بيان صادر عن وزارة الخارجية
الأربعاء 29 يوليو 2026
تُعرب وزارة الخارجية عن إدانة دولة الكويت واستنكارها الشديدين لاستمرار تعرّض المملكة العربية السعودية الشقيقة لاعتداءات الميليشيات التابعة لإيران في العراق، بما يعكس إصرار تلك الميليشيات على مواصلة التصعيد وزعزعة أمن واستقرار المنطقة، وكان آخرها العدوان السافر بإطلاق طائراتٍ مسيّرة في محاولةٍ بائسة لاستهداف منشآتٍ بترولية في المنطقة الشرقية مساء يوم أمس، بما يُعد انتهاكاً صارخاً لسيادة المملكة وتهديداً لأمنها وسلامة أراضيها، وذلك في وقتٍ تبذل فيه المملكة جهوداً مخلصة للإسهام في إنهاء التصعيد في المنطقة.
وتجدد الوزارة تضامن دولة الكويت المطلق مع المملكة العربية السعودية الشقيقة، ووقوفها إلى جانبها ودعمها لكافة الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها ومصالحها ومقدراتها، بما في ذلك حقها الأصيل في الدفاع عن النفس، الذي يكفله القانون الدولي بموجب المادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة، مؤكدةً أن أمن المملكة جزءٌ لا يتجزأ من أمن دولة الكويت ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
بيان صادر عن وزارة الخارجية
الخميس 9 يوليو 2026
تُعرب وزارة الخارجية عن إدانة دولة الكويت واستنكارها، بأشد العبارات، لاستمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي تستهدف أراضي البلاد، وآخرها فجر اليوم، والتي تعكس نهجاً عدائياً متكرراً، في انتهاكٍ صارخٍ لسيادة دولة الكويت، وتهديدٍ مباشرٍ لأمنها واستقرارها ولسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، وخرقٍ جسيمٍ لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن 2817.
وتؤكد الوزارة أن هذه الاعتداءات السافرة تشكّل تصعيداً خطيراً من شأنه أن يُفاقم حالة التوتر في المنطقة، ويُهدد السلم والأمن الإقليميين، ويُقوّض الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تسوية الأمور بالوسائل السلمية.
وتشدد الوزارة على أن أمن دولة الكويت وسيادتها خطٌ أحمر، مجددةً التأكيد أن دولة الكويت تحتفظ بكامل حقوقها في اتخاذ ما يلزم لحماية أمنها وصون سيادتها، وفقاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
قراءتي الخاصة لسيناريو مطروح في الوقت الراهن للأزمة:
"سيناريو تجميد الأزمة"
مضمونه:
استمرار الأزمة بنفس الوتيرة لفترة طويلة- إعاقة حركة الملاحة في مضيق هرمز- واستمرار الحصار البحري على الموانئ الإيرانية.
ضربات عسكرية أمريكية محدودة على مواقع إيرانية- ورد عسكري إيراني انتقامي على دول خليجية.
مؤشراته:
قلة تكلفة خيار الحصار البحري على إدارة ترمب مقارنة بالحرب.
تكيف إدارة ترمب مع احتمال خسارة الأغلبية في أحد مجلسي الكونجرس في الانتخابات النصفية في نوفمبر القادم.
عدم استعجال إدارة ترمب في تحقيق النتيجة المرجوة للاتفاق (قبول إيراني للمطالب الأمريكية).
وجود خبرات إيرانية سابقة في إطالة أمد الأزمات ومقاومة الضغوط الاقتصادية (سياسة الضغط القصوى في إدارة ترمب الأولى).
اقتناع الجناح المتشدد في إيران بأن خيار مقاومة الحصار البحري لفترة أطول أفضل من خيار قبول المطالب الأمريكية. (قبول التنازل عن اليورانيوم المخصب وتفكيك المنشآت النووية يعتبر انهيار تدريجي للنظام).
تخوف الجناح المتشدد في النظام الإيراني من اليوم التالي لانتهاء الحرب وظهور حراك اجتماعي داخل إيران.
خطورة استمرار هذا السيناريو: (سيناريو كارثي):
دول الخليج هي المتضرر الأكبر- استمرار تعطيل الملاحة في مضيق هرمز - استمرار الضربات الإيرانية المتقطعة على المنشآت الحيوية في دول الخليج.
تأثر النماذج الاقتصادية الخليجية (المدن التجارية). تأثيرات عميقة على المدى القصير والطويل.
اتساع الفجوة في الأولويات الاستراتيجية بين دول الخليج والحليف الأمريكي.
اللحظات الأولى للاعتداء الإيراني الغاشم من قبل المسيرات الذي تعرض له مبنى الركاب T1 في مطار الكويت الدولي بتاريخ 3 يونيو 2026 وتسبب بخسائر بالأرواح وإصابات بشرية بليغة وأضرار مادية جسيمة
The first moments following the brutal Iranian drone attack on Terminal 1 (T1) at Kuwait International Airport on 3 June 2026, which resulted in loss of life, serious injuries, and extensive material damage.
بيان رقم (63)
صرّح المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع، العقيد الركن سعود عبدالعزيز العطوان، بأن عدداً من الطائرات المسيّرة المعادية استهدفت اليوم مبنى الركاب (T1) بمطار الكويت الدولي نتيجة العدوان الإيراني الآثم، ما أسفر عن أضرار مادية جسيمة في المبنى وإصابة عدد من الأشخاص، حيث تلقوا الرعاية الطبية اللازمة.
وأكد أن القوات المسلحة تتابع الموقف بالتنسيق مع الجهات المعنية، وهي في حالة جاهزية تامة للتعامل مع أي مستجدات، واتخاذ كافة الإجراءات اللازمة للحفاظ على أمن البلاد واستقرارها.
#الجيش_الكويتي
بيان صادر عن وزارة الخارجية
الخميس 28 مايو 2026
تعرب وزارة الخارجية عن إدانة واستنكار دولة الكويت الشديدين للاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت أراضي دولة الكويت بالصواريخ والطائرات المسيرة، في تصعيد خطير وانتهاك صارخ لسيادة دولة الكويت وأمنها وسلامة أراضيها، وتهديد مباشر لحياة المدنيين والمنشآت الحيوية.
وتؤكد الوزارة أن هذا التصعيد يأتي في وقت تُبذل فيه جهود حثيثة من عدد من الدول الشقيقة والصديقة لخفض التوتر والتهدئة وتجنيب المنطقة مزيداً من التصعيد، الأمر الذي يضاعف من خطورة هذه الاعتداءات ويقوض المساعي الدبلوماسية الرامية إلى حفظ الأمن والاستقرار الإقليمي. وتطالب إيران بالوقف الفوري ودون قيد أو شرط عن هذه الاعتداءات الآثمة، وتحملها المسؤولية الكاملة عن تلك الاعتداءات، لما تمثله من عدوان سافر على سيادة دولة الكويت، وخرق جسيم للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026.
وتشدد الوزارة على أن دولة الكويت تحتفظ بحقها الكامل في اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحفظ أمنها والدفاع عن أراضيها ومنشآتها الحيوية ضد أي عدوان أو تهديد، وذلك استناداً إلى حقها الأصيل في الدفاع عن النفس وفقاً للمادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي.
"إما التطبيع مع الكيان الصهيوني أو القصف الإيراني" وسوء النية هو الرفض وشرط وجود دولة فلسطينية، ترامب يبحث عن أي مكسب سياسي ينقذه لأن كل مساعيه منذ بداية ولايته باءت بالفشل ليتخذ سياسة الابتزاز نهجًا للضغط على دول الخليج للتطبيع وكأنه العصا السحرية التي ستنهي الحرب وتنشر السلام.
#عاجل | ترمب: طلبت من قادة الدول الذين شاركوا في محادثات السبت التوقيع على اتفاقات أبراهام
- يمكن تفهم سبب عدم رغبة دولة أو اثنتين بالتوقيع على اتفاقات أبراهام لكن على معظمها أن تكون جاهزة لذلك
- إذا رفضت بعض الدول الانضمام إلى اتفاقات أبراهام فلا ينبغي أن تكون جزءا من الاتفاق لأنها تظهر سوء نية
- قادة المنطقة الذين تحدثت إليهم سيرحبون بانضمام إيران لاتفاقات أبراهام إذا وقعت اتفاقا معنا