انتقلت إلى رحمة الله المرأة الصالحة ملكة بنت خالد المسعودي (أم خلف الصقير)، وسيصلى عليها عصر اليوم الأحد في جامع المهيني والدفن في مقبرة شمال الرياض، أسأل الله أن يتغمدها بواسع رحمته، وأن يغفر لها، ويرفع درجاتها في عليين.
رحمها الله صاحبة قلبٍ كبير، وخُلُقٍ رفيع، وكرمٍ فطري، وتعاملٍ حسن، وسماحةٍ ووفاء، وهي صفاتٌ لا تموت برحيل أصحابها، بل تبقي أثراً طيباً في القلوب، وسيرةً حسنةً تتناقلها الأجيال.
لم أدرك مجاورتها لأخوالي، لكني سمعت من والدتي –حفظها الله– عنها وعن أسرتها ا��مباركة ما ملأ نفسي محبةً لها وإجلالاً، وترك في قلبي أثراً كبيراً، فكم من أناسٍ صنعوا بأخلاقهم وجوارهم الحسن ذكراً لا يزول، وبقيت سيرتهم العطرة ميراثاً تتناقله الأجيال.
خالص العزاء والمواساة لأبنائها وبناتها، وأحفادها، وعموم أسرة المسعودي وأسرة الصقير الكرام
إنا لله وإنا إليه راجعون