والله عيب .. كأنه في حدا بالعالم بيحب يخسر و جاي عباله يخسر بهيك حدث يعتبر الاكبر في تاريخ اي فريق و ناسيين كل العوامل التانية و ناسيين انه اللي بيشتموهم كانوا سبب لوصول المنتخب لهالمرحلة بعد ربنا لاول مرة بتاريخهم .. الانتماء عالمُرّة قبل الحلوة..
الهجوم على لاعبي المنتخب واختيال شخصياتهم وتجريح كرامتهم عشان نتيجة مباراة سلوك متخلف ومرفوض، انتقد مثل ما بدك بس بدون قلة احترام وقلة أدب .. وما ننسى انه اللاعبين وأهاليهم بشوفو كل شيء على مواقع التواصل ..
وبعدين هذا منتخب وطني مش نادي حتى توقف معه عند الفوز وتبيعه عند الخسارة.
هاتان الطفلتان كانتا تسيران مع والدتهما في حيّ الرمال، تتبضّعن للعيد..
في لحظةٍ واحدة، سقطت الأم شهيدة.
وقفت الطفلتان قربها مذهولتين، لا تفهمان كيف انطفأت الدنيا فجأة.
ثم لحقتا بها إلى المشفى،
تصرخ إحداهما بحرقة:
«إلّا هي… لا… إلّا هي».
كانت تحاول أن ترفض الفكرة كلّها،
أن تؤجّل الغياب،
أن تنكر أنّ أمّها يمكن أن تتأذّى… أو ترحل
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم..
عيدك بالجنة احلى باذن الله .. الله يرحمه و يرحم كل شهداء غزة .. الله ينتقم لدم غزة كله انتقام يليق بـ عدله ..
ما تسامحوا ولا تغفروا .. دمكم غالي كتير .. اغلى من الكون كله..
عاجل | مصادر فلسطينية: الإعلان عن استشهاد القائد في كتائب القسام محمد عودة "أبو عمرو"، وزوجته ونجليه وابنته، وإصابة آخرين، إثر عملية اغتيال استهدفت غرب مدينة غزة.
في ذكرى الاستقلال الثمانين 🇯🇴
في مثل هذا اليوم، قبل ثمانين عامًا، أشرقت شمسٌ لم تغرب، وُلدت أردنًا لا يُقهر، على أرضٍ عجنتها الحضارات وصانها الأجداد بدمائهم.
ثمانون عامًا وهذا الوطن يُعلّمنا أن الانتماء ليس كلمةً تُقال، بل هو الجذر الضارب في الأعماق، والروح التي تأبى أن تُستعبد.
من البادية إلى البحر، من الشمال إلى العقبة،
تتعدد الوجوه وتتنوع الأصول، لكن القلب واحد،
والراية واحدة، تُظلّل الجميع بلونٍ واحد لا يتشقق.
نحن أردنيون لا يُفرّقنا قبيلةٌ ولا مدينة، يجمعنا الخبز المغموس بالملح، والأرض التي تحفظ خطواتنا،
والقيادة الهاشمية الحكيمة التي حملت الوطن أمانةً فوق أمانة.
في ذكرى الثمانين، نرفع رأسًا لم يُطأطأ، ونقول لهذا الوطن بكل لغات الحب:
نحن هنا، ولن نكون إلا هنا
عاش الأردن ، عاشت المملكة الهاشمية الأردنية.
🚨القبر الجماعي الذي ظهر في مستشفى ناصر أصبح الشاهد الصامت على الوحشية التي ارتكبت في غزة.
🔴حولت الهجمات الإسرائيلية المستشفى والمناطق المحيطة به إلى أنقاض، وتم العثور على جثث المدنيين.
🔴هذا ليس حربا.. هذه مذبحة، جريمة، كارثة ترتكب أمام أعين البشرية.
أخذ الراية زيدٌ فأُصيب، ثم حملها جعفرٌ فأُصيب، ثم أخذها عبدالله بن رواحة فأُصيب، حتى حملها سيفٌ من سيوف الله، خالد بن الوليد، ففتح الله عليه.
وهكذا تبقى الراية مرفوعة و كذلك المقاومة لا تسقط، ويستمر الصمود ما دام هناك من يحمل القضية ويثبت عليها، والأيام بيننا بإذن الله.