بين ضجيج رونالدو ،، وهيبة الهلال
منذ وصول كريستيانو رونالدو إلى النصر، تشكّل خطاب ضخم يحاول إقناع الجميع بأن جماهيرية النادي انفجرت عالميًا بشكل غير مسبوق، وأن العالم بأسره أصبح يتابع النصر بشغف يومي، وكأن النادي تحوّل فجأة إلى مركز الكرة الأرضية.
لكن الحقيقة أكثر هدوءًا ومنطقية من هذا الضجيج.
رونالدو بلا شك جلب اهتمامًا إعلاميًا هائلًا للدوري السعودي، ورفع نسب المشاهدة، وجعل عيون العالم تلتفت للمسابقة، لكن تحويل هذا الاهتمام المؤقت إلى “انتماء جماهيري حقيقي” للنصر، هو قفزة عاطفية أكثر منها قراءة واقعية.
ولفهم الصورة بشكل أوضح، يكفي النظر إلى حالة ليونيل ميسي مع إنتر ميامي.
ملايين العرب والخليجيين الذين عشقوا ميسي مع برشلونة لسنوات طويلة، هل أصبحوا اليوم متابعين لإنتر ميامي؟
هل يعرفون تاريخ النادي؟ بطولاته؟ تفاصيله؟
هل يسهرون لمشاهدة مبارياته ؟
الحقيقة أن الغالبية لا تعرف عن النادي سوى أنه يرتدي اللون الوردي، وأنه فريق أمريكي يلعب فيه ميسي وبعض زملائه السابقين.
لأن ارتباطهم كان بميسي،، لا بالنادي نفسه.
والأمر ذاته ينطبق على رونالدو والنصر.
بل إن المفارقة الأوضح، أن جزءًا كبيرًا ممن دخلوا لمتابعة الدوري السعودي بسبب رونالدو، خرجوا بانطباع أقوى عن #الهلال أكثر من #النصر نفسه.
فما فعله الهلال في كأس العالم للأندية، والطريقة التي ظهر بها أمام كبار أندية العالم، والانتصارات التاريخية التي حققها وعلى رأسها الفوز على مانشستر سيتي جعلت الكثيرين ينجذبون للهلال لا بسبب لاعب واحد، بل بسبب شخصية فريق كاملة.
فالجماهير المحايدة حول العالم لا تنتمي عادةً للاعب فقط، بل تنجذب للفريق الذي يملك شخصية، وهيبة، وثباتًا، وقدرة على الوقوف أمام الكبار دون خوف.
وهذا ما صنعه الهلال عبر السنوات.
فريق عريق، يملك هوية واضحة، وشخصية تنافسية، وتاريخًا لا يعتمد على اسم نجم واحد مهما كان حجمه.
لذلك، نعم،، رونالدو جلب الضوء والمشاهدات، لكن الضوء وحده لا يصنع انتماءً حقيقيًا.
فالنجوم يجذبون الانتباه مؤقتًا
أما الأندية الكبيرة، فهي التي تصنع الولاء عبر التاريخ والشخصية.
تلقّينا ببالغ الأسى وعميق الحزن نبأ وفاة الشيخ الحكم/ صالح بن علي بن ثابت النهدي، عضو مجلس الشورى، أحد هامات اليمن ووجاهاته الوطنية ومرجعياته القبلية.
وإنّا إذ نعزّي أنفسنا في هذا المصاب الجلل، لنعرب عن خالص تعازينا وصادق مواساتنا إلى أسرة الفقيد الكريمة، وأقاربه ومحبيه، وأبناء محافظة حضرموت خاصة، والشعب اليمني عامة؛ مستذكرين أدواره الوطنية البارزة وجهوده الحكيمة في إصلاح ذات البين، وتعزيز الأمن والسلم الاجتماعي.
لقد كان الفقيد – رحمه الله – من رموز المواقف الوطنية الصادقة، وأسهم بفاعلية في ترسيخ الوحدة اليمنية، والدفاع عن الثوابت الوطنية ومكتسبات الثورة، وستظل مآثره ومواقفه المشرفة خالدة في وجدان الوطن، ونموذجاً يُحتذى في الإخلاص والوفاء.
نتقدّم بأصدق التعازي وعظيم المواساة إلى أبنائه وإخوانه الكرام، وكافة أفراد أسرته وآل النهدي جميعاً، سائلين الله العلي القدير أن يتغمّده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان
🎥 | في مدينة تريم بوادي حضرموت الفنان التشكيلي يعقوب هبشان يرسم صورة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بطريقة إبداعية تقديراً لوقفاتهم مع اليمن الشقيق 🇾🇪🇸🇦♥️
#السعودية#اليمن#Yemen