جودة يومي تكون في أعلى مستوياتها عندما أستيقظ مع الشمس، أتنفس الهواء الطلق، بلا أي شعور يخالجني، كأنني متحررة فارغة من كل شيء. أبدأ يومي بطريقة تملأني بالهدوء، وتوقظ فيّ طاقة للحياة
غاية ما أتمناه وأسمى ما تطلبه نفسي، هو أن أظل دائمًا في حالة من الاتساع، رحابة وسعة في الرؤية واليقين فلا تضيق بي السُبل مهما تعسرت، ولا تربكني الظنون مهما التبست.
يعني طبيعي جدًا أكون انطوائية بطبعي، أفضّل وحدتي ومساحتي الخاصة، لكن اختياري للحديث معك والثرثرة حتى عن توافه الأمور! هذا استثناء ما يصير إلا بدافع محبة بالغة.
أجد ضالتي في الأيام الهادئة والراكدة، لا في الركض لذة ولا في الاستعجال جدوى، صار وكأن الفلاح الحقيقي في البساطة والطمأنينة بس. لعلّ وصولي لهذا النعيم متأخر لكن السكون اللي بلغته الآن يكفيني عن كل شيء فات.
ياربي لك الحمد والشكر على لذّة الانجاز
وعلى اني اطلع بالشكل اللي بغيته وخططت له واحسن وافضل
شعور جميل مرة ان انجازك وشغلك وساعات الطويله تُرى بشكل ملموس بتفاصيل حلوة مختلفة تشبهني وتمثلني شخصيًا .
لو فيه مشهد أحبه رغم تكراره فهو مشهد العودة للبيت، تستقبلني رائحة غرفتي وأُلفتها، أسوي كوب بابونج دافئ حتى أقضي ساعات ما قبل النوم بين هدوء نفسي وكل ما أحب. يمكن شؤون صغيرة لكن تساوي لديّ حياتي
في كل مره يحاول يتمكّن اليأس مني، يراوغه عقلي، يستنكر البؤس ويستغربه -عليّ- حتى لو توفّرت أسبابه، أملك عقل داهي، كلما طلّ علينا البؤس وشحّ الأمل أشعل شرارة المنطق ولا يفتأ يقول "كيف؟ أنا مرآة السعادة، أنا شعاع الأمل أنا وَهج !" كأن الأسى شيء لا يلائم كياني، وكأننا أضداد ونقائض
خصامي دائمًا غير مرتبط بالفعل نفسه، بقدر ما أحب وأريد وأتوقع اخاصم. بقدر ما اعتدت أن أراك به من حنان واحتواء أهجرك. وهذي معضلتي لا أطيق الخشونة و إن واجهتها تصلبت امامها بمقدار حناني تمامًا