دون مبالغة :
مجزرة تُرتكب بحق أشجار الزيتون في فلسطين.
في نعلين غرب رام الله، اقتلع المستوطنون وبحماية الشرطة الإسرائيلية مئات من أشجار الزيتون، بعد أيام فقط من تجريف أراضٍ فلسطينية وشق طرق في المنطقة
قد تبدو الشجرة في الصورة مجرد شجرة، لكنها بالنسبة للفلسطيني أكثر من ذلك بكثير؛ هي أرض، ورزق، وذاكرة عائلة، وأثر تركه الأجداد لمن بعدهم.
عندما تُجرّف الأرض، وتُشق الطرق، ثم تُقتلع أشجار الزيتون، فأنت لا تخسر محصولاً لموسم واحد؛ أنت تفقد شيئاً من ملامح المكان وتدفع صاحبه تدريجياً بعيداً عن أرضه.
لهذا، اقتلاع الزيتون في فلسطين ليس مجرد تخريب إنه استهداف لعلاقة الإنسان بأرضه، وللذاكرة التي تحملها هذه الأشجار منذ عقود.
من وجهة نظري، خطورة ما يحدث لا تكمن فقط في عدد الأشجار التي تُقتلع، بل في التغيير التدريجي لشكل فلسطين بالكامل!
من وجهة نظري، هذا الممشهد قد يُصبح من أكثر المشاهد أيقونيةً لطفولة غزة.
في غزة، حتى الحصول على الماء أشبه بالمعركة
هذه ليست بطولة طفل .. بل إدانة لواقع جعل البقاء نفسه يحتاج إلى بطولة.
This is heartbreaking 💔 beyond words. What a beautiful, gorgeous little girl, such an angel.
They took her legs & arm but could not take her smile.
#Gaza has the highest rate of Child amputations in the World.
#Israeli#ZIonists are beyond EVIL & FAR WORST than the #NaZIs!
An Adidas campaign featuring a former Israeli soldier who lost his leg sparks outrage as thousands of Palestinian amputees in Gaza are left without prosthetics because of Tel Aviv’s genocidal war
https://t.co/m4yZP2sWZn
Children indoctrination; the Israeli edition.
Israeli soldier dedicates a detonation of a Lebanese home to his child and his child's first-grade classmates on the occasion of back-to-school day.
شركة اديداس Adidas الشرق الأوسط حسابهم عليه أقل من مليون ونص اعتذروا هناك عن الحملة المُشينة، بينما شركة أديداس الأم حسابهم عليه ٣٠ مليون ما اعتذروا ولا لمّحوا حتى.
قلّك بنعتذر من الأكاونت الصغير فما بزعلوا جمهورنا الأجنبي منا لأنه ما حيشوفوه أصلاً، وبالمرّة بنسكّت جمهور الشرق الأوسط وبنمتص غضبهم.