🔴بعد الضربات الجوية الفتاكة التي قام بها الجيش السوداني في الشهر الماضي، ستعمل امريكا لفرض حظر على الطيران السوداني.
و لكن السؤال:
هل ستنجح في ذلك؟
ام سينجح الجيش السوداني في تفويت هذا السيناريو ؟؟
لأول مرة منذ بداية الحرب في السودان، القوات المسلحة السودانية تستهدف بغارة جوية إمدادات مليشيات الدعم السريع داخل الأراضي التشادية.🇹🇩
خطوة نوعية وكبيرة تؤكد أن القوات المسلحة لن تكتفي بملاحقة المليشيات داخل الأراضي السودانية، بل ستعمل على قطع خطوط إمدادها وملاحقتها حيثما وجدت مصادر الدعم والتمويل والتسليح.
الرسالة واضحة: لن تكون الحدود ملاذًا آمنًا لإمداد التمرد. 🇸🇩🔥
🟢 بعد رصد دقيق و متابعة ، سلاح الجو يدمر متحرك إمداد للمليشيا مكون من وقود و عربات قتالية و إسناد عسكري، بمنطقة( يابوس) بالنيل الأزرق ،قادم من جارة السوء أثيوبيا 🇪🇹
Amid reports of a SAF strike on an RSF supply convoy today, satellite imagery confirms a strike inside Chad 🇹🇩, ~78 km from the Sudanese border 🇸🇩, with at least 39 burn scars & vehicle fires visible.
Significant if carried out by SAF due to its scale and location inside Chad.
مسيرات الجيش السوداني تدمر عشرات العربات من متحرك للدعم السريع يضم نحو 200 عربة قرب حدود تشاد وسط استمرار تقارير الإمداد الإماراتي للمليشيا عبر الأراضي التشادية
أفاد مصدر خاص لـ«سودانيز إيكو» بأن مسيرات تابعة للجيش السوداني تستهدف، في هذه اللحظات، متحركا كبيرا لمليشيا الدعم السريع بالقرب من الحدود السودانية مع تشاد، يقدر حجمه بنحو 200 عربة قتالية بكامل أطقمها وتسليحها.
وقال المصدر إن المتحرك كان في طريقه إلى دارفور، ومنها إلى محاور القتال في كردفان، مشيرا إلى أن المسيرات تعاملت معه «بدقة عالية»، وتمكنت حتى الآن من تدمير عشرات العربات.
وأكد المصدر أن العملية لا تزال جارية حتى لحظة نشر هذا الخبر، وأن المسيرات تواصل التعامل مع المتحرك، فيما لم يتسن التحقق من العدد النهائي للعربات المدمرة أو حجم الخسائر البشرية في صفوف القوة المستهدفة.
وتعيد هذه التطورات تسليط الضوء على الحدود السودانية التشادية، التي ظلت خلال الحرب موضع تقارير وتحقيقات دولية متكررة بشأن استخدامها ممرا لوصول إمدادات إلى مليشيا الدعم السريع، وسط اتهامات مستمرة للإمارات بتقديم دعم عسكري للمليشيا عبر الأراضي التشادية.
وخلال السنوات الماضية، نشرت وسائل إعلام دولية ومنظمات حقوقية وهيئات أممية عشرات التقارير والتحقيقات التي تناولت الدعم الإماراتي للمليشيا ومسارات وصول السلاح والعتاد إليها عبر دول الجوار، وخاصة تشاد وليبيا.
ومن بين هذه التقارير، على سبيل المثال، التحقيق الذي نشرته صحيفة «نيويورك تايمز» في سبتمبر 2024، والذي وصف ما يجري في شرق تشاد بأنه عملية سرية إماراتية لدعم مليشيا الدعم السريع، وقال إن العمل الإنساني استخدم غطاء لعملية شملت نقل الأسلحة وتشغيل الطائرات المسيرة لصالح المليشيا. وأفادت الصحيفة بأن منشأة طبية أقيمت في أم جرس في إطار نشاط إنساني مرتبط بالهلال الأحمر الإماراتي كانت تعالج كذلك مقاتلين جرحى من الدعم السريع، فيما كانت رحلات شحن تصل إلى المنطقة تحمل، بحسب التحقيق، أسلحة جرى نقلها لاحقا إلى السودان.
كما نشرت «رويترز» في ديسمبر 2024 تحقيقا موسعا حول حركة الطيران إلى مطار أم جرس، وقالت إنها رصدت 170 رحلة إلى المطار منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023، من بينها ما لا يقل عن 86 رحلة انطلقت من الإمارات. وأشارت الوكالة إلى أن الأمم المتحدة ودبلوماسيين اشتبهوا في استخدام تلك الرحلات لإمداد الدعم السريع.
وتواصل الإمارات نفي تقديم أسلحة أو دعم عسكري لمليشيا الدعم السريع، وتقول إن نشاطها في تشاد يقتصر على تقديم المساعدات الإنسانية للاجئين السودانيين. كما تنفي السلطات التشادية استخدام أراضيها في إمداد أي من أطراف الحرب السودانية.
ويأتي استهداف المتحرك الجديد قرب الحدود التشادية ، في وقت تتصاعد فيه المعارك في كردفان، وسط تقدم للجيش في عدد من المحاور، فيما تحاول مليشيا الدعم السريع الدفع بمزيد من القوات والعربات والعتاد من دارفور إلى جبهات القتال هناك، في محاولة لتعويض خسائرها واحتواء الضغط العسكري المتزايد على قواتها.
#السودان
#الدعم_السريع_منظمة_إرهابية
#الإمارات_تقتل_السودانيين
#الإمارات_ترعى_الإرهاب
هل هناك حكم مدني ديمقراطي في #الامارات حتى تتبجح حكومة #ابوظبي بضرورة تحققه في #السودان ؟ ما دخلكم يا هؤلاء بكيف يحكم السودان؟ ولا هي مجرد قلة حياء واجرام؟
لماذا لا تفعل بريطانيا المزيد لوقف التدخل الإماراتي في حرب السودان؟
ترجمت هذا التقرير من سكاي نيوز، وهو تقرير يطرح هذا السؤال بصورة مباشرة: لماذا لا تفعل بريطانيا المزيد لوقف التدخل الإماراتي في حرب السودان، رغم علاقتها الوثيقة بأبوظبي وما تمتلكه من نفوذ سياسي واقتصادي ودبلوماسي عليها؟
ويتحدث التقرير إلى اثنين من المتخصصين في ملف السودان. الأول هو ناثانيال ريموند، الباحث في جامعة ييل وأحد أبرز الخبراء الذين تابعوا الحرب وجمعوا أدلة مرتبطة بالدعم الخارجي لمليشيا الدعم السريع. ويكشف ريموند تفاصيل لافتة عن اتصالاته بالحكومة البريطانية، قائلا إن فريقه تمكن من جمع بيانات من هواتف تابعة لعناصر في الدعم السريع أظهرت انتقالهم جوا من أديس أبابا إلى أبوظبي، على الأرجح على متن طائرة عسكرية، مع إغلاق جهاز الإرسال والاستقبال.
ويقول ريموند إن مسؤولين بريطانيين طلبوا منه نشر هذه البيانات لإثبات الصلة بين الدعم السريع والإمارات، وإنهم أقروا بأن البيانات تمثل دليلا على وجود علاقة عملياتية بين الطرفين. وعندما سألهم لماذا لا تنشر أجهزة الدولة البريطانية نفسها هذه المعلومات، قال إن الرد كان أن الكشف العلني عن دعم الإمارات للدعم السريع قد يدفع أبوظبي إلى اتخاذ إجراءات انتقامية ضد الحكومة البريطانية.
كما يتحدث التقرير إلى الدكتور دان واتسون، الباحث المشارك في المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية IISS، الذي يقول إن حجم الأدلة المتعلقة بالروابط بين الإمارات ومليشيا الدعم السريع يتزايد باستمرار، وإن إنكار وجود هذه الروابط أصبح أكثر صعوبة مع ظهور أدلة وتحقيقات جديدة بصورة متكررة.
ويلفت التقرير إلى أن بريطانيا تملك عدة أدوات يمكن استخدامها للضغط على الإمارات:
📌 تعليق مبيعات الأسلحة إلى الإمارات ووقف جميع تراخيص تصدير السلاح.
📌 مراجعة العلاقات الثنائية، ولا سيما التعاون الاقتصادي الذي تقدره الإمارات بقدر ما تقدره بريطانيا.
📌 إنهاء الغطاء الدبلوماسي في الأمم المتحدة.
📌 قيادة تحقيقات دولية شفافة في مزاعم تهريب الأسلحة إلى أطراف الحرب في السودان.
ومن هنا يعود التقرير إلى سؤاله المركزي: إذا كانت لندن تملك هذه الأدوات، وإذا كانت لديها معرفة مباشرة بالأدلة المتعلقة بدعم الإمارات لمليشيا الدعم السريع، فلماذا لا تستخدم نفوذها بصورة أكثر وضوحا لوقف هذا الدور؟
التقرير لا يركز فقط على الأدلة المتزايدة بشأن الدور الإماراتي في الحرب، وإنما يكشف أيضا الفجوة بين ما يبدو أن الحكومة البريطانية تعرفه في الغرف المغلقة، وما هي مستعدة لقوله أو فعله علنا تجاه أحد أقرب حلفائها.
صور عطلة صيفية تكشف استضافة نظام أبوظبي لقائد مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) المدعومة إماراتيا بينما تتواصل المجازر في السودان وسط صمت عالمي
انتشرت هذا الشهر على مواقع التواصل السودانية مجموعة من الصور بدت للوهلة الأولى عادية تماما. فناء واسع عند الغروب، وسيارة مرسيدس معدلة متوقفة في شارع هادئ، ورجل مسن يجلس على أريكة فاتحة وطفل في حجره. مشاهد تشبه صور أي عطلة صيفية، بعيدة تماما عن صور الحرب والمجاعة والمقابر الجماعية التي تملأ المشهد السوداني.
غير أن الرجل المسن في هذه الصور هو محمد حمدان دقلو "حميدتي"، قائد مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) المدعومة إماراتيا.
وفي يناير 2025 فرضت الولايات المتحدة عقوبات على حميدتي بالاسم، في سياق قرارها الذي خلص إلى ارتكاب قواته وأفراد من المليشيات المتحالفة معها إبادة جماعية في دارفور. وجاء ذلك بعد ما يقارب عامين من حرب امتدت خلالها جرائم المليشيا عبر مساحات واسعة من السودان.
في الجنينة، وثقت هيومن رايتس ووتش حملة تطهير عرقي ضد المساليت شملت القتل الجماعي والاغتصاب والنهب والتهجير القسري، ضمن واحدة من أبشع موجات العنف التي شهدتها الحرب منذ اندلاعها.
وفي الخرطوم، امتدت سيطرة المليشيا لأشهر طويلة على أحياء واسعة من العاصمة، وتحولت منازل ومبان مدنية إلى مواقع عسكرية ومراكز احتجاز. ومع تقدم الجيش واستعادة المناطق التي كانت تحت سيطرتها، بدأت تظهر تباعا مواقع احتجاز ومقابر وجثامين، إلى جانب شهادات ناجين تحدثوا عن التعذيب والتجويع والإهانة والاحتجاز في ظروف قاسية.
كما ارتبطت فترة سيطرة المليشيا على أجزاء واسعة من الخرطوم وأم درمان وبحري بعمليات نهب واسعة للمنازل والممتلكات، واحتلال مساكن المدنيين، وشهادات متكررة عن الاغتصاب والعنف الجنسي.
ثم انتقلت المأساة إلى ولاية الجزيرة بعد دخول المليشيا إليها في ديسمبر 2023. تعرضت القرى والمدن للقتل والنهب والاعتداءات، واضطر مئات الآلاف إلى الفرار، وبينهم أعداد كبيرة من المواطنين الذين كانوا قد نزحوا أصلا من الخرطوم بحثا عن الأمان.
وفي يونيو 2024 شهدت ود النورة واحدة من أشهر المجازر التي ارتكبتها المليشيا في الولاية. وبعدها بأشهر، اجتاحت هجمات واسعة قرى شرق الجزيرة، وكانت السريحة من أبرز المواقع التي شهدت عمليات قتل واسعة. وامتدت الانتهاكات إلى عشرات القرى والبلدات، وسط تقارير عن القتل والنهب والحرق والعنف الجنسي والتهجير القسري.
وتكرر النمط نفسه عبر مناطق مختلفة من السودان: دخول المليشيا إلى المناطق المدنية، القتل والنهب، احتلال المنازل، الاحتجاز، العنف الجنسي، ثم دفع السكان إلى ترك قراهم ومدنهم والفرار.
وجاءت الفاشر لتشكل واحدا من أكثر فصول هذا المسار دموية. فبعد حصار طويل، سقطت المدينة في قبضة الدعم السريع، ووثق محققون تابعون للأمم المتحدة مقتل أكثر من ستة آلاف شخص خلال الأيام الثلاثة الأولى، فيما ظل مصير نحو 150 ألفا من سكان المدينة مجهولا. وخلصت بعثة تقصي الحقائق الأممية إلى أن الانتهاكات المرتكبة هناك تحمل سمات الإبادة الجماعية.
ومع اتساع رقعة هذه الجرائم واستمرار الحرب عاما بعد عام، أصبح السؤال عن مصادر السلاح والتمويل والإمداد الذي حافظ على القدرة العسكرية للمليشيا جزءا أساسيا من التحقيقات الدولية. فقد واصلت قوات الدعم السريع القتال على جبهات متعددة، وحصلت على أسلحة وذخائر ومركبات وطائرات مسيرة، واستعانت بمقاتلين أجانب، في حرب امتدت من دارفور إلى الخرطوم والجزيرة وكردفان والفاشر.
ومنذ الشهور الأولى للنزاع، بدأت الأدلة تتراكم حول الدور الإماراتي في شبكة الإمداد التي تقف خلف المليشيا.
ففي تقرير مؤرخ في 15 يناير 2024، قالت لجنة خبراء الأمم المتحدة المعنية بالسودان إن المعلومات التي جمعتها بشأن نقل أسلحة وذخائر عبر مطار أم جرس في شرق تشاد إلى الدعم السريع كانت "ذات مصداقية".
وفي يوليو 2024 نشرت الغارديان تحقيقا تناول العثور على جوازات سفر ووثائق إماراتية وسط معدات مرتبطة بالدعم السريع في السودان. وفي سبتمبر من العام نفسه نشرت نيويورك تايمز تحقيقا تناول النشاط الإماراتي في أم جرس والاتهامات باستخدام العملية الإنسانية هناك بالتوازي مع نقل أسلحة ودعم للمليشيا.
وفي أكتوبر 2024 نشرت واشنطن بوست تحقيقا اعتمد على تحليل أسلحة استولى عليها الجيش السوداني، إلى جانب تقييمات وتقارير أميركية، وربط معدات وذخائر ظهرت لدى الدعم السريع بالإمارات.
وفي نوفمبر من العام نفسه أعلنت منظمة العفو الدولية أنها تعرفت على نظام الدفاع الفرنسي "غاليكس" مثبتا على مدرعات "نمر عجبان" الإماراتية التي استخدمتها المليشيا.
ثم جاءت بيانات الطيران لتكشف حجما آخر لشبكة الإمداد. ففي ديسمبر 2024، تتبعت رويترز ما لا يقل عن 86 رحلة من الإمارات إلى أم جرس منذ اندلاع الحرب، وكان عدد كبير منها تشغله شركات ارتبطت سابقا، وفق تقارير أممية، بعمليات نقل أسلحة في المنطقة. كما ساهم الباحث جاستن لينش في تتبع وتحليل شبكات الرحلات والإمداد التي ربطت هذه المسارات بالدعم السريع.
وبحلول بداية 2025، كانت القضية قد وصلت إلى مستوى رسمي داخل واشنطن. ففي 24 يناير أعلن السيناتور كريس فان هولين والنائبة سارة جاكوبس أنهما، استنادا إلى إحاطة من إدارة بايدن وتقارير أخرى، تأكدا من أن الإمارات كانت لا تزال تقدم أسلحة للدعم السريع رغم تعهدات سابقة قدمتها لواشنطن بوقف ذلك.
وخلال الأشهر التالية، استمرت الأدلة في الظهور من داخل مخازن السلاح وقوافل الإمداد نفسها.
ففي أبريل 2025، أضاف تحقيق لفريق مراقبي "فرانس24" حلقة أخرى إلى سلسلة تتبع الأسلحة، بعدما ربط قذائف هاون بلغارية الصنع عثر عليها في دارفور بصفقة اشترتها جهة إماراتية، وكانت القوات المسلحة الإماراتية مدرجة في وثائقها باعتبارها المستخدم النهائي.
وفي 29 أبريل من العام نفسه، كشفت رويترز، في تحقيق شارك فيه الصحفي ريد ليفنسون، أن لجنة خبراء الأمم المتحدة تحقق في كيفية وصول قذائف بلغارية صدرت رسميا إلى الإمارات إلى قافلة إمداد للدعم السريع في دارفور، فيما قالت بلغاريا إنها لم توافق على إعادة تصدير هذه الذخائر إلى السودان.
وفي مايو 2025، كشفت منظمة العفو الدولية عن قنابل صينية موجهة من طراز GB50A ومدافع AH-4 عيار 155 ملم بحوزة الدعم السريع، وخلصت إلى أن هذه الأسلحة "من شبه المؤكد" أنها أعيد تصديرها من الإمارات.
ومع اتساع نطاق التحقيقات، ظهرت شبكة أكبر تشمل المرتزقة والتمويل والشركات والمسارات اللوجستية الإقليمية.
فمنذ 2024، كشفت منصة "لا سيلا فاسيا" الكولومبية تفاصيل تجنيد عسكريين كولومبيين سابقين للقتال إلى جانب الدعم السريع. ثم توسعت التحقيقات في تتبع شبكات نقل هؤلاء المقاتلين والجهات والشركات المرتبطة بعمليات تجنيدهم ونقلهم، وظهرت الإمارات داخل هذه المسارات بصورة متكررة.
كما تناولت تحقيقات لـBellingcat الأسلحة ومسارات الإمداد المرتبطة بالمليشيا، بينما كشف تحقيق مشترك لـLighthouse Reports وشركاء آخرين عن معسكرات تدريب ومواقع لتجهيز الأسلحة والمركبات وقوافل إمداد في شرق ليبيا مرتبطة بالدعم السريع، إلى جانب وجود مرتزقة كولومبيين داخل هذه الشبكة.
وفي الجانب المالي، وثقت منظمة The Sentry شبكات من الشركات وتجارة الذهب والتمويل والعقارات المرتبطة بقيادات الدعم السريع، من بينها شركات وأنشطة تعمل من داخل الإمارات، ما أضاف بعدا ماليا واقتصاديا إلى صورة الدعم العسكري واللوجستي.
وفي أكتوبر 2025، أفادت وول ستريت جورنال بأن أجهزة الاستخبارات الأميركية رصدت زيادة في تدفق الأسلحة الإماراتية إلى المليشيا، شملت طائرات مسيرة وأسلحة خفيفة وثقيلة ومركبات ومدفعية وقذائف هاون وذخائر.
وتواصل الإمارات نفي تقديم الدعم العسكري لمليشيا الدعم السريع. وفي المقابل، تراكم خلال سنوات الحرب سجل واسع من التقارير والتحقيقات الصادرة عن لجنة خبراء الأمم المتحدة، وتقييمات ومصادر أميركية، ونيويورك تايمز، وواشنطن بوست، ووول ستريت جورنال، والغارديان، ورويترز، وفرانس24، ومنظمة العفو الدولية، وهيومن رايتس ووتش، وLighthouse Reports، وBellingcat، وThe Sentry.
مصادر متعددة ومستقلة، استخدمت بيانات الرحلات الجوية، ووثائق التصدير، وتحليل الأسلحة والذخائر، والسجلات التجارية والعقارية، وصور الأقمار الصناعية، والشهادات الميدانية، لتكشف أجزاء مختلفة من شبكة الدعم التي مكنت المليشيا من مواصلة حربها.
وفي موازاة الأدلة المتعلقة بالسلاح والتمويل والإمداد، ظهرت خلال الحرب مؤشرات مباشرة على وجود حميدتي نفسه داخل الإمارات. ففي يونيو 2025، ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز"، نقلا عن مسؤولين أميركيين، أنه أقام في مقر محمي في أبوظبي، وكان يسجل من هناك خطابات موجهة إلى أنصاره في السودان. كما وثقت منظمة The Sentry امتلاكه ثلاث شقق في دبي باسمه الشخصي، قرب قاعدة المنهاد الجوية العسكرية.
وتمنح الصور التي ظهرت هذا الشهر هذه التقارير بعدا جديدا. فحميدتي يظهر مجددا داخل الإمارات، هذه المرة في صور عائلية هادئة، بينما تتواصل في السودان الحرب التي تقودها مليشيته، وتبقى آثار جرائمها ممتدة من الجنينة إلى الخرطوم والجزيرة والفاشر.
المعلومات موجودة، والتقارير منشورة، والأدلة تتراكم.
ويبقى السؤال الذي يزداد إلحاحا مع كل تحقيق جديد: كم دليلا يحتاج العالم قبل أن يتحرك؟
#السودان #الدعم_السريع_منظمة_إرهابية #الإمارات_تقتل_السودانيين #الإمارات_ترعى_الإرهاب
For years, the resilient nation of Sudan has been witnessing one of the most asymmetric proxy wars in history: between the UAE with its trillion-dollar wealth on one side, and the Sudanese army defending its land and people on the other.
UAE established a massive logistical bridge through Chad, Libya, Ethiopia, and the Somali port of Bosaso, flying thousands of cargo planes loaded with drones, missiles, and ammunition to support the RSF militia. It also recruited mercenaries from across Africa, backed by military experts from Colombia, Ukraine, and Serbia, deploying the most lethal war machine money could buy against Sudan.
Yet iron and wealth were forced to their knees before an unyielding will.
Despite the siege, Sudanese army shattered every expectation of global military strategists, transforming into the most proficient and advanced force in deploying drone warfare and modern aerial tactics. Today, by downing three strategic Chinese drones daily over Sudanese skies and turning the airspace into a living hell for aggressors, this army is writing a modern epic that defies military theory and breaks the hold of Emirati influence.
Turkish Minister of National Defence Yaşar Güler received Sudanese Chief of Staff General Yasir Abdelrahman Hassan Elatta, who arrived in Ankara at the official invitation of Turkish Chief of General Staff General Selçuk Bayraktaroğlu.
The visit signals the prospect of high-level cooperation between the Turkish and Sudanese armed forces.
فروخ صهيون في ابوظبي يكثفون من امداد مليشيا ابوظبي بقيادة حميدتي عبر اثيوبيا ٣ طائرات شحن كبيرة اصبحت تهبط يوميا في مطارات اثيوبيا وتعود الي بولي للتزود بالوقود ثم تغادر منه الي وكر صهيون في ابوظبي
مشاهد توثق لحظة إسقاط سلاح الجو بالجيش السوداني لمسيرة استراتيجية من طراز FH-95 صينية الصنع تابعة لمليشيا الدعم السريع.
تم استهداف المسيرة بدقة عبر صاروخ "إيرين" انطلق من طائرة "بيرقدار أقينجي"، أثناء محاولتها استهداف قوات الجيش في منطقة جبرة الشيخ.
إنجاز استخباراتي وجوي جديد.