"إلهي .. لم أجد شيئا واضحا أدعوك به، إنني هادئة تماما، ولكن الأمور ليست على ما يرام..
يكفيني أن تنظر إليّ، لأنك وحدك ستغمرني بالراحة التي أستحقها.. لأنك رأيت الشوط الطويل الذي قطعته كم كان مليئًا بالخيبات، أؤمن بالعوض منك وأشعر بمحبتك وأدعوك أن لا تتركني من دونها يومًا. آمين."
في السابع عشر من أكتوبر، يوم المرأة العمانية، نقف إجلالًا لامرأةٍ حملت على عاتقها أمانة البيت والمجتمع والوطن معًا، فصاغت من أصالة الأرض وعمق التراث شخصيةً راسخة لا تلين.
هي التي تسير في دروب الجبال كما في هذا المشهد، تحمل سلة الورد على رأسها بثقة ووقار، فلا تثقلها المسافة ولا تُثقلها المسؤولية. الورود في سلتها ليست زينة فحسب، بل ثمرة عنايةٍ طويلة، تمامًا كما ترعى الأجيال وتغرس القيم وتحافظ على هوية بلادنا دون أن تفقد وهجها أو أصالتها.
المرأة العمانية، في كل زمان، كانت وما زالت وستظل شريكةً فاعلة في صناعة القرار داخل الأسرة والمجتمع والدولة، حارسةً للتراث، وصانعةً للمستقبل. لم تكن يومًا على هامش الحياة، بل في قلبها: أمًّا تربي، وعاملةً تبني، ومثقفةً تُثري، وقائدةً تُلهم. هي الجسر بين عراقة الماضي وطموح الغد، والضمانة التي تجعل التقدم في عُمان متأصلًا لا مستوردًا، أصيلًا لا منبتًّا.
في يومها هذا، نُجدد العهد بأن تبقى مكانتها مصونة، وصوتها مسموعًا، ودورها محوريًا في كل مسارات النهضة. كل عام وأنتِ، يا امرأة عُمان، فخر الوطن وعنوان أصالته، ورمزه الحيّ الذي يحمل الورد والمعنى معًا.
تهيب الجهات الأمنية بالمواطنين والمقيمين الكرام بضرورة الإبلاغ الفوري عن أي مشاهدات لطائرات مسيّرة أو أجسام مشابهة يتم رصدها في الأجواء أو القريبة من المنشآت الحيوية.
وتؤكد الجهات المختصة أهمية التعاون المجتمعي في مثل هذه الحالات، لتعزيز الأمن والسلامة العامة.
يرجى الارسال المباشر إلى رقم الواتساب (77720078)، مع توضيح الموقع وإرفاق صورة وذلك لتسهيل سرعة الاستجابة واتخاذ الإجراءات اللازمة مع التأكيد على عدم تداول أو نشر المقاطع والصور التي تم التقاطها.
#شرطة_عمان_السلطانية
في ظل الأوضاع الإقليمية الراهنة، نهيب بالجميع التزام المسؤولية الوطنية خلال هذه المرحلة، وتجنـب نـشـر صـور أو مقاطـع للمنشـآت والمعـدات العسكـرية والأمنيـة أو تــداول الشائعـات والمعلومـات غيـر الموثوقـة عبـر وسائـل التواصـل الاجتماعـي، والحـرص علـى استقاء المعلومات من مصادرها الرسميـة.
حفظ الله عمان، وأدام عليها الأمن والأمان.
أنا موظف كنت أعمل بجد وإخلاص، متمسكًا بمبادئي المهنية، ومؤمنًا بما أقدمه لهذه الشركة.
وفجأة، تلقيت رسالة عبر البريد الإلكتروني تدعوني لحضور اجتماع بعنوان Business Update، على أن يكون في اليوم التالي.
في اليوم المحدد، توجهت إلى الفندق الذي ستُعقد فيه الجلسة. وقبل الدخول، لفت انتباهي وجود سيارة إسعاف متوقفة خارج المبنى. شعرت بالقلق، لكنني تابعت طريقي.
كلما اقتربت من قاعة الاجتماع، لاحظت وجود حارس أمن يراقب تحركاتي بدقة حتى دخلت القاعة.
عند دخولي، فوجئت بلجنة مكوّنة من زملاء عمل قدموا لي مستندًا قيل لي إنه وثيقة إنهاء عقد العمل.
تضمنت الوثيقة عرضًا ماليًا يعادل راتب 24 شهرًا، لكن الرسالة كانت صريحة وحاسمة:
أنت لا تملك حق القرار. إمّا أن توقّع على إنهاء العقد وفق الشروط المطروحة، أو ترفض ويتم فصلك فورًا دون أي حقوق.
والمفارقة المؤلمة أن الوثيقة نفسها تنص على أنني تقدمت باستقالتي من الشركة، وكأنهم تولّوا عني “عناء” كتابة الاستقالة، ولم يتبقَّ سوى توقيعي عليها لإضفاء الشرعية على ما حدث.
في تلك اللحظة، شعرت بانتهاك هويتي وكرامتي كمواطن في بلد يُضرب به المثل في الأمن والسلام.
وجود سيارة الإسعاف، وحراس الأمن، وطريقة التعامل، كانت رسائل غير معلنة توحي بأنني شخص مثير للمشاكل، رغم أنني لم أرتكب أي خطأ.
وقبل انعقاد الاجتماع، تم تعطيل بطاقات دخولنا ومنعنا من دخول مكاتبنا دون أي إشعار رسمي أو توضيح مسبق.
وخلال ما سُمّي بالمفاوضات:
•قيل لبعض الموظفين: إن لم توقّع، ستُطالب بإعادة كل ما دفعته لك الشركة.
•وقيل لآخرين: سنباشر إجراءات فصلك دون أي حقوق.
•وقيل للبعض: ليس لديك وقت الآن، ولا يحق لك استشارة أي جهة أو شخص.
بعض أعضاء اللجان أبدوا تأثرًا وتعاطفًا صامتًا،
بينما تعامل آخرون بسخرية قائلين:
“الشركة لم تعد تريدك، وهي مستغنية عنك.”
وقال آخرون بوضوح:
“لا تتوقع أن ينصفك قانون أو أن تقف معك أي جهة حكومية.”
بعد مغادرة قاعة الاجتماع، ظهرت آثار ما حدث مباشرة.
هناك من سقط أرضًا ونُقل إلى المستشفى.
وهناك من فقد اتزانه، يبكي حينًا ويضحك حينًا آخر.
وهناك من دخل في حالة اكتئاب حادة.
هذه ليست قصة للتسلية،
بل قصة بشر سُلبت كرامتهم في لحظة واحدة.
هل استمتعتم بالقصة؟
وإن كان الجواب نعم، فأخبرونا:
كيف يمكن للظلم أن يكون ممتعًا؟.
منقووول
﴿ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ﴾ بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، انتقل إلى رحمة الله الشيخ سهيل بن سالم بهوان المخيني الجنيبي بعد حياة حافلة بالإنجازات والعطاء والخير. دعواتكم له بالرحمة
برحيله تفقد ولاية صور و سلطنة عمان قاطبة رجلاً وقامة اقتصادية واجتماعية كبيرة ساهمت في مسيرة هذا الوطن ودعم أبنائه
#سهيل_بهوان_المخيني
وليس الموت أن تأتي المنايا
وتغدوا ساعةً،وتروح حينا
ولكن أن يموت ضمير حرٍ
ويرضى الذل يعقبه المهانا
فلا نامت عيون الخوف يوماً
وقد كنا نعاقرهُ زمانا
ألا قيداً فنكسره ونمضي
بعون الله(يُنصفنا أبانا)
ألا يا أيها السلطان عفواً
فإن الشعب لا يرضى الهوانا
#حمد_الحارثي#مأساة_عائلة_يونس
انا كنت متماسكة اوقات كتير قدام يلي بيصير بغزة
استشهد السنوار واسماعيل هنية والضيف وغيرهم وغيرهم ..انقهرت وزعلت بس كنت اقول اللي بجاهد شو بده غير الشهادة ..هم الكسبانين..
الا صالح الجعفراوي ارتبطت فيه نفسيا ،كنت اشوف فيه آيات الله مجسدة بيتحرك فيها بابتلاءاته
الوحيد اللي كان في عيني دائما عند حسن الظن مهما اختلفت المواقف ..بالابادة بالمجاعة بالتهجير بالقتل بالدمار..بتلاقيه واقف بكل انتصار وثبات عقيدة
وفقدت غزة صالحها
اراد الله له ان يشهد الحرب، ويشهد صبح انقضاءها ويتغنّى مع اهلها فرحًا، ثم ختم له بالشهادة،
هو ابن البلاء.. وابن الفرح، ابن البداية وابن النهاية.. جعلك الله مع الصالحين وحسن اولئك رفيقا يا صالح.
صالح كان بيطلع يحكي معنا بكل إيجابية وتفاؤل رغم انه يومياً كان الاحتلال والعملاء يهددوه بالقتل. يومي..
مكالمات ومسجات وعالسوشال ميديا..
يومي يصحى ويحكوله اليوم آخر يوم إلك..
العدوان وألمه على صالح بكفّه
وكيف الاحتلال وأعوانه تربصوله.. كان رعب آخر عاشه باستمرار
ولكن لقلب صالح جانب ثاني ما بنعرفه..
جانب اطمأن لحكم الله وعدله وقضائه فأكمل المشوار
امتلأ بالإيمان والصبر والتوكل عليه فكان صوت غزة
الجنّة بتلبقلك صالح..
الجنّة أحلالك.. انضف وأطهر..
ربنا فرّحك يوم بوقف العدوان وأخدك لعنده.. هناك الفرحة الكبرى
مع السلامة يا بطل