على طاري التخصصات الدقيقة، جدتي استانست يوم اشتغلت سرفس كطبيب عام في عيادات طب الاسرة، تقول هم الدخاتر الصدقيين، مهب اللي لا جيته قلت يدي اليمين توجعن قال انا دكتور اليد اليسار بس
" يقول علم النفس إن بعض الناس يتجنبون الاختلاط بالآخرين، ليس لأنهم يكرهون الناس، بل لأنهم يقرأونهم جيدًا جدًا.
يدخلون إلى غرفة، فيلتقطون فورًا الضحكات المصطنعة، والأجندات الخفية، والتصنّع في التصرفات. جهازهم العصبي لا يسيء تفسير هذه الإشارات، بل يرفض ببساطة تجاهلها.
الأحاديث السطحية تبدو لهم وكأنها ضريبة لم يوافقوا على دفعها. والابتسامات المتكلّفة تستنزف من طاقتهم ما يحتاجون بعده إلى ساعات ليستعيدوا عافيتهم.
هم ليسوا أشخاصًا يعانون خللًا، بل إنهم مهيؤون بطريقة مختلفة.
إنهم لا يتجنبون الناس، بل يتجنبون الجهد العاطفي الذي لا يؤدي إلى شيء. وعندما يرتبطون بأحد، يكون ارتباطهم عميقًا، مقصودًا، وحقيقيًا. بلا أقنعة، وبلا ألعاب.
امتلاك عدد أقل من الأصدقاء لا يعني الشعور بالوحدة، بل يعني امتلاك معايير أعلى في اختيار العلاقات.
هذا ليس سلوكًا معاديًا للمجتمع، بل هو ذكاء عاطفي. "
عبر بالكلمات عند غضبك، صمتك سيقودك للانفجار، تحدث بما يغضبك، البعض تغلبه طبيعته الكتومة فينتظر من الطرف الآخر أن يعرف متى يقف، وماهي حدوده، لن يعرف، أنت أخبره، قل له ماذا تشعر، وسيفهم.
#اسامه_الجامع
سيتذكر الناس:
1. كيف جعلتهم يشعرون.
2. الوقت الذي قضيته معهم.
3. هل كنت تفي بوعودك أم لا.
4. هل كانوا يستطيعون الاعتماد عليك.
5. الطريقة التي كنت تستمع بها إليهم.
6. كيف وقفت بجانبهم وقت الحاجة.
7. لطفك في التعامل معهم.
8. الذكريات التي صنعتها معهم.
9. الاحترام الذي منحته لهم.
لكن... لا تجعل هذه العبارة تجعلك تهمل الأشياء التي "لن يتذكرها الناس".
ابنِ مستقبلك، واهتم بعملك، وطوّر نفسك، وحقق أهدافك... ليس ليذكرك الناس، بل لتعيش الحياة التي تريدها.
قد لا يكون السبب ضعف في الشخصية، بل ما يمكننا تسميته صدمة النقاء..
من نشأ في بيئة ذو نماذج سليمة وراقية لم يعتد مشاهد الإيذاء، فتعوزه الخبرة في مجاراة التنمر لا القوة.
هو فقط لم يتعلم كيف يتدنى بأسلوبه ليواجه من يتجاوز حده.
والعجيب أن مثل هؤلاء إذا نفذ صبرهم وتجرأوا على اتخاذ موقف، كانت ردة فعلهم حاسمة قاطعة .. لا عودة فيها.
أحد أهم عوامل استقرار الحياة الزوجية توفر مساحتين أساسيتين:
المساحة الشخصية، والمساحة المشتركة.
المساحة الشخصية هي خصوصية الفرد التي يحتاجها، والوقت الذي يقضيه مع نفسه، وأنشطته الخاصة، وأصدقائه، وسفره. أما المساحة المشتركة فهي الوقت الذي يقضيه الزوجان معًا في الأنشطة والسفر واللحظات الممتعة.
المشكلة لا تحدث بوجود إحدى المساحتين، بل تحدث عندما تتوفر إحداهما على حساب الأخرى. التوازن بينهما هو سر من أسرار الاستقرار الزوجي.
فاسمحوا بمساحة شخصية لكل منكما، ولا تنسوا أن تخططوا معًا لأوقات ممتعة ومشتركة.
#اسامه_الجامع