متى تدرك أنَّ قيام الليل اصطفاء من الله؟
عندما تدرك أنَّه اصطفاءٌ يُوفِّق الله لهُ من يشاء من عباده؛ لن تتركهُ ليلة واحدة! ال��َّلاة كلها نور أي بهاء على وجه المصلي وصلاة الليل أفضل النَّوافل، إذا وفَّقك الله لقيام الليل فاعلم أنَّه اصطفاك من بين عباده لأنه يحبُّك.
"فيك الرّجاء سُبحانك وإن ضلَّ السَّعي وانسدّت الطُّرق وانقطعت حبال الأسباب، اللهم إن في تدبيرك ما يُغني عن الحيَل، وفي كرمك ما هو فوق الأمل، أصلح لنا شأننا كلّه ولا تَكِلنا لأنفسنا طرفة عين".
طبائِع الإنسان الأصيلة المُتجذّرة في أعماق تكوينه، تتجاذبه رغمًا عنه، وتظهر بين طيّات شخصيّته وتعامله، بوعي أو دون وعي منه، ولن يستطيع لها إخفاءً، فستجد مَن يميل أُلفةً وانتماءً إلى طِباع الكرام، ومَن يستأنس بطِباع اللئام
"وللنفس أخلاقٌ تدلّ على الفتى
أكان سخاءً ما أتى أم تساخيا"