة فقد فشلت جميعها للأسباب نفسها:
التنوع الطائفي، الحدود المصطنعة، والتدخلات الخارجية.
في نهاية المطاف يبقى الثابت الجيوسياسي المؤكد هو:
ليس للعرب في المشرق العربي إلا عامودهم المركزي.. المتمثل بالسعودية.. ولا تقدم ولا ازدهار ولا قوة عربية ولا إسلامية وازنة على المسرحين الإقليمي والدولي.. إلا بالارتصاف حول المملكة دعمًا لمركزيتها العربية والإسلامية والنفطية .
هكذا نجح #محمد_بن_سلمان .
مقال للأمير تركي الفيصل في صحيفة الشرق الأوسط
منذ اندلاع الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران في الثامن والعشرين من شهر فبراير (شباط) الماضي، تتعالى أصوات إعلامية نشاز في منطقتنا وفي الإعلام الغربي تشكك في موقف المملكة العربية السعودية من هذه الحرب التي بذلت المملكة في البدء جهوداً كبيرة لتجنب وقوعها وجهوداً مكثفة أخرى لوقفها ولإيجاد الحلول الدبلوماسية لها من دون جعجعة واستعراضات ومزايدات وعنتريات، وإخراج المنطقة من هذا الصراع الدموي.
إن هذا هو ديدن سياسة قيادة المملكة منذ أسس هذا الكيان المرحوم الملك عبد العزيز. لقد اعتمدت القيادة مبدأ أن العبرة بالفعل وليست بالقول. فبينما ذباب التواصل الاجتماعي يطنطن ويصرخ، كانت المملكة تتروى وتصبر وتعمل.
وبينما المطبّلون يطبّلون، تسوس المملكة الأمور وتمحصها. والشواهد أمامنا. فعندما حاولت إيران وغير إيران جرَّ المملكة إلى أتون الدمار، اختارت قيادتنا أن تتحمل جور الجار حمايةً لأرواح مواطنيها وممتلكاتهم. ولو أرادت المملكة، وهي قادرة على ذلك، أن ترد بالمثل على إيران، ودمرت المنشآت والمصالح الإيرانية، فقد تكون النتيجة تدمير المنشآت النفطية ومحطات تحلية المياه السعودية على طول شاطئ الخليج العربي بل وفي عمق المملكة.
ولو نجحت الخطة الإسرائيلية في إشعال الحرب بيننا وإيران لتحولت المنطقة إلى حالة من الخراب والدمار وخسارة الآلاف من أرواح أبنائنا وبناتنا في معركة ما كان لنا فيها لا ناقة ولا جمل. ولنجحت إسرائيل في فرض إرادتها على المنطقة وبقيت الفاعل الوحيد في محيطنا.
لقد نجحت المملكة بحكمة وبُعد نظر ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في تفادي ويلات الحرب وتداعياتها المدمرة، لا بل هي الآن مع باكستان تطفئ نار القتال وتسهم في منع التصعيد وتعطي الأمل لدعاة السلام في أن يطمئنوا على أرواح ذويهم وسلامة مصالحهم.
وأما دعاة الحرب فيستمرون في عنجهيتهم ونعيقهم، وقد لا يفطنون إلى أن البساط سُحب من تحت أقدامهم. ولم يترك الأمير محمد بن سلمان لإيران أن تفرق بين أخوة دول الخليج، فعاضد وتضامن مع كل القيادات الخليجية وسخّر لهم ولشعوبهم مسارات التجارة والتمويل عبر طرق ومطارات وموانئ المملكة، بل أكد للجميع أن أمنهم هو أمن المملكة، وأن المملكة ستدعم كل ما يقومون به من خطوات لحفظ أمنهم واستقرارهم. وسوف تبقى المملكة على العهد دائماً مع أشقائها.
هكذا تُساس الأمور وهكذا تَعمل البصيرة. فعلى بركة الله تسير قافلتنا ولتنبح الكلاب بأعلى أصواتها وليعض أعداؤنا على أصابعهم من الغيظ.
وكما قال المرحوم بدر بن عبد المحسن:
وإن حكى فيك حسادك ترى
ما درينا بهرج حسادك أبد.
https://t.co/LYCIhzSKCw