ربي هيء لي الأسباب و مهد لي الطريق و أنزل عليّ الصبر و نور البصيرة و الهُدى، و احط قلبي بالسلام و الود و ازرع في جوفي وخاطري الرحابة و اجعلني مباركة اينما وليتُ وجهي و راضيةً مرضية بما ينبغي لك يا رحمن يا غني يا منان.
"أنت مثل الغيث لا مر له دار انعشه"
أحب هذا التشبيه، ولمست هذا التشبيه للأشخاص الذين من حولنا، جعلنا الله منهم، من يزيد الحياة حياة، ومن معرفته خير، ومجلسه أُنس، من في دخوله لحياة من يعرفهم دخول الخير عليهم، اللهم اجعلنا من المباركين
اللهم هب لي من واسع فضلك رزقًا عظيمًا مباركًا، وأغنني بحلالك عن حرامك، وافتح لي من خزائن جودك وكرمك ما تقرّ به عيني، كما وهبتَ لسيدنا سليمان ملكًا عظيمًا، إنك على كل شيء قدير.
﴿رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ﴾.
اللهم إن مسّني العسر فأنت وليّ اليسر، وإن ضاق صدري فأنت واسع الرحمة، اللهم ارزقني فرجًا قريبًا يبدّد همّي، ويسرًا يعقب عسري، وبشائر تشرح قلبي، واجعل لي من كل ضيق مخرجًا ومن كل هم فرجًا
عسى الله الذي أخرج الورق من الشجر اليابس أن ينقلنا عن الأحوال المبغوضة إلى أحوال رضيّة ويُبدلنا بهمّ الدنيا الدنيّة هممًا عليّة، فطالما أغاث المجدبين عندما قحطوا وأنزل الغيث من بعد ما قنطوا.
يا رب ، لأنني على يقين بأنني عبدك ولن تُضيّعني ، وفّقني لخير الأمور وأحبّها إليك ، وأعنّي على أن ألتمس الطمأنينة في جميع أقدارك ، واهدني وأرشدني للسبل التي تحبّ وترضى .
يا رب ، نجّني من تقلّبات الدنيا ، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين ، يا رب ، الطريق طويل ، والزّاد قليل ،وأنا أسير متعثّر الخطوات ، متكئًا بكل ثقلي على الدعاء ، أسير يا رب ، بيقين أني أنا ، وأنت الله ، فاقبل قليلي ، ونجّني مما أخاف وأحذر