الأب
يعيش فترة من الزمن
يوفر لك الحماية
يصحح لك المسارات
فاستفد منه ما دام معك
لأنه إذا رحل..
انكشفت البيوت حتى تصير كأنها بلا سقف
وتواجه عالماً جديداً تقول في نفسك:كيف كان أبي يطيق كل هذا؟
والله ما رأيت أحداً فقد أباه إلا بكى لفقده
إن كان محسناً بكى شوقاً
وإن كان مسيئا بكى ندماً
بعض الرجال إذا طلق امرأة وتزوج بأخرى ومال إليها ، وتعدى ذلك أن يعامل أبناءه من المطلقة معاملة قاسية . هذا ظلم
فالأب يجب أن يكون حصناً لأبنائه وبناته ، يحميهم من الآفات ، ويصونهم من التنقص .
لا يهدم فيهم كل جميل
مبارك عليكم بلوغ الشهر وأسأل المولى الكريم الذي أكرمنا ببلوغه أن ينشر لنا فيه من رحمته وينهض هممنا لطاعته ويوفقنا ووالدينا ومن نحب لاغتنامه بأعمال صالحة يحبها ويرضى بها عنا ويجعله شهر عز ونصر وتمكين للإسلام والمسلمين ..
الأب
يعيش فترة من الزمن
يوفر لك الحماية
يصحح لك المسارات
فاستفد منه ما دام معك
لأنه إذا رحل..
انكشفت البيوت حتى تصير كأنها بلا سقف
وتواجه عالماً جديداً تقول في نفسك:كيف كان أبي يطيق كل هذا؟
والله ما رأيت أحداً فقد أباه إلا بكى لفقده
إن كان محسناً بكى شوقاً
وإن كان مسيئا بكى ندماً
إذا كانت زوجتك لا تحب زوجة أخيك وبينهما عداء وغيرة
لا تزوّج ابنتك لابن أخيك بحجة:
نريد تقارب القلوب
لا تجعل ابنتك محطة تجارب
فتعيش تحت الضغط النفسي
وانتقام والدة الزوج من أمها من خلالها
والزوج ستنهار قواه بين الطرفين-هذا إذا لم يكن ضعيفاً أصلاً
وما لم يصلحه الرحم لن يصلحه الزواج
إذا حصل بينك وبين زوجتك مشكلة فلا تستعجل بالطلاق حتى لو طلبته فالرجل يدرك عواقب الامور أكثر
ولا تتخذ خطوةإلا بعد الهدوء التام
فعند حدوث مشاكل الزوجين يرون أنه لا حل إلا بالطلاق وهذا خطأ
وانظر لها بعين الرحمة يرحمك الله
فطلاق المرأة لا سيما الصغيرة كقتلها
وفي الحديث:(كسرها طلاقها)
لايُسأل الرجل فيما طلق امرأته حفاظا على الود وحسن العهد وحتى لا تصبح أسرار البيوت حديث المجالس .
هي في طريق وأنت في طريق .
(وَإِن يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِّن سَعَتِهِ)ۚ
لن تستطيع أن تفهم شعور والدك حتى تمضي بك الأيام
وتمر مسرعة بك كما مرت بأبيك،وتكون أبًا،أو تكونين أُمًّا،وحينها ستعرف الشعور الذي كان يخالط قلب أبيك حينما كان يمنعك من شيء ويأمرك بآخر
فتكتشف بعد مضي السنين أنَّ ذلك كان من أجلك،وإذ بك تكرر مع أبنائك ذات الدور الذي كان يقوم به والدك
الحياة الزوجية:
من الطبيعي أن تمر العلاقة الزوجية ببعض التحديات، لكن الفرق يكمن في طريقة التعامل معها. المتفائل يرى في كل مشكلة فرصة للنضج، بينما المتشائم يراها نهاية الطريق.
يُقال إن الحياة الزوجية جميلة، لكنها تصبح أجمل عندما نفهمها ونتعامل معها بوعي ومحبة.