هشاشة البنية التحتية في السودان نتيجة تراكمات صنعها البشر.
بدأت بجذور وضعها الاستعمار، ثم كرّستها أنظمة الحكم المتعاقبة، خصوصًا حكم الحركة الإسلامية، عبر نموذج دولة قام على المحسوبية والولاءات السياسية والقبلية، وترك مناطق كاملة خارج دائرة التنمية والخدمات.
✨السودان بلد�� أنعم الله عليه بفيض الأنهار الموسمية التي تحمل ماءً عذبًا يصلح للشرب والزراعة، غير أنّ ضعف الدولة وعجزها عن استثمار هذه النعمة، إلى جانب هشاشة البنية التحتية، جعل هذه الأنهار تتحول في فصل الخريف إلى عائقٍ قاتلٍ أمام حياة الناس. فحين تفيض الوديان وتقطع الطرق، تصبح حركة التنقل بين المناطق ضربًا من المغامرة، ويغدو تبادل المصالح والاتصال بين المجتمعات أمرًا محفوفًا بالصعاب والخطر. وفي أقاليم غرب السودان، حيث تتعدد الأنهار الموسمية وتتشابك مجاريها، يتضاعف المشهد قسوةً، إذ يجد المواطن نفسه محاصرًا بين نعمة الماء ونقمة العزلة.
#السودان
#الوديان_والانهار_الموسمية
غنى عمر إحساس لدارفور كلها فلم يسأل الناس.. من أي قبيلة أنت؟.. لأن الموسيقى تعرف الإنسان قبل هويته. أما الحرب فلم تترك إلا قبورًا وأيتامًا ودموعًا. لا تمنحوا أمراء الحرب مستقبل أبنائكم، بينما أبناؤهم ينعموا بالأمان بعيدًا. أعيدوا لدارفور صوت الأغنية..لا صدى الرصاص.
#سلام_دارفور
نيالا والفاشر وكبكابية وال��نينة و أم قرفة و جبرة الشيخ و مئات القرى و المدن ما زال الجيش يقصفها و كأنه يبحث عن ضالة في نفسه.
هذه الجرائم موثقة بالمكان والزمان ويكفي وجود نظام قضائي نزيه حتى توصل مرتكب��ا للإعدام.
السعودية ب��تعامل مع السودان كأنو امتداد ليها، تحرك ملفاته حسب مصالحها وتوازناتها الإقليمية.
والمسؤولية ما على السعودية براها؛ قيادة الجيش، بغياب رؤية مستقلة وسيادة واضحة، فتحت الباب للتدخلات الخارجية لحد ما بقى القرار السوداني نفسه مرهونًا بحسابات الآخرين.
"نعم يا سادتي، إنني جئتكم غازياً فى عقر داركم. قطرة من السم الذي حقنتم به شرايين التاريخ. أنا لست عطيلا. عطيل كان أكذوبة.”
الطيب صالح - رواية موسم الهجرة للشمال
الحرب ف أصلها ضد ديسمبر و ضد أي سلوك إجتماعي مخالف للحركة الإسلامية .. كمية الشباب القاعدين ديل بدل يتحولو للبنيان اتحولو لوقود حرب في يد المؤسسة العسكرية للحركة الإسلامية
��� كل الذي بينهم والجنجويد مجرد خلاف ، لذلك يستقبلونهم بالأحضان ويكرمونهم كل جرائمهم حيث يعودون لحضن الدولة..
وعداءهم الحقيقي للمدنيين وللقوى المدنية .
اللوم على منو؟
حكومة بورتسودان بى ميليشياتها المتعددة أصلا ماخدة السودان في عطاء مفتوح لزيادة إستثماراتها و ماف أي تنظيم ولا هيكون في إذا الحرب ما وقفت .. فchill
"مواكب "الفخامة" في أزمنة النزيف : عن أي رعاية تتحدثون؟
في الوقت الذي يئن فيه المواطن تحت وطأة الظروف المعيشية والأمنية القاسية، وتطحنه الأزمات اليومية بحثاً عن أسطوانة غاز أو لتر بنزين أو حتى ��رعة دواء، تطل علينا المشاهد المسربة من أروقة بعض "المسؤولين" لتكشف عن فجوة عميقة وواقع منفصل تماماً عن معاني المعاناة التي يعيشها الناس.
مقطع الفيديو الذي يتداول، لوزير يُفترض أن مظلته الأساسية هي "الرعاية الاجتماعية"، يُظهر موكباً جراراً من السيارات الفارهة وأحدث الموديلات ذات الدفع الرباعي.
أساطيل تُحرق فيها كميات من الوقود كفيلة بتشغيل المولدات في مستشفيات متهالكة، أو تسيير حافلات لنقل النازحين والعالقين.
استفزاز في زمن المسغبة
غريب أمر هؤلاء المسؤولين؛ في أعتى دول العالم وأكثرها رفاهية، يتنقل الوزراء بوسطية وبساطة احتراماً لمال الدولة وضغوط ال��كلفين، أما في واقع يعاني فيه الآلاف من الجوع والتشريد، نجد المواكب "الاستعراضية" تجوب الشوارع وكأنها تقول للمواطن ��لمكلوم: «نحن نعيش في كوكب آخر!».
السؤال المفصلي: إذا كانت زيارة ميدانية لوزير المعنيّ بـ"الرعاية والفقراء" تتطلب كل هذه الهالة الاستعراضية، فما الفرق إذن بين من يجلس في الكرسي وبين من يمتص خيرات البلد؟
كيف لوزير يقود موكباً بمليارات الجنيهات أن يشعر بألم مواطن ينتظر في طابور طويل للحصول على أبسط مقومات الحياة؟
الرعاية الحقيقية لا تحتاج مواكب
إن الرعاية الاجتماعية في أوقات الأزمات والحروب لا تُقاس بعدد سيارات الدفع الرباعي، ولا بفخامة المظهر أو المظلات المصنوعة للمسؤولين، بل تُقاس بـ:
التواضع والاقتراب من الشارع: أن ينزل المسؤول وسط الناس ببساطة ودون ح��جتة لأساطيل تحميه من الشعب الذي جاء لخدمته.
ترشيد الإنفاق: توجيه كل نقطة وقود وكل دينار نحو خدمة المرفق الصحي والدعم الغذائي بدلاً من المظاهر الكذابة.
الإحساس بالمسؤولية الأخلاقية: مراعاة مشاعر أسر الشهداء وال��ازحين والجوعى الذين لا يجدون ما يسدون به رمقهم.
إن هذا الاستفزاز المتكرر بحاجة إلى وقفة جادة وإعادة نظر في مفهوم "خدمة الدولة". فمن لا يستطيع أن يتقشف ويشارك مقدرات شعب يمر بأسوأ أزماته، لا يستحق أن يحمل أمانة "الرعاية".
بسيوني كامل
#اقالة_حكومة_الفشل"
الدعم السريع لا يعترض على خارطة الطريق، فلماذا يعترض الجيش؟
لأن الحركة الإسلامية ترفض إحلال سلطتها السياسية بالجيش
لا معنى للسودان للحركة الإسلامية إن لم تكن في السلطة
الكاتبة والصحفية رشا عوض لـ"صحيح السودان":
- لا يوجد أي حليف لقوات الدعم السريع، ولا وجود لغطاء سياسي لها من القوى المدنية الديمقراطية الموجودة حالياً، سواءً في تحالف "صمود" أو القوى المد��ية الديمقراطية المستقلة، والتي تُعدّ أوسع نطاقاً من تحالف صمود.
- هناك أكذوبة كبيرة مفادها أن القوى المدنية الديمقراطية تحالفت مع الدعم السريع ووقّعت معه اتفاق "أديس أبابا". والحقيقة أن اتفاق أديس أبابا هو إعلان مبادئ، وقد أُرسِل هذا الاتفاق إلى قيادة الجيش قبل أن يُرسَل إلى قيادة قوات الدعم السريع.
- وهو اتفاق ينص محتواه على أن تُقِرّ هاتان الم��سستان العسكريتان المتقاتلتان مبدئياً وتوقّعا على إعلان مبادئ يتضمن: الإصلاح الأمني والعسكري، وبناء الجيش القومي المهني الواحد، ومدنية الدولة وديمقراطيتها، والحكم الفيدرالي، وتشكيل لجنة تحقيق في اندلاع الحرب، إلى جانب العديد من المطالب الأخرى.
- عندما تأتي قوة حاملة للسلاح وشريكة في الحرب لِتُوقّع على مثل هذا الاتفاق، فإن ذلك يُعدّ مكسباً للقوى المدنية الديمقراطية، ولا يعني بأي حال من الأحوال أنها تحالفت مع ذلك الطرف أو تماهت معه.
Saudi Arabia helped make Sudan's crisis worse, but the SAF owns this disaster. They relied on Saudi political backing to hold onto power, putting foreign interests ahead of the Sudanese people.
في السودان...
قد تعرف من أي ولاية جاء الشخص قبل أن يخبرك باسمه.
لهجة واحدة، أو حتى كلمة واحدة، قد تكشف رحلة قرون من الهجرات والتاريخ والثقافات المختلفة.
ولهذا ليست اللهجات السودانية مجرد طريقة للكلام... بل ذاكرة وطن.
#السودان
أنا أقدس الرقة واللطف وأختار كلماتي وأفعالي بعناية فائقة لت��امس المتلقي وكأنها نسمة، لكن الرقة ليست مما يهم الجميع... الكثيرون في هذا الوجود يحبون القوة والحزم ويجدون فيهما أمانهم وسكينتهم.
لا بد لنا ونحن نتحاور أن نكشف شكلنا ودواخلنا كما يكشف بائع القماش ألوان نسيجه.