يقول ابن خلدون:
"الأوقات الصعبة تصنع رجالاً أقوياء .. الرجال الأقوياء يصنعون أوقاتاً جيدة .. الأوقات الجيدة تصنع رجالاً ضعفاء .. الرجال الضعفاء يصنعون أوقاتاً صعبة"
يجب تعليق هذه الفكرة في كل بيت ومدرسة ومؤسسة وشارع، يجب تعليمها لكل أب وأم وشاب وطفل ..
لدينا في الأردن معلم تاريخي يعود للقرن الثاني ميلادي .. وتجربة ناجحة بحشد الجماهير في العروض الرياضية والترفيهية فيه ..
المدرج الروماني، 6000 مقعد، تجربة الأردن والنمسا كانت مثالاً ممتازاً لإمكانية تحويله لمنصة سياحية عالمية مهمة، في إقامة أحداث أو منح تجارب خاصة لمشاهدة بعض الأحداث الكبرى.
مدرج في العصر الروماني كان يتم استعماله أساساً للعروض والاحتفالات ..
في زمن شبكات التواصل، لا تفكر كثيراً بانتشار الفكرة، فالحضور والتجربة الغنية كفيلة بنشرها ..
أتمنى الاهتمام والتفكير أكثر بهذا الأمر، لأننا نستطيع منح العالم فرصة مشاهدة نهائي دوري الأبطال أو حفل أوسكار (على شاشة) أو نجلب عروضاً رياضية عالمية هناك .. ليشاهدها الناس من كل أنحاء العالم في تجربة عاشها من سبقهم 2000 سنة لكن بلمسات رقمية هذه المرة.
والله عيب .. كأنه في حدا بالعالم بيحب يخسر و جاي عباله يخسر بهيك حدث يعتبر الاكبر في تاريخ اي فريق و ناسيين كل العوامل التانية و ناسيين انه اللي بيشتموهم كانوا سبب لوصول المنتخب لهالمرحلة بعد ربنا لاول مرة بتاريخهم .. الانتماء عالمُرّة قبل الحلوة..
الهجوم على لاعبي المنتخب واختيال شخصياتهم وتجريح كرامتهم عشان نتيجة مباراة سلوك متخلف ومرفوض، انتقد مثل ما بدك بس بدون قلة احترام وقلة أدب .. وما ننسى انه اللاعبين وأهاليهم بشوفو كل شيء على مواقع التواصل ..
وبعدين هذا منتخب وطني مش نادي حتى توقف معه عند الفوز وتبيعه عند الخسارة.
شكراً للنشامى، أنتم فخرنا وسبب بهجتنا ونحن عزكم وسندكم 🇯🇴
أتمنى نكون تعلمنا من أخطاء اليوم؛موسى ضروري يثق بفريقه أكثر وتكون قراراته أسرع، وسطنا محتاج يكون مركّز أكثر في التمرير ونقل الكرة، يزيد مهزوز ومحتاج يتماسك ويكون صاحب حضور
دفاعنا ممتاز، الفاخوري ممتاز، علوان أدى المطلوب.
شكرا لهذا الجيل الاسطوري، قدمتوا مباراة جميلة جدا فخورين فيكم انتم تاج فوق رأس كل أردني لأنكم رفعتو راسنا، للأسف أخطأ تافهه جدا خسرتنا اول النقاط في تاريخ المونديال.
الحمد لله على كل حال دائما وابدا 🇯🇴🙏