لقطات من جلسة توزيع شهادات الحضور للمتدربين الذين أتموا الشروط والبالغ عددهم ٢٣ متدربا بعد إنهاء تدريب:
"فن الإلقاء"
الذي نفذه المركز في دمشق بالتعاون مع فريق الشاب الدمشقي.
كل الشكر للمدرب و للحضور على استمرارهم و إثراءهم للتدريب من خلال تطبيقاتهم العملية.
برأيكم ما هو التدريب التالي الذي تقترحونه؟
#مقاربات_للتنمية_السياسية
ليست المسألة صراع قوى بقدر ما هي صراع أخلاقيات فحين تتحول المصالح إلى بوصلة وحيدة، تُختزل الشعارات الكبيرة إلى أدوات تبرير.
التاريخ مليء بأمثلة إمبراطوريات ادّعت حماية الإنسانية بينما كانت ترسم خرائط نفوذها بدم الآخرين. الأخطر ليس في القوة ذاتها، بل في قدرتها على إقناع العالم بأنها المخلّص، فيما تترك خلفها حدائق مثقلة بالبؤس والتبعية.
وبين الخطاب اللامع والواقع القاسي، تبقى الشعوب هي التي تدفع الثمن، وتبقى الحقيقة مؤجلة حتى يكتبها من عاشها لا من خطّط لها.
#مقاربات_للتنمية_السياسية
بمناسبة اليوم الدولي للمرأة في العمل الدبلوماسي (24 يونيو)، نتوجه في مركز مقاربات للتنمية السياسية بأسمى آيات التقدير والاعتزاز إلى المرأة الدبلوماسية السورية
إن حضور المرأة في الساحة الدولية لم يعد مجرد تمثيل، بل هو ركيزة أساسية في صياغة السياسات، وبناء جسور الحوار، وصناعة السلام العالمي.
كل عام ونساء الدبلوماسية بألف خير، ومستمرات في قيادة التغيير وصناعة الأثر والتنمية.
قراءة في بنود الاتفاق الأميركي–الإيراني وتأثيراته الإقليمية
يمنح الاتفاق ترامب فرصة لتقديم إنجاز من النوع الذي يفضله: صفقة كبيرة تُترجم داخليًا على أنها منع لحرب مكلفة من دون التورط في التزامات عسكرية مفتوحة. وفي المقابل، تمنح طهران نفسها مخرجًا من ضغط اقتصادي خانق، وتظهر أمام الداخل والخارج كطرف استطاع فرض نفسه على طاولة التفاوض رغم سنوات العزل والعقوبات.
https://t.co/xcgeHEBayy
#مقاربات_للتنمية_السياسية
"المناصب ليست امتيازاً بل مسؤولية؛ فكل تقصيرٍ يُخفى يتحول إلى عبءٍ يُحسب عليك.
القائد الحقيقي لا يكتفي بالإدارة، بل يراقب ويصحّح، لأن نجاحه يقاس بقدرته على كشف الخلل قبل أن يُنسب إليه."
#مقاربات_للتنمية_السياسية
في ظل التحولات السياسية التي تشهدها العديد من الدول، يبرز القانون كعنصر أساسي في إدارة المرحلة الانتقالية وصناعة مستقبل أكثر استقراراً وعدالة.
يدعوكم مركز مقاربات للتنمية بالتعاون مع منظمة متحدون ضد العنصرية والطائفية
للمشاركة في ندوة حوارية بعنوان:
“القانون كأداة للتحول السياسي في المراحل الانتقالية: سورية نموذجاً”
يقدّمها الدكتور محمد حسام الحافظ
حيث سيتم تناول أبرز التحديات القانونية التي تواجه المراحل الانتقالية، ودور التشريعات والمؤسسات القانونية في دعم التحول السياسي وترسيخ مبادئ العدالة وسيادة القانون.
📅 السبت 27 يونيو 2026
🕘 الساعة 9:00 مساءً
💻 عبر تطبيق Google Meet
بانتظار مشاركتكم في حوار معرفي يفتح آفاقاً أوسع لفهم العلاقة بين القانون والتحولات السياسية.
https://t.co/ITRr2O16jx
#مركز_مقاربات_للتنمية
مقتطف من محاضرة: التفكير النقدي مهارة يجب أن يمتلكها كل مؤثر وفاعل
بعنوان: الذكاء الاصطناعي
لمشاهدة المحاضرة كاملة ولبناء الوعي وكيف يبدأ تساؤل الصحيح.
يرجى الضغط على الرابط التالي:
https://t.co/Yhy01YDWOk
#مقاربات_للتنمية_السياسية
السياسة ليست بعيدة عن الحرب… هي وجهها الهادئ حين تُدار المصالح بالكلمات لا بالسلاح لكنها تحمل في طيّاتها صراع الإرادات نفسه.
وحين تفشل السياسة، تشتعل الحرب فتتحول المواقف إلى ميادين والخلافات إلى مواجهات.
لهذا تبقى الحكمة في إدارة السياسة هي خط الدفاع الأول عن الشعوب لأن كلفة الحرب دائمًا أعلى من أي تسوية.
#مقاربات_للتنمية_السياسية
يسر مركز مقاربات للتنمية بالتعاون مع مؤسسة شباب العمل دعوتكم لحضور جلسة حوارية بعنوان:
“الشباب ودورهم في بناء سوريا الجديدة”
يشارك في هذه الجلسة: د. عبد الكريم بكار، حيث سيتم التطرق إلى دور الشباب في المرحلة القادمة من بناء المجتمع، وأهمية الوعي والمسؤولية في صناعة مستقبل أفضل لسوريا.
📍 المكان: المركز الثقافي – مدينة اعزاز
📅 التاريخ: الأحد 21/06/2026
⏰ الوقت: الساعة 6:00 مساءً
حضوركم يشرفنا ويثري الحوار، كونوا جزءاً من هذا اللقاء الفكري الهادف.
#مقاربات_للتنمية_السياسية
برعاية مديرية الأوقاف – شعبة سمعان الجنوبية وبالتعاون مع مركز مقاربات للتنمية، نتشرف بدعوتكم لحضور المحاضرة التفاعلية:
"كيف يرتقي الشباب؟"
🎙 يقدمها الدكتور عبد الكريم بكار، في لقاء ثري بالأفكار والرؤى الملهمة، يتناول سبل بناء الشخصية، وتطوير الذات، وتعزيز القيم التي تسهم في صناعة جيل واعٍ وقادر على مواجهة تحديات المستقبل.
📅 الاثنين 22/06/2026
🕑 الساعة الثانية ظهرًا
📍 قرية بانص – مسجد الفاروق
حضوركم يشرفنا، ومشاركتكم تثري اللقاء.
#كيف_يرتقي_الشباب #عبد_الكريم_بكار #مركز_مقاربات_للتنمية #مديرية_الأوقاف #الشباب #تطوير_الذات #محاضرة_تفاعلية
إذا لم يكن لك روحُ زمانك، كان لك كلُّ شروره.
فالعبرة ليست أن نعيش في الزمن، بل أن نفهمه ونواكب متغيراته بوعيٍ وبصيرة. من يتأخر عن عصره يدفع ثمن التأخر، ومن يقرأ واقعه جيدًا يصنع مستقبله بثقة.
#مقاربات_للتنمية_السياسية
ماذا نقرأ؟
لو قُدّر للواحد منا أن يقرأ (في المتوسط) كل أسبوع كتاباً، وقُدّر له عمر مديد تمكّن فيه من أن يقرأ ستين سنة لكان قد اطلع على ثلاثة آلاف كتاب، وهو رقم متواضع للغاية إذا ما قورن بمئات الألوف من الكتب التي تعج بها مكتبات العالم، والتي هي في تصاعد مستمر؛ هذا الوضع يجعل التدقيق في نوعية ما نقرأ جزءاً من حرصنا على الحياة نفسها!.
إننا حين نقرأ نستثمر العقل والوقت في القراءة، ولا بد أن يكون هذا الاستثمار مربحاً بقدر المستطاع لا سيما أن عالمنا الإسلامي يفيض بالكثير من المؤلفات التي لم يتعب أصحابها في إعدادها والإعداد لها؛ مما يجعل كثيراً منه لا يختلف عما يقال في مجالس التسلية والترويح عن النفس!!.
وقد كان علماؤنا الأقدمون يقولون: (العالِم من عرف كل شيء عن شيء وشيئاً عن كل شيء)؛ وهذا هو بغيتنا في هذا الزمان، كما كان في كل زمان؛ إذ إن القراءة في كل ما هبّ ودبّ ستعني معرفة خاطفة سطحية، أو ستعني شذرات من العلم تفقد الترابط، وتفتقر إلى الانتظام في مفاهيم عامة؛ وهذا لا يختلف كثيراً عن الجهل!!.
وفي مقابل هذا فإن أصحاب الاختصاصات (المغلقة) يفتقرون غالباً إلى الرؤية المجتمعية الشاملة؛ مما يجعل وعيهم بذواتهم ومجتمعاتهم معدوماً أو محدوداً، ويجعلهم ألعوبة في أيدي محترفي التجارة بالعلم وثماره، ودوائر تأثيره؛ ممن يمكن أن نسميهم بالشخصيات العامة. فمن المستحب إذن أن يخصص الواحد منا ٧٠ ٪ من قراءاته لمجال محدد يصبح إماماً فيه، يستطيع من خلاله رفع عتبة تخصصه، وإضافة شيء إلى التراكم المعرفي؛ ويخصص باقي الجهد للاطلاع على العلوم المختلفة.
ومن المعلوم أن في كل لون من ألوان المعرفة رواداً نابهين لهم إسهامات متميزة في تنهيج تلك العلوم، والدفع بها إلى الأمام، وعلى موائدهم يعيش الألوف من الباحثين الأقل موهبة وخبرة؛ فمن الخير إذن أن نقرأ لأولئك، ونغرف من النبع مباشرة؛ وليس من الصعب التعرف عليهم، فالمختصون في كل علم وفن يعرفونهم كما يعرفون أبناءهم!
وحين يختار المرء تخصصاً ما ليكون محور مطالعاته فإن عليه أن يختار كتاباً يعد مرجعاً في ذلك التخصص؛ وهذا يتم من خلال شهرة الكتاب أو الاطلاع على قوائم المراجع.
وحين يشرع الإنسان في القراءة الواعية التي يريد أن يسهم من خلالها في التخطيط للمعرفة فعليه أن يكون بين يديه دائماً قلم وورقة يسجل فيها المشكلات والقضايا التي يعتقد أن المؤلف لم يوفها حقها من البحث، أو التي يشعر أنه قادر على أن يُوجد لها بعض الحلول الإضافية.
فإذا ما انتهى المرء من ذلك الكتاب صار إلى مرجع آخر في التخصص المختار، ويحسن أن يكون ذلك المرجع من الكتب التي تعرض وجهة نظر مختلفة؛ حتى لا يقع المرء ضحية لوجهة نظر واحدة، هي عند أهل الاختصاص موضع نقد وجدل ـ ولا يوجد مختص سُلّم له بكل ما يقوله ـ.
فإذا ما انتهى منه صار إلى قراءة كل ما كتب حول الموضوع؛ ولكن تكون القراءة حينئذ سريعة مع إمكانية الإغضاء عن بعض أجزاء تلك الكتب؛ إذ المراد هو الوقوف على بعض المشكلات الجديدة أو الحلول المقترحة لها.
ولا بد من القراءة الناقدة لكل ذلك؛ فلا نسمح للجديد من الأفكار أن يتسرب إلى أذهاننا دون محاولة لاختبار صدقه وفحص دلالته. وهذا لن يكون ميسوراً للمبتدئ غالباً، ولكنه سيكون تهيئة للأرض البكر؛ كي يزرع فيها التفكير المستقل.
وبعد مدة من الزمن نشعر أننا امتلكنا نوعاً من الحس الغريزي الباطني الذي يمكننا من وزن الأفكار وتثمين الكتب التي نطلع عليها، والمرحلة المعرفية التي وصل إليها الكاتب، فمن خلال قراءة صفحة من كتاب نستطيع أن نعرف المردود الثقافي الذي سيعود علينا من وراء قراءة ذلك الكتاب؛ وحينئذ نكون قد قبضنا على حاسة الاستشعار المعرفي التي ستساعدنا كثيراً في اختزال الأعداد الهائلة من الكتب، وتحديد ما نحتاجه منها في مشروعنا الثقافي والمعرفي. وتلك هي بداية امتلاك منهج خاص بنا في التفكير.
وإذا ما شعرنا بضرورة العودة إلى قراءة كتاب قرأناه؛ فمن الأفضل أن نعود إليه بعد سنة أو أقل أو أكثر، وحينئذ فسنقرؤه بعيون جديدة، وسنجد نتيجة لنمونا الثقافي أننا قادرون على تسليط بعض الأضواء الناقدة عليه أكثر من المرة الأولى، بل قد نشعر في بعض الحالات أننا قادرون على الإضافة إليه.