الذي خسرته هو ملكٌ لله
والذي أوجع قلبك هو عبد الله
والرزق الذي تتمناه هي من خزائنِ الله
والمستقبل الذي تخاف منه هو بيدِ الله
والذي احترق قلبك لموته فقد رحل إلى رحمةِ الله
نحنُ من الله وإلى الله
فهل تظن أنه تاركك وأنت منه وإليه؟
ثم تأتي إرادة الله، فتتيسر معسراتك
لا يغرك صعوبتها ولا أشواك طريقها
يوسف ظن أن السجن قدره، فرفعه الله ليكون سيداً في مصر
موسى ظن أن البحر حاجز لا يُعبر، فشقّه الله طريقاً للنجاة
أيوب ظن أن البلاء لن ينقضي، فأبدله الله صحةً وعافية
لا تصدق خيالك لما يعطيك نهايات تخيفك
لأن تدبير الله لا يشبه ظنونك
خيالك مو قدَر، أحياناً عقلك يتوقع أسوأ شيء عشان يحميك، بس هذا كله مو حقيقة، هو مجرد توقعات مو واقع
الضيق اللي تمر فيه ممكن يكون مرحلة قبل شيء أكبر، زي يوسف عليه السلام ما وصل لمكانته إلا بعد السجن
والأبواب اللي تنقفل قدامك مو معناها النهاية