أعداد المتقاعدين من المعلمين والمعلمات حسب المدينة مع الإجمالي حتى تاريخ اليوم ..
أعداد المتقاعدات من المعلمات أعلى بكثير من المعلمين، لعل السبب أن بعضهم من المعينين على بند 105
( 🚫 وللإحاطة ليس من ضمنهم من سيتقاعدون في 1-7-1448 🚫)👇🏻
وزارة الداخلية:
فتح باب القبول للالتحاق بدورة تأهيل الضباط الجامعيين بكلية الملك فهد الأمنية للعمل بعد التخرج في أحد القطاعات الأمنية خلال الفترة من السبت 12 / 1 / 1448هـ الـ 10 صباحًا حتى الأربعاء الـ 10 صباحًا
*****
[#عفواً_أستاذي]
—————-حين اتصل المعلم خجل التلميذ … هذا ما حصل لاخوكم يوم أمس .. أسمعوا السالفة 👇👇👇
————:
- من حق الأستاذ على طلابه وتلاميذه أن يسألوا عنه، وأن يزوروه، وأن يردوا له شيئاً من جميله وفضله، ولكن الذي حدث معي أمس جعلني أقف طويلاً أمام نفسي !!!
- حيث أتصل بي أستاذي في المرحلة الابتدائية (أواخر الثمانينات الهجرية وأول التسعينات) كان تخرجي من الصف السادس عام (1393) هجري وهو الأستاذ الفاضل :
(#علي_بن_ناصر_العسيري))
حفظه الله
من أهالي قرية (آل جمعة) بني مالك عسير، شمال أبها 17 كم تقريباً مقر مدرستنا (شوحطة) سابقاً القادسية حالياً وهو أحد معلمي مدرستنا في ذلك الزمن الجميل ، وللوهلة الأولى ظننت أن لديه أمراً يريد المساعدة فيه، فهذه سنة الحياة والناس للناس فإذا بالمفاجأة التي أربكتني وأدخلتني في دوامة من المشاعر والخجل من نفسي :
-حيث قال بكل بساطة :
{تذكرتك فأحببت أن أسلم عليك وأسأل عنك وعن إخوانك}
ثم أخذ يترحم على والدي ووالدتي رحمهما الله الذي يعرفهما معرفة جيدة ويذكر حسنات الوالد وكرمه وتعامله الحسن مع الجميع ..
- في تلك اللحظة أحترت ماذا أقول، وشعرت بخجل كبير !!
كيف يصل أستاذ تجاوزت به السنين مراحل العمر المختلفة إلى أن يتذكر تلميذاً كان يجلس في الصفوف الابتدائية، بينما ينشغل ذلك التلميذ عن السؤال عن أستاذه إلا من زيارات متفاوته بينها سنين !!!
- إنها أخلاق المعلمين الحقيقيين الذين لا تنتهي رسالتهم بانتهاء الحصة الدراسية، ولا تنقطع صلتهم بطلابهم مهما تعاقبت السنوات…
- عفواً أستاذي… وعفواً لكل معلم أفنى عمره في تعليمنا وتربيتنا ثم قصّرنا في حقه سؤالاً وزيارةً ووفاءً ..
- أنتم أصحاب الجميل الأول بعد الله ثم الوالدين، وأنتم من غرس الحرف والقيمة والأخلاق، وما نحن إلا ثمار من تلك الغراس المباركة ..
-حفظ الله أساتذتنا الأحياء، ورحم من رحل منهم، وجزاهم عنا خير الجزاء، فما وفيناهم حقهم مهما قلنا ..
- وسامحني أستاذي ووالدي العزيز على التقصير .
————
* من سوالف ابو ناصر العدواني .
* الرياض- 1448/1/8 هجري
🔹
🔹
لم تكن الأخطاء العلمية في يومٍ من الأيام تنتشر بالسرعة التي تنتشر بها اليوم؛ فقد اجتمع في عصر وسائل التواصل ثلاثة أمورٍ خطيرة:
• سهولة النشر؛ فقد أصبح كلُّ هاتفٍ مطبعةً وقناةً ومنبرًا إعلاميًّا في آنٍ واحدٍ، وصار الوصول إلى ملايين الناس لا يحتاج إلا إلى ضغطة زر.
• شغف الجمهور بالمثير والغريب؛ فـ(المعلومة الصادمة) غالبًا ما تجد من يروِّجها أكثر من (المعلومة الدقيقة).
• خوارزميات المنصات؛ التي لا تراعي الصحة العلمية ولا دقة المحتوى.
ومع اجتماع هذه العوامل أصبح الخطأ الواحد ينتشر انتشار النار في الهشيم، وبصورةٍ تتعذَّر معها ملاحقة كلِّ خطأ وتصحيحه.
ولذلك أصبح (تمييز الصحيح من السقيم) من أعظم مهارات العصر وأشدها حاجةً وإلحاحًا؛ ولن تنجح معالجة هذا الوباء المعرفي ما لم يتغير [سلوك التلقي] نفسه عند الناس؛ ليجعل الأصل فيما يُنشر في وسائل التواصل، في قضايا الدين والعلم، أن يُستقبل بعين الفاحص لا بعين المسلِّم، وأن يكون (الشك المنهجي) هو باب التلقي، أما الانتقال من الشك إلى التصديق فلا يكون إلا بعد التثبت والتحقق من المصدر والدليل، أو سؤال الثقات من أهل الاختصاص.