لا للوحدة بعد كل ما حصل..
لقد ناضل أبناء المناطق الوسطى في الثمانينيات، بدعم من الجنوب، تحت راية “الجبهة الوطنية” وشعار “وحدتنا قوتنا”، لكن أبناء شمال الشمال حينها رفضوا ذلك المشروع، وتم قتل أحرار الجبهة ومحاربة كل صوت حر.
ثم جاء الجنوب إلى صنعاء عام 1990 مقدماً تنازلات كبيرة من أجل الوحدة، لكن ما حدث كان غدراً ومكراً بأبناء الجنوب، لتبدأ بعدها حرب 1994 التي انتهت باحتلال الجنوب بالقوة العسكرية.
��في عام 2015 تكرر الغزو مرة أخرى تحت شعار جديد، عبر قوات الحوثي وحلفائهم، وتم استهداف الجنوب وأهله وأرضه، حتى تحرر الجنوب بدماء أبنائه، ودخل في مرحلة جديدة بقيادة الرئيس عيدروس الزبيدي وبناء قواته وجيشه.
واليوم يتكرر المشهد نفسه، لكن هذه المرة تحت شعارات مختلفة وبرعاية سعودية، عبر شخصيات مثل أنيس منصور، وياسر اليماني، وعادل الحسني، ومختار الرحبي، وغيرهم ممن يرفعون شعار “الوحدة” بينما الحقيقة هي السيطرة على الجنوب ونهب ثرواته وإعادة احتلاله سياسياً وعسكرياً.
لقد تم الاعتداء على الجيش الجنوبي بالطيران السعودي، والقصة معروفة للجميع، والهدف واضح: تمكين ع��ابات الفساد والتنظيمات المتطرفة من الجنوب وثرواته، بالشراكة مع أبواق رخيصة لا تمثل الجنوب ولا قضيته.
نحن لا نريد وحدة مع عصابات التطرف، ولا مع من تلطخت أيديهم بالحروب والدمار، ولا مع من يستخدم الجنوب سلماً لمصالحه السياسية والإقليمية.
رفضنا الوحدة حين كانت مع علي سالم، ثم جاءت حرب 94، ثم تكرر الاحتلال في 2015، واليوم يحاولون إعادة نفس المشروع بأسماء جديدة وتحالفات جديدة.
لا للوحدة..
لا للوصاية..
لا للحروب الأهلية..
نريد أن نعيش أشقاء متحابين، لا وحدويين متناحرين
محمد الريامي.
@MatariWadhah@WatheqALhasany@llovovovovoll ما نشروا الاسلام ابدا
نشر الاسلام الصحابة رضوان الله عليهم والتابعين وتابع التابعين
غيرهم محد نشر الاسلام
بالعكس الحضارم راحوا لاجل التجارة والغربة
مثل اصحابنا وعادهم زي نشروا الصوفية