أعرف مُصحف الشيخ الحصري برواية وَرش كما أعرف نفسي، أنا صنيعة هذه التسجيلات الشريفة، ولكني لأول مرة أتنبَّه لجمال افتتاح الشيخ لسورة "القمر" عصر هذا اليوم، حين تسرّب ذلك الجمال إلى سمعي من هاتف شاب كان جالسًا إلى جواري في المواصلات. كأنني أ��معها لأول مرة!
إحنا في غزة إتربينا على حب مصر
بنفرح لفرحها وبنزعل لزعلها دمنا واحد
ما في أي بيت في غزة ما إنوجد فيه التعصب الكروي سواء للأهلي أو الزمالك
ما في أي غزاوي ما بيعرف تاريخ مصر وبيحب شعبها
- كمان بحكم الجوار المسافة من قلب غزة للقاهرة 6 ساعات من غير الحواجز
إحنا واحد بجد ❤️
لأ ...كده كتير والله !!!!
الشيخ حازم أبو إسماعيل يتنبأ بأحداث غزة اليوم... وبالتوقيت، فيقول :
(هناك نبوءة حسابية لها مؤشرات شرعية، بأنه بين 2022 و 2024 ستحدث أحداث عظام في غزة ستكون مقدمة للفتح المبين، وكل من سيخذلهم سيصبحوا نادمين)
*أتعبت من جاء بعدك يا شيخ أبو إسماعيل
ندعو الله أن يفك أسرك، ويحقق بشراك للأمة بالخير
#AttackOnTitan
#فلسطين_تنتصر
#غزه_مقبرة_الغزاة
#هجوم_العمالقة
علَّمتْنا غزَّة!
١. علمتنا غزَّة أن مجلس الأمن عصابة، وأن القانون الدولي مجرَّد حبر على ورق، وأن شِرعة حقوق الإنسان نكتة!
٢. علمتنا غزَّة أن هذا العالم أعور، يديرُ عينه المبصرة حيث شاء، ويدير العوراء حيث شاء، فأطفال غزَّة ليسوا كأطفال أوكرانيا!
أولئك رومٌ مثلهم، أما نحن عرب!
٣. علمتنا غزَّة أنَّ الحقَّ يُنتزع انتزاعاً ولا يُستجدى، لن يأتي أحدٌ إليكَ ليقول أنتَ طيَّب وسأعطيكَ ما تريدُ! إذا كنتَ تريدُ شيئاً مُدَّ يدكَ وخذه رغماً عن العالم!
٤. علمتنا غزّة أن تحرير فلسطين من بحرها إلى نهرها ممكن، وأنَّ ما حدت هذه المرَّة ما هو إلا "بروفة" مصغَّرة لما سيأتي!
٥. علّمتنا غزّة أنّ من يريدُ يستطيع، وأن المسألة لم تتعلّق يوماً بالإمكانيات وإنما بالإرادة، من كان يتخيَّل، مجرَّد تخيلٍ أن غزَّة المحاصرة بإمكانها أن تصنع سلاحها وتُحارب به وتُدهش أحبابها قبل أعدائها!
٦. علّمتنا غزَّة أنْ نحترم النِّعم، هناك حيث تغدو شربة الماء النَّظيف حُلُماً، والرَّغيف الطازج انجازاً، والاستحمام رفاهية تُشبه التمدد على شواطئ المالديف، والبيت الصّغير جداً أثمن من قصور الدُّنيا ما دام لم يسقط على رؤوس ساكنيه!
٧. علّمتنا غزَّة أنَّ أشباه الصَّحابة يعيشون بيننا، أحفاد خالد ب�� الوليد يقتحمون صفوف الأعداء بشراسة، وأحفاد سعد بن أبي وقاص يرمون بدقّة، وأحفاد عكرمة ما زالوا يتبايعون على الموت، وأحفاد القعقاع صوتهم في الجيش يخلع القلب من مكانه، سمعناهم يقولون: باسم الله الغالب!
٨. علّمتنا غزّة أن الخنساء لم تمُتْ، وأن عشرات آلاف النُّسخ منها ما زلنَ يعِشْنَ بيننا، يُقدِّمنَ أولادهُنَّ في سبيل الله صابراتٍ محتسباتٍ ولسان حالهنَّ: اللهُمَّ خذ من دماء أولادنا حتى ترضى!
٩. علّمتنا غزّة أنَّ الأطفال إذا ربَّتهم المصاعب كبروا قبل أوانهم، وبلغُوا مبلغ الرَّجال قبل أقرانهم، وكأنهم صبيُّ الأخدود الذي أحيا دمه قوماً مؤمنين أُحرقوا جميعاً أحياء ولم يرتدُّوا، هذا الدَّين تُحييه الدَّماء وتُطفئه الدموع، فامسحوا دموعكم، وربُّوا شُهداء الغد!
١٠. علّمتنا غزّة أنَّ العقيدة سلوكٌ لا سُطور، لم نرَ منهم ساخطاً على قضاء اللهِ، يجمعون أشلاء أحبائهم ويحمدون ربَّهم، يمسحون دموعهم بيد ويُتابعون الجَمع بيد أُخرى، عقيدتهم امتلأت بها قلوبهم ففاضت�� على جوارحهم!
أدهم شرقاوي / صحيفة الوطن القطرية
"هل سمعت عن الجيش المُكفّن؟!
كان القائد "أ��ب أرسلان السلجوقي" ذاك الفتى المسلم الشجاع المؤمن بالله، عائدًا من إحدى معاركه، م��تّجها ببقية جيشه إلى عاصمته خراسان.. وسمع به إمبراطور القسطنطينية (رومانوس) فجهّز رومانوس جيشًا قوامه 300 ألف مقاتل.. والله ما جمعوا هذه الجموع إلا بقلوب مملوءة بالخور والضعف والرعب والترقُّب..
جاء الخبر لأرسلان ومعه خمسة عشر ألف مقاتل في سبيل (لا إله إلا الله)..
انظر ووازن بين الجيشين، أكثر من 300 ألف روماني يقابلون خمسة عشر ألف مقاتل مسلم.. بمعنى أن الواحد يقابل 13 روماني، هل هذه قوى جسدية؟
لا .. بل إنها قوة العقيدة ورسوخها.
نظر القائد ألب أرسلان في جيشه، فكان جيشًا مُتعبًا من القتال ما بين مصاب وجريح قد أنهكه السير الطويل..
فكّر ألب أرسلان وقدّر.. نظر في جيشه؛ أيترك هذا الجيش ليدخل بلاده ويعيش فيها الفساد؟ أم يُجازف بهذا الجيش خمسة عشر ألف يُقابلون ثلاثمئة ألف روماني؟
فدخل خيمته وخلع ملابسه وحنّط جسده ثم تكفّن وخرج إلى الجيش وخطبهم قائلًا:
إن الإسلام اليوم في خطر وإن المسلمين كذلك وإني لأخشى أن يُقضى على
" لا إله إلا الله" من الوجود..
ثم صاح وا إسلاماه وا إسلاماه ها أنا ذا قد تحنّطت وتكفّنت..
فمن أراد الجنة فليلبس كما لبست ولنُقاتل دون "لا إله إلا الله" حتى نهلك أو تُرفع
"لا إله إلا الله.."..
وما هي إلا ساعة.. ويتكفّن الجيش الإسلامي كله، وتهب رياح الجنة، وتدوي السماوات بصيحات "الله أكبر" يا خيل الله اثبتي يا خيل الله اركبي.. لا إله إلا الله..
هل سمعتم بمثل هذا الجيش المُكفّن وقوامه خمسة عشر ألف مقاتل، هل سمعتم بجيش لبس ثياب حشره قبل أن يدخل المعركة؟!
واصطدمت الفئتان فئة تؤمن بالله وتشتاق إلى لق��ء الله وفئة تكفر بالله ولا تحب لقاء الله.. ودَوت صيحات الله أكبر..
واندفع كل مؤمن ولسان حاله (وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَىٰ) ..
تطايرت رؤوس وسقطت جماجم وسالت دماء،
وفي خضم المعركة إذ بمنادٍ ينادي مبشرًا انهزم ال��ومان وأُسِرَ قائدهم رومانس..
"الله أكبر لا إله إلا الله صدق وعده ونصر جنده.."
(كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ).
===
مصادر القصة كثيرة ومشهورة ومنها:
ابن الأثير
الكامل في التأريخ
ابن خلدون: تأريخ ابن خلدون،
(ديوان المبتدأ والخبر في أيام العرب والعجم والبربر ومن عاصرهم).
===
فأبشروا وعيونكم عيون مُنتصر مُوقن بمدد الله ...
وَلنُكثِّف الدعاء...الدعاء هو العسكر الذي لا يُقهر ..
اللهم أغرق كل إمدادات اعدائك التي تأتي عن طريق البحر المتوسط..
اللهم أهلِك عدوك وعدو المسلمين
اللهم يامن لايُهزم ��ُنده ولايخلف وعدُه ولا إله غيره كُن لأهلنا في فلسطين عونًا ونصيرًا ومعينًا وظهيرًا...
اللهم انصرهم ولا تنصر عليهم
اللهم لا ترفع لليهود في القدس وحوله راية ولا تحقق لهم في غزة غاية واجعلهم للناس عبرةً و آية ياقادر على كل شيء...
اللهم ربنا أنزل السكينة والطمأنينة على قلوب إخواننا وأهلنا المرابطين في غزهة...
وثبت أقدامهم وانصرهم على عدوّك وعدوهم...
اللهم انصرهم نصرا تُعِزُّ به أهل الإسلام وتُذِلُّ به أهل الكفر ياالله إنك على ماتشاء قدير..
اللهم انقطع الرجاء إلا منك، وخابت الآمال إلا فيك، وانسدّت الطرق إلا إليك، وأُغلقت الأبواب إلا بابك، فلا تكلنا إلى أحدٍ سواك ..
اللهم اربط على قلوبهم وألهمهم القوة والصبر..
ياربِّ ألطف بحالهم حسبي الله ونعم الوكيل في عدوهم اللهم أذق العدو مرارت ما يشعرون به..
اللهم أرنا فيهم عجائ�� قدرتك وجميع سخطك يا الله يا حيّ يا قيوم ياذا الجلال والإكرام ..
اللهم فرجًا قريبًا يُثلج القلوب ويُزهر الدروب، حسبنا أنت ونعم الوكيل...
اللهم بَشِّرنا بما يَسُرّنا وكُفّ عنا ما يَضُرّنا يارب إنك تسمع أنين قلوبنا، فارزقنا ما نتمنى واجعله خير لنا ....
اللهم سلمنا من كل شيء يرهقنا ويُضعفنا ويؤذينا إنك على كل شيء قدير.....
#طوفان_الأقصى طوفان الأمة
من قواعد الشريعة: الميسور لا يَسْقُط بالمعسور
والدعاء ميسور لكل أحد، وإلى أنه عبادة عظيمة، مثاب عليها، مقصودة لذاتها، فإن الدعاء لإخوانك المستضعفين عبادة جليلة أخرى تحقق معنى الولاء للمؤمنين، وتبقي جذوة الإيمان بالحق والبراءة من الباطل متوهجة في القلب عصية على الفناء ..
أما وقد بدأوا هجومهم البري فل��شن نحن هجومنا من السماء أحيوا هذه الليلة كما تحيون ليلة القدر أو أشد قوموا لله قانتين بالدعاء والابتهال لا تناموا ولا تفتروا
قد أخبرنا الله تعالى عن مسألة خطيرة نغفل عنها كثيرا.. تأمّل معي!
فرعون، أطغى البشر وأظلمهم وأكثرهم تجبرا وقسوة، الرجل الذي تمَكَّن وطال حكمه (حكم أكثر من 60 سنة) حتى ظن أنه ينافس على الألوهية، فنادى {أنا ربكم الأعلى}، ونادى {ما علمتُ لكم من إله غيري}.. ولشدة بطشه وسطوته لم يستطع أحد أن يعارضه!
فرعون هذا الذي كان يصدر قرارا بقتل الأطفال الذكور، فتتحرك دولته بأجهزة إحصائها ورقابتها وشرطتها لتنفذ أمره بكل كفاء، فلا قلب ولا رحمة!.. والأهم من هذا: أنه لا حصل عليه تمرد من أجهزة دولته ومؤسساتها، ولا حصلت عليه ثورة من المظلومين الذين تُذبح أولادهم أمام أعينهم!
الرجل الذي لما احتاج إلى سحرة جُمِع له -بإمكانيات ذلك العصر- آلاف السحرة، قيل كانوا ثمانين ألفا!!
هذا النظام القاهر الباطش المتمكن الذي يبدو كأنه مصمت صلد لا ثغرة فيه..
هنا تأم�� معي..
هذا النظام أخبرنا ربنا تبارك وتعالى، وأخبرنا نبينا ﷺ أنه كان يحتوي على أربع ثغرات خطيرة:
1. رجل مؤمن من آل فرعون يكتم إيمانه.. وفي لحظة فاصلة خطيرة خرج هذا الصوت المؤمن ليحاول شق صف نظام الفرعون وإرباكه، وإذا بالنظام الصلد المصمت يسمع خطابا مؤمنا قويا في قلب اجتماع اتخاذ القرار!.. واذهب فتابع هذا في سورة غافر.
2. زوجة فرعون التي كانت مؤمنة، وكانت تدعو الله أن يبني لها بيتا في الجنة وأن ينجيها من فرعون وعمله.. وما من شك في أن إيمانها هذا قد كانت له آثار غير معروفة لنا في نصرة موسى وفي تثبيط فرعون وتخذيل جنده ونظامه عن أمور كثيرة.. ففي كل عصر كانت لزوجات الملوك آثار مهمة وإن كانت غير معروفة.
3. ماشطة بنت فرعون، تلك المرأة المجهولة التي يعبر التاريخ على أمثالها دون أن يفكر في شأنها، كانت مؤمنة تكتم إيمانها.. بل كان إيمانها يملؤها ويفيض منها حتى لقد وقع منها شيء فانزل�� لسانها يذكر اسم الله دون أن تنتبه.. فارتاعت ابنة الفرعون وقالت: ألك إله غير أبي؟!
ومع أن هذه المرأة لن تخدش قوة الفرعون ولا هيبته بشيء (فإنها مجهولة لأهل عصرها.. من منكم الآن مثلا يعرف اسم الكوافيرة التي تصفف شعر ابنة الملك أو ابنة الرئيس أو ابنة الأمير؟!!
أقول: مع أن هذه المرأة لن تخدش قوة فرعون بشيء، إلا أن فرعون رأى إيمانها طعنة في هيبته وقوته وسلطته، فجاء بأولادها وصار يلقيهم أمامها في الزيت المغلي، واحدا تلو الآخر، لكي ترجع عن دينها، وهي تأبي وتتمسك بإيمانها، فلما انشق قلبها وهي ترى رضيعها يوشك أن يُحرق أمامها، أنطق الله هذا الرضيع فقال: اثبتي يا أمي.. فكانت معجزة ربانية عظيمة نقلتها من عالم المجهولين إلى عالم الخالدين.
هذه الثغرات الثلاثة سبقتها ثغرة خطيرة، ثم تبعتها ثغرة خطيرة أيضا.
فأما الثغرة السابقة فهي موسى عليه السلام نفسه.. تصوَّر وتأمّل وتخيَّل، وأطل الخيال والتفكر والتأمل.. كيف أضل الله فرعون حتى جعله يربي في قصره من سيكون سبب هلاكه وغرقه؟!!.. فإذا تأملت علمت أن الله قدير، وأنه يمكر بالظالمين فيضلهم حتى يهلكهم ويأتيهم من حيث لم يحتسبوا!
وأما الثغرة الأخيرة الخطيرة فهي ثغرة السحرة.. سحرة الفرعون الذين جاء بهم لينصروه ويقهروا خصمه، ما هي إلا لحظات حتى انقلبوا عليه وآمنوا بموسى.. إنه زلزال خطير يحصل أمام الجماهير!
فحتى لو أن الجماهير خافت فلم تؤمن بموسى، وحتى لو أن جنود فرعون قد طُمِسَ على قلوبهم فعذَّبوا السحرة، إلا أن هذا لم يغير من حقيقة أن نظام فرعون تعرض في هذه اللحظة إلى زلزال.
كتبتُ لك هذا الكلام الكثير لكي أقول:
إن كان نظام أشد الناس عتوا وظلما وجبروتا وتمكنا قد اخْتُرِقَ بخمس ثغرات على الأقل.. فكيف بمن هو دون ذلك؟!
إن الأنظمة الطغيانية جميعها تحتوي لا ريب على أناس مجاهيل قد بثهم الله فيها، وهؤلاء ناس من الناس وبشر من البشر، يتأثرون بما يكون وما يقال وما يجري.. ولعل الفرج أن يأتي على ��د أحدهم، فيكون له يد في نصرة حق أو في التثبيط عن باطل أو في تغيير جوهري يقلب حال الصراع كله!
ولا يزال الله يعذب الطغاة والظالمين بقلوب حاشيتهم ورجالهم، فلا يزال الواحد منهم خائفا من وزيره وحارسه وقائد جيشه وصانع طعامه وأصهاره وغيرهم.. وتلك أخبار الملوك التي يحتشد بها التاريخ ويطيل فيها.
فلا تيأسوا من الكلام والكتابة والنشر والحث وبيان الحق مهما كانت النتيجة تبدو قليلة، فلستَ تدري أي كلمة يرسلها الله إلى أي عين، أو يوقعها الله في أي قلب.. فيكون فيها الفرج! ويضل الله بها الظالمين، وينصر بها المؤمنين!
*مكاسب حماس في هذه الحرب ردا على من يقول ماذا حققت حماس؟؟؟
١- إفشال التطبيع
٢- القضاء على الجيش الإسرائيلي وإبعاده من المرتبة الرابعة عالمياً
٣_ أسر عدد أكثر من ثلاثمائة جندي وضابط وأربعة منهم برتبة عميد وقائد منطقة من دون المدنيين
الذين يقدر عددهم مائة وخمسين
٤- أخذ السلاح الخفيف والمتوسط مع الذخيرة من أربع قواعد عسكرية ومن المناطق والأقسام والمواقع الحدودية مع غزة
٥- حرق وتفجير أكثر من خمسين دبابة
٦- إقتحام مقر الموساد وأخذ كل الوثائق المتعلقة بأسماء أفراد الموساد في غزة والشرق الأوسط كامل وأجهزة الكمبيوتر المحمول
٧- أخذ الأجهزة الرادار الخفيفه والأجهزة اللاسلكية التي كانت مع الضباط وفي مخازن المعسكرات التي كانت على حدود غزة بامتداد أربعين كيلو متر
وتدمير الرادارات الكبيرة
٨- ضرب إسرائيل بأكثر من خمسة عشر ألف صاروخ
تهجير أكثر من نصف مليون صهيوني مع إخلاء كل المستوطنات التي حول غزة ومن ضمنها مدينة عسقلان
٩- قتل أكثر من ألفين وخمسمائة إسرائيلي
١٠- تشويه سمعة المخابرات العالمية وبالأخص دول السبع حيث وأنها لم تعلم بنوايا القسام قبل العملية
١١- إعادة القضية الفلسطينية إلى الواجهة وبقوة عند الشعوب العربية والإسلامية والغربية
١٢- سحب سفراء إسرائيل من كل الدول العربية
١٣- إنكشاف الغرب على حقيقتة في حقوق الإنسان عامة وسقوط الأقنعة
وفي قضية فلسطين خاصة.
١٤- ظهور المنافقين والخونة والصهاينة من الدول العربية والإسلامية ومن دول العالم أفرادا وجماعات ومنظمات وهيئات محليا وأقليميا وعالميا
15- وأكبر مكسب أن إسرائيل منذ تاريخ ٢٠٢٣/١٠/٧
انتهت وإلى زوال....باذن الله تعالى وإن غدا ناظره لقريب.
16ـ أحياء روح الجهاد والأستشهاد وبثه في نفوس الأمة والدفاع الدين والشرف والكرامة. وربما غيرها من الأمور لأستحضرها!!
(يريدون ليطفئوا نور الله بافواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون)