تعيين الصديق عبدالله الشعيبي @Alshuaibi_ak رئيس مجلس ادارة شركة النسبة المختصة للتجارة ( ريشيو )
ابو خالد من الكفاءات في القطاع ، ومميز في الجوانب المالية والاستراتيجية ، وقاد ابرز صفقات الاستحواذ والاندماج في القطاع
@ceoalmomani@bdalrhm98904872 لذلك افضل طريقه للتعامل معه كصاحب مطعم .. اجعل له منيو خاص فيه يعتمد على الطلبات الجماعيه وليست الفرديه مع وضع تسعير عالي يناسبك ويحقق لك ارباح .. انا عملتها نزلت مبيعات هذا التطبيق والعملاء اتجهو لتطبيقات منافسه .. وخليت تطبيقهم عباره عن تسويق لاسم مطعمي
@Rahhaal816 @gorgeous4ew امثله على المكونات اللي تم تعديلها :
اصل الطبخه لحم ولكن ماستسغناه في السعوديه وتم تقديمه مع الدجاج ، ايضا الطبخه الاصليه فيها حمص و أيضا ما ستساغه السعوديين
وأيضا الكمون تم اضافة بعض البهارات المتنوعه عليه بالاضافه بعض الاختلافات الخاصه بتكنيك الطبخ
@Rahhaal816 @gorgeous4ew الافغان غير الاوزبك
اصل الطبخه المسماه بالبخاري عندنا ( البلوف ) عندهم اوز باكستانيه لم تنجح في السعوديه
اللي ناكلها الان في المملكه تم تعديلها حسب ذائقتنا من قبل الافغان و اهل بخارى المتواجدين بالغربيه وابدع فيها الافغان … هذا المقصود من الفديو وهو كلام صحيح
@hamad_advisor رأي شخصي ..
حاليا انتهت موضة الاسماء اللي بهذا الشكل
( عشق - ذوق - روح - بوح …. الخ )
وحتى نوعية الخط العربي ( رقعه - نسخ ) اصبحت مستهلكه وغير جاذبه
خلاصة فكرتي / انه لما تصنع علامه لغرض البيع اصنعها لتكون مواكبه لفتره طويله ومستقبليه
تحياتي بوعبدالله 💜
خلال تحليلي لقطاع المطاعم في السوق…اكتشفت مفارقة غريبة جدًا 👇
مطاعم البخاري تُعد من أعلى المطاعم طلب يومي، وأوفى جمهور، وأسرع دوران منتج…لكن بنفس الوقت؟ تعيش في “عالم موازي” تقنيًا وتسويقيًا.
في السوق اليوم، ينقسم ملاك مطاعم البخاري إلى فئتين، والمسافة بينهم تكبر كل يوم.
- الفئة الأولى لا تزال تعيش على "أمجاد الموقع وزحمة الشارع"
- الفئة الثانية بدأت تفهم أن "الأكل الجيد وحده لا يكفي للبقاء".
و السوق يقول: مطاعم البخاري هي "المنجم" الذي لم يُستخرج ذهبه بعد، والسبب؟ الانفصال التام عن لغة العميل الجديد ، ايش الفرق بين المعسكرين ؟
🚩 المعسكر الأول: عقلية "راعي الحارة" (المخاطرة بالبقاء)
هذا المعسكر يرى أن التسويق "رفاهية" والهوية "ديكور" هم يعيشون داخل هذه الأرقام المخيفة:
- رهان خاسر على الموقع: يعتمدون بنسبة 60% على حركة المشاة والسيارات العابرة، بينما الواقع يقول إن 65% من قرار الشراء عند الجيل الجديد يبدأ من "شاشة الجوال" قبل أن يتحرك من مكانه.
- هوية مفقودة: 70% من هذه المطاعم تتشابه في كل شيء (الاسم، اللون، اللوحة) بالنسبة للعميل، أنت "بديل مؤقت" ولست "خياراً مفضلاً"، مما يجعلك أول الضحايا عند ظهور أي منافس منظم.
- نزيف الهوامش: يرضون بهامش ربح 8-12%، ويتحملون ضغط التشغيل الهائل، بينما يرفضون استثمار جزء بسيط في "براند" يرفع قيمة الوجبة ويسمح لهم بهوامش ربح تتجاوز 20%.
🚩 المعسكر الثاني: عقلية "بناء الإمبراطورية" (النمو المؤسسي)
هذا المعسكر هو الذي سيستحوذ على الحصة الأكبر في السنتين القادمتين ، هم الذين أدركوا أن البخاري يحتاج إلى مواكبة تطلعات سوق دون المساس بـ "روح المطبخ":
- التواجد حيث يوجد العميل: أدركوا أن تطبيقات التوصيل تستحوذ على 50% من طلبات المدن الكبرى، فدخلوا بصور احترافية ووجبات عائلية (Bundles) رفعت مبيعاتهم الرقمية بنسبة 27% فوراً.
- أنسنة المحتوى: توقفوا عن نشر صور "الصحون" الجامدة، وبدأوا يصورون كواليس النظافة، وسرعة الغرف، وشغف الطباخين، فحققوا نمواً في الولاء بنسبة 120%.
- التغليف كأداة تسويق: لم يعد الكيس "ناقلاً للأكل" فقط، بل صار "سفيراً للبراند" في المجالس والمكاتب، مما رفع نسبة تكرار الشراء (Loyalty) لـ 3 أضعاف.
🔚 السوق اليوم لا يجامل أحداً ، الهجوم ليس من منافس بخاري آخر فحسب، بل من براندات البرجر والشاورما التي عرفت كيف "تغلف" تجربتها وتبيعها غالية.
مطعم البخاري الذي يرفض التطور اليوم، هو ببساطة يمول نجاح منافسه غداً ، أنت تملك "أقوى منتج شعبي"، لكنك تفتقر إلى "الماكينة" التي تحول هذا المنتج إلى امتياز تجاري (Franchise) عابر للمدن.
قبل قليل سمعت مقطعًا قصيرًا عن تقييم الشركات الناشئة، ولفت انتباهي خطأ شائع — وخطير — يقع فيه كثيرون:
❌أهم خطأ شائع
تقييم الشركة الناشئة كأنها شركة تقليدية
الشركة الناشئة:
لا تُقيّم على الربح
لا تُقيّم على الأصول
لا تُقيّم على “كم صرفت”
بل تُقيّم على:
احتمال بناء شركة ضخمة
@hamad_advisor العلامه التجاريه ليست جماد بل مثلها مثل الانسان صاحب المهنه والحرفه والموهبه مثلها مثل اللاعب والفنان والممثل كل ماتقدمت به الخبره والنضج ارتفع سعره
شركة #الخزامى للتجارة تعلن شراء حصة 30% في شركة أربعة وعشرون لتقديم المشروبات بقيمة 39 مليون ريال.
التمويل؟
كاش
- قيمة الصفقة: 39 مليون ريال.
شركة أربعة وعشرون, مختصة في تقديم المشروبات عبر أكشاك الطريق, لديها 120 فرع حول المملكة.
عدد الفروع:
2024م: 59 فرع
2025م: 61 فرع
2026م (متوقع): 180 فرع