إدارة النقل العام والبترول بمحلية كسلا تعلن عن تخفيض أسعار الوقود بالمحلية وأصبح سعر لتر البنزين 6,622 جنيهًا، فيما بلغ سعر لتر الجازولين 9,178 جنيهاً
#الوقود_في_السودان
هذا لقاء دعيت إليه في منبر «صوت الشعب» على تطبيق كلوب هاوس، لشرح حجية السنة النبوية، وكيف حفظها الله تعالى، والجهود التي بذلها الصحابة والتابعون وعلماء الحديث في نقلها وتمييز صحيحها من سقيمها.
وبعد الاستماع إلى اللقاء للمرة الثانية، أدركت أنني وقعت في عدد من الأخطاء، حتى في نطق بعض الكلمات والأسماء، فأعتذر عنها، وأسأل الله أن يغفر التقصير والزلل. ومع ذلك، ما زلت أرجو أن يكون اللقاء في مجمله نافعا ومفيدا، ولذلك أحببت أن أشاركه معكم.
وقد اشتمل اللقاء، بحسب ترتيب محاوره، على الآتي:
📌 الغاية الكبرى من خلق الإنسان، وهي عبادة الله تعالى، وأن معرفة ما يحبه الله ويرضاه لا تكون إلا بالرجوع إلى الوحي، كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
📌 مكانة السنة بوصفها مبينة للقرآن وشارحة لمجمله، وضرورة الرجوع إليها لمعرفة تفاصيل العبادات وكثير من الأحكام، مع نماذج من بيانها للقرآن وتخصيصها لعمومه وتفسيرها لمعانيه.
📌 الآيات الآمرة بطاعة النبي صلى الله عليه وسلم والتحاكم إليه والتسليم لحكمه، ودلالتها على حجية السنة ووجوب اتباعها وحفظ الله تعالى لها إلى قيام الساعة.
📌 تحذير النبي صلى الله عليه وسلم من الكذب عليه، وحثه على حفظ حديثه وتبليغه، وأثر ذلك في حرص الصحابة على سماع السنة ونقلها.
📌 حفظ السنة في الصدور، وقوة الحفظ التي اشتهر بها العرب والصحابة ومن جاء بعدهم، مع نماذج من حفظ أبي هريرة والإمام الشافعي والبخاري وقتادة وغيرهم.
📌 كتابة السنة منذ عهد النبي صلى الله عليه وسلم، والصحف الحديثية المبكرة، مثل صحيفة عبد الله بن عمرو بن العاص، وصحيفة علي، وصحيفة أبي بكر في الزكاة، وصحيفة أبي شاه، وغيرها.
📌 عصر التابعين وظهور الملازمة العلمية، وتكون الدوائر الحديثية حول كبار الصحابة، مثل عائشة وأبي هريرة وابن عمر وابن عباس وجابر رضي الله عنهم.
📌 تصنيف أصحاب الشيخ الواحد إلى طبقات بحسب قوة الحفظ وطول الملازمة، والموازنة الدقيقة بين الرواة لمعرفة أثبتهم وأضبطهم.
📌 جمع السنة في عهد الخليفة عمر بن عبد العزيز، وأمره الإمام الزهري بجمعها وإرسال نسخ منها إلى أقاليم الدولة، والفرق بين كتابة السنة المبكرة وجمعها جمعا عاما.
📌 مرحلة تصنيف الأحاديث وترتيبها على أبواب الطهارة والصلاة والزكاة وغيرها، ومكانة موطأ الإمام مالك بين المصنفات السابقة لصحيح البخاري.
📌 نشأة علم الإسناد والرجال والجرح والتعديل، والوعي المبكر بضرورة التحقق ممن ينقل الحديث، وقاعدة محمد بن سيرين: «إن هذا العلم دين، فانظروا عمن تأخذون دينكم».
📌 شروط الحديث الصحيح الخمسة: اتصال السند، وعدالة الرواة، وضبطهم، وعدم الشذوذ، وعدم العلة القادحة، مع توضيح معنى السند والمتن وبعض صور الانقطاع.
📌 العصر الذهبي لعلوم الحديث، واجتماع عدد كبير من الأئمة في زمن واحد، مثل أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وعلي بن المديني، والبخاري، ومسلم، وأبي داود، والنسائي، وأبي زرعة، وأبي حاتم.
📌 الرحلات الشاقة في طلب الحديث، وما تحمله المحدثون من الجوع والفقر والتعب والسفر الطويل من أجل جمع السنة والتحقق من رواياتها.
📌 الإمام البخاري بوصفه ثمرة لمراحل طويلة من كتابة السنة وجمعها وتصنيفها ونقدها، ونبوغه المبكر وقوة حفظه ومعرفته بالرجال والعلل، ومؤلفاته في غير الصحيح، ومنهجه الدقيق في انتقاء أحاديث «الصحيح»، وشهادات الأئمة له والاختبارات العلمية التي تعرض لها.
📌 دقة المحدثين في معرفة عدالة الراوي وضبطه، ومراتب الثقات، وأوهام كل راو، وشيوخه، وبلد روايته، ومراحل حياته، وما إذا تغير حفظه أو اختلط في آخر عمره.
📌 التفريق بين ضبط الراوي في علم وآخر، وبين حديثه في بلده وحديثه في السفر، وبين روايته قبل الاختلاط وبعده، مع معرفة المواضع القليلة التي أخطأ فيها كبار الحفاظ.
📌 اختبارات الرواة والمحدثين، وتجرد العلماء في النقد، حتى إن بعضهم ضعف أباه أو أخاه أو ابنه أو شيخه، لأن حفظ الدين عندهم كان مقدما على القرابة والمجاملة.
📌 المقارنة بين منهج المحدثين في توثيق الأخبار وبين اعتماد كثير من المؤرخين على مخطوطات لا يعرف كاتبها ولا عدالته ولا مصدر خبره، وبيان تفرد الأمة بعلم الإسناد ونقد الرجال.
📌 شهادات عدد من الباحثين غير المسلمين بدقة منهج المسلمين في نقد الروايات، وعظمة علم الرجال، والدرجة الرفيعة التي بلغها المحدثون في التحقق من الأخبار وحفظها.
أسأل الله أن ينفع بهذا اللقاء، وأن يجعل ما كان فيه من صواب خالصا لوجهه الكريم، وأن يغفر لي ما وقع فيه من خطأ أو تقصير.
رسالة مفتوحة إلى وزير الخارجية البريطاني، إد ميليباند،
تتولى مسؤوليتك الجديدة وأنت تحمل سمعةً ارتبطت بالمواقف المبدئية، وهي سمعة نادرًا ما تصمد امام اتجاهات القرار في الخارجية البريطانية. ففي عام 2013، عارضت التدخل العسكري في سوريا، وقلت إن المبدأ يجب أن يكون قيداً على السلطة، لا ضحيةً لها.
واليوم، تقف مبادئك هذه أمام اختبار جديد.
ففي الوقت الذي تشارك فيه بريطانيا في التحذير من مجازر وشيكة قد ترتكبها مليشيا الدعم السريع في مدينة الأبيض، تستضيف في ويلتون بارك شخصيات وواجهات محسوبة على المليشيا نفسها للمشاركة في نقاشات حول مستقبل السودان.
وفي الوقت ذاته، تستمر الحكومة البريطانية في تسليح الإمارات، رغم تزايد الأدلة التي تشير إلى أن الدعم العسكري واللوجستي الإماراتي يمثل أهم عوامل استمرار الحرب في السودان، وتمكين مليشيا الدعم السريع من مواصلة جرائمها بحق المدنيين.
ولم يعد هذا مجرد رأي يطرحه السودانيون وحدهم. فأعضاء في البرلمان البريطاني، وتقارير برلمانية، وتحقيقات صحفية بريطانية، أثارت جميعها تساؤلات جدية حول ما إذا كانت الحكومة البريطانية قد قللت من التحذيرات المتعلقة بالإبادة الجماعية، وأحجمت عن مواجهة الدور الإماراتي في إدامة الحرب، بينما تواصل ادعاء الحيادية البريطانية والعمل من أجل السلام.
لا يمكن لبريطانيا أن تحذر من جرائم الدعم السريع صباحاً، ثم تمنح ممثليه منصة سياسية في نفس الوقت و تواصل تسليح الدولة التي تُبقي هذه الحرب مستمرة.
إن التغاضي عن هذا التناقض لا يضر بالسودانيين وحدهم، بل يقوض أيضاً مصداقية السياسة الخارجية البريطانية، ويضعف كل خطاب تدّعي من خلاله الدفاع عن القانون الدولي وحماية
المدنيين.
قد يكون من سبقوك قد وصفوا هذا بأنه توازن دبلوماسي. لكن التاريخ لن يجاملهم في تسمية المواقف على حقيقتها.
السؤال اليوم لم يعد، كما كان في سوريا عام 2013، ما إذا كان ينبغي التدخل، بل ما إذا كانت بريطانيا ستعمل على ايقاف التدخل القائم بالفعل. التدخل الإماراتي الذي باتت الأدلة عليه متراكمة، والذي يمد الحرب بأسباب استمرارها، ويغذي الإبادة الجماعية، ويطيل أمد التجويع، ويمنح مرتكبي المجازر القدرة على مواصلة جرائمهم.
مليشيا الدعم السريع التي تحاصر الأبيض وتجوع أهلها، والتي ارتكبت مجازر الفاشر وغيرها، ليست مجرد طرف سياسي في نزاع مسلح، بل هي منظومة عنف وافتراس ممنهج. أما الإمارات، فهي الداعم الخارجي الأبرز الذي يوفر لهذه المنظومة أسباب البقاء والاستمرار.
السودانيون، ومعهم العالم، يراقبون اليوم ما إذا كانت المبادئ التي صنعت سمعتك ستصمد عندما تواجه مقتضيات السلطة، أم أنها ستتراجع عندما تصبح كلفتها السياسية أعلى.
لقد قلت يومًا إن المبدأ يجب أن يقيّد السلطة. واليوم، تختبر السلطة بشكل مباشر مدى وفائك لذلك المبدأ.
UK says it supports Sudan’s unity & sovereignty, yet provides legitimacy & platforms for figures such as Nassreddin Abdulbari, a leader in the genocidal UAE-backed RSF front “Tasis,” despite the fact "RSF/Tasis" is a de facto existential threat to Sudan’s unity & security.
هذا الصدر المجنح لإيزيس هو قطعة مجوهرات ذهبية عُثر عليها على مومياء الملك الكوشي أمانيناتاكيلبتي، الذي حكم بين عامي 538 و519 ق.م ، وتصور الإلهة إيزيس وهي راكعة وأجنحتها مفرودة، تحمل رمز عنخ وشيئاً آخر.
وتُحفظ هذه القطعة الأثرية حالياً في مجموعة متحف الفنون الجميلة في بوسطن.
تُصور هذه اللوحة آثار معبد آمون في جبل البركل بالسودان، الذي بناه الملك طهارقا.. الصورة من كتاب جورج ألكسندر هوسكينز، "رحلات في إثيوبيا"، الصادر عام ١٨٣٥، تُبرز اللوحة أعمدة ذات تيجان حتحور (تحمل وجه حتحور) وأعمدة على شكل الإله بس.
والأن لا يوجد سوى عمودين.. اين ذهبت البقية؟
تحقيق لصحيفة وول ستريت جورنال بعنوان: ضابط الاستخبارات الذي تجسس على الإمارات ثم ساهم في فوزها بالذكاء الاصطناعي:
يكشف التحقيق أن مدير محطة الـCIA في أبوظبي، جوني غانون كُلّف عام 2023 بتقييم مدى إمكانية الوثوق بمستشار الأمن الوطني الإماراتي طحنون بن زايد - الملقب بـ"الشيخ الجاسوس" وشركته G42 في التعامل مع رقائق ذكاء اصطناعي أمريكية متقدمة، وسط مخاوف من صلاتها (الشركة الإماراتية) بالصين (هواوي).
لكنّ ضابط الاستخبارات الأمريكي تجاوز دوره، فقد نقل النصائح إلى طحنون بن زايد على مدى أكثر من 6 أشهر حول ما يلزم الشركة لكسب رضا واشنطن، بل أعطى له تلميحات هادئة حول المشكلات التي كشفها لمعالجتها والفوز بالصفقة: (قدّمت G42 شريحة عرض تفيد بإزالتها معدات هواوي بقيمة 150 مليون دولار).
مهّد هذا الطريق لقرار اتخذته وزارة التجارة الأمريكية يوم 10 يوليو 2026 رفعت بموجبه الإمارات إلى مجموعة التصدير (A:5) ضمن اتفاق يتيح لها شراء نحو 500 ألف من أكثر رقائق Nvidia تقدماً سنوياً، خُصّص خُمسها لشركة G42 التابعة لطحنون، كما يعد غوني المهندس الاستخباراتي والوسيط الفعلي الذي مهد الطريق لمشروع "ستارغيت الإمارات".
سيدة يبلغ من العمر 49 عام , تعاني من سرطان المعدة المنتشر في الغدد اللمفاوية , تحتاج الى جرعات العلاج الكيميائي البيولوجي عدد ثمانية جرعات تكلفة الجرعه الواحده 3200 ريال والتكلفه الاجماليه 25,600 ريال وبعد النسبة التشغيلية 28160 ريال ، وهي تنتظر عطائكم الكريم لتخفيف معاناتها
مجدداً اليوم محلية الحصاحيصا الفريجاب حلة الشيخ بمدخل الفريجاب عدد 3 عربات قتالية تتبع للقوات المشتركة فتحت النار في الهواء دون سبب وتساقطت القذائف مما تسبب في هلع كبير بين المواطنين دون اي خسائر الحمدلله.
إن الحديث عن الخيول السودانية القديمة هو في جوهره حديث عن أحد رموز العزة والقوة في حضارات وادي النيل، منذ أيام كوش ومروي إلى عصور الممالك الإسلامية والحديثة. فالخيول لم تكن مجرد وسيلة نقل أو حرب، بل كانت جزءاً من هوية الإنسان السوداني، رمزاً للفروسية والهيبة والقيادة.
Thread:-
🚨 هام | تكرار الكذب لا يحوله الي حقائق
حتى لا يخرج علينا بين الحين والآخر من يصدح بأكاذيب عن رفض الحكومة السودانية او القوات المسلحة للجان تفتيش او تحقيق في اتهام استخدام الجيش للأسلحة الكيميائية وجب التوضيح للحقائق هنا، انه لا توجد في السجل الرسمي للـOPCW (منظمة حظر الأسلحة الكيميائية) ولا في اي سجل لأي جهة واقعة موثقة تثبت أن السودان رفض تحقيقاً دولياً.
ما يعرفه الجميع ان السودان رفض الاتهام وشكّل لجنة وطنية للتحقيق، وفي ذات الوقت وبحسب السجلات ردّ على طلبات الإيضاح بموجب المادة التاسعة من لوائح المنظمة. أما منظمة حظر الأسلحة الكيميائية نفسها فقالت إنها لم تتلق طلباً مدعّماً بما يكفي للشروع في نشاط تحقيقي إضافي.
لذلك فان ما يقوله داعمي المليشيا والناشرين لبروباغندا الدويلة المعتدية (كمثال ما في الفديو ادناه) ليس له أساس من الصحة، اختلقوه ونشروه وظلوا يردّدونه حتى صدقه البعض وانتشر انتشار النار في الهشيم .. لكن يظل محض افتراء وتلفيق ليس إلا.
حصري: من تسليح مليشيا الدعم السريع إلى صناعة دمى سياسية.. مصادر تكشف ترتيب الإمارات زيارة سرية لقيادات من «صمود» إلى إسرائيل
كشفت مصادر خاصة لـ«سودانيز إيكو» عن زيارة سرية أجراها عدد من قيادات تحالف «صمود» إلى إسرائيل خلال الأسابيع الماضية، بترتيب ودفع من الحكومة الإماراتية، ضمن تحركات تهدف إلى حشد دعم إقليمي ضد الحكومة السودانية، وتقديم التحالف بوصفه بديلا مدنيا يمكن الدفع به إلى السلطة في حال إسقاط الحكومة والقوات المسلحة عبر الضغط العسكري والسياسي.
ويضم تحالف «صمود» عددا من القوى والشخصيات المدنية المعارضة للحكومة السودانية، ويتزعمه رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك، الذي استقال من منصبه في 2 يناير 2022. ويقدم التحالف نفسه باعتباره إطارا مدنيا يسعى إلى إنهاء الحرب واستعادة الحكم المدني، غير أن مواقفه من الحرب، وصلاته الإقليمية، وطريقة تعامله مع دور الإمارات ومليشيا الدعم السريع، ظلت موضع جدل واسع داخل السودان.
وبحسب المعلومات الواردة من تل أبيب، تأكدت لدى المصادر زيارة خالد عمر يوسف، نائب رئيس حزب المؤتمر السوداني، برفقة شخصيات أخرى. كما ورد اسما بابكر فيصل، رئيس اللجنة التنفيذية للتجمع الاتحادي، وطه عثمان إسحاق ضمن هذه التحركات، إلا أن المصادر لم تتمكن من إثبات مشاركتهما بصورة قاطعة في الزيارة نفسها، أو تحديد ما إذا كانا قد أجريا زيارات أو اتصالات منفصلة.
وقالت المصادر إن المعلومات الواردة من أبوظبي وتل أبيب والقاهرة وواشنطن تطابقت بشأن حدوث الزيارة، مشيرة إلى أن هدفها شمل الترويج للرواية التي تتبناها مليشيا الدعم السريع، والتي تصور الحكومة السودانية والقوات المسلحة باعتبارهما امتدادا لجماعة الإخوان المسلمين، وتقدم تحالف «صمود» بديلا مدنيا جاهزا لتولي السلطة.
وتأتي هذه المعلومات في وقت أصبح فيه الدعم الإماراتي لمليشيا الدعم السريع واحدا من أكثر حقائق الحرب توثيقا، رغم استمرار أبوظبي في نفيه. فقد تناولت مئات التحقيقات والتقارير الصحفية والحقوقية والأممية هذا الدعم، من بينها تحقيقات لـ«نيويورك تايمز» و«رويترز» و«واشنطن بوست» و«الغارديان»، إلى جانب تقارير خبراء الأمم المتحدة ومختبر البحوث الإنسانية بجامعة ييل ومنظمة العفو الدولية، والتي وثقت مسارات نقل الأسلحة والوقود والمقاتلين، وربطت شبكات الإمداد والشركات والمطارات المستخدمة بالمليشيا بالإمارات.
ويرتبط هذا الدعم بالجرائم الواسعة التي ارتكبتها مليشيا الدعم السريع، بما في ذلك القتل الجماعي والتهجير القسري والعنف الجنسي والاستعباد والنهب وتدمير المدن والقرى في دارفور والخرطوم والجزيرة ومناطق أخرى من السودان. وقالت بعثة الأمم المتحدة الدولية المستقلة لتقصي الحقائق بشأن السودان إن الفظائع التي ارتكبتها المليشيا في مدينة الفاشر ومحيطها تحمل «سمات الإبادة الجماعية». وتثير الزيارة تساؤلات حول عمل الإمارات عبر مسارين متوازيين، مسار عسكري يعتمد على المليشيا لإضعاف الدولة والجيش، ومسار سياسي يسعى إلى إعداد شخصيات مدنية لتولي السلطة بعد تحقيق أهداف الحرب.
وربط مراقبون منذ سنوات بين بعض قيادات التحالفات المدنية التي انتهت إلى تشكيل «صمود» وبين نظام أبوظبي، استنادا إلى تطابق المواقف والتحركات. فقد ظهرت قيادات من هذه التحالفات في تحركات منسقة مع شخصيات مرتبطة بوضوح بالمحور الإماراتي، مثل أمجد طه، كما تبنت بصورة متكررة العبارات نفسها التي تستخدمها أبوظبي بشأن الحرب والإسلاميين ومستقبل الحكم في السودان.
ولاحظ مراقبون أيضا أن تصريحات عدد من قيادات التحالف كانت تقلل من حجم الدور الإماراتي في الحرب أو تنفيه بالكامل، رغم التراكم الكبير للأدلة المتعلقة بالتسليح والتمويل وخطوط الإمداد. كما استندت الشكوك إلى إقامة عدد من الشخصيات المرتبطة بالتحالف في الإمارات، ومن بينهم رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك، وإدارة جانب من النشاط السياسي والإعلامي من أبوظبي.
وبرز كذلك اعتماد شخصيات من التحالف على «سكاي نيوز عربية» منصة متكررة لتقديم خطابها السياسي وتبرير مواقفها. والقناة مملوكة لجهة إعلامية مقرها أبوظبي ومرتبطة بالحكومة الإماراتية، وواجهت انتقادات واسعة بسبب تغطيتها للحرب في السودان، واتهامات بتخفيف مسؤولية مليشيا الدعم السريع وتبييض صورتها، في وقت حافظت فيه على مساحة واسعة للسياسيين الذين يقللون من الدور الإماراتي.
ولم تبدأ التحركات الإماراتية الرامية إلى تقديم قيادات من «صمود» داخل الدوائر الغربية والإسرائيلية بهذه الزيارة، إذ سبقتها حملة سياسية وإعلامية لتسويق خطاب التحالف وإعادة تقديمه بوصفه الممثل المدني المقبول للسودان. ويبدو، بحسب المصادر، أن هذه التحركات بلغت مرحلة جديدة بالزيارة السرية إلى تل أبيب، بعد أن كانت تظهر سابقا في صورة لقاءات أوروبية، وتغطيات إعلامية من منصات مرتبطة بأبوظبي، وتفاعل متزايد من شخصيات ومنابر إسرائيلية مع رسائل خالد عمر يوسف.
ومن أبرز الأمثلة على ذلك احتفاء أيوب كارا، السياسي الدرزي الإسرائيلي والوزير السابق وعضو الكنيست عن حزب الليكود خلال أربع دورات، بخطاب خالد عمر يوسف عقب جولته الأوروبية. ففي مقال نشرته صحيفة «واشنطن جيويش ويك» الإسرائيلية، قدم كارا يوسف باعتباره ممثلا لتحالف «صمود»، وتبنى حديثه عن استمرار نفوذ الحركة الإسلامية داخل الدولة والجيش، ودعوته إلى تصنيف الجماعات الإسلامية في السودان منظمات إرهابية، معتبرا أن مواجهة هذه القوى تمثل شرطا لتحقيق السلام. وكان المقال قد أشار إلى لقاءات يوسف مع أعضاء في البرلمان الأوروبي عقب قمة برلين.
كما رصدت «سودانيز إيكو» قيام شخصيات وحسابات إسرائيلية، من بينها إيدي كوهين وحساب «Mossad Commentary» غير الرسمي، بإعادة نشر رسائل خالد عمر يوسف وتضخيمها، خصوصا تصريحاته التي تحمل الإسلاميين والجيش مسؤولية استمرار الحرب. ويضيف هذا التفاعل إلى المؤشرات بشأن وجود جهد منظم لتسويق الخطاب نفسه داخل الدوائر الإماراتية والإسرائيلية والغربية، بما يخدم إعداد بديل سياسي يتحرك بالتوازي مع الضغط العسكري الذي تمارسه مليشيا الدعم السريع. وقد أعاد حساب «Mossad Commentary» غير الرسمي نشر تصريحات ليوسف بشأن الحكم الإسلامي في السودان ودور الإسلاميين في الحرب.
وتعززت هذه الشكوك بعد فضيحة الجوازات الكينية، التي كشفت حصول شخصيات من مليشيا الدعم السريع وتحالف «صمود» على جوازات سفر كينية ضمن العملية نفسها.
وشملت الأسماء شريف محمد عثمان شريف سليمان، الأمين السياسي لحزب المؤتمر السوداني وأحد أبرز قياداته، وهو الحزب نفسه الذي ينتمي إليه خالد عمر يوسف، إلى جانب طه عثمان إسحاق وشخصيات أخرى مرتبطة بـ«صمود». وفي القوائم نفسها ظهرت أسماء قيادات بارزة في مليشيا الدعم السريع وأفراد من أسرة دقلو.
وأظهرت فضيحة الجوازات اشتراك الشخصيات المدنية وقيادات المليشيا في شبكة واحدة من التسهيلات الإقليمية ووثائق السفر، إلى جانب التقارب الواضح في الخطاب السياسي. ونقلت هذه الواقعة الشكوك من مستوى تحليل التصريحات والمواقف إلى أدلة مادية أثارت جدلا سياسيا وقانونيا واسعا في كينيا.
وفي ضوء هذا التراكم من المؤشرات، تكتسب المعلومات الجديدة التي حصلت عليها «سودانيز إيكو» بشأن زيارة إسرائيل أهمية خاصة، إذ تبدو، بحسب المصادر، جزءا من تحركات إقليمية أوسع تتجاوز التقارب في الخطاب والمواقف.
وقالت المصادر إن الزيارة أحيطت بدرجة عالية من السرية، ولم يطلع عليها عدد من مكونات تحالف «صمود»، ولا قطاعات واسعة من قواعد الأحزاب المشاركة فيه، الأمر الذي تسبب في توترات وخلافات داخلية بعد انكشاف جانب من هذه التحركات.
وأضافت المصادر أنه لا يوجد ما يؤكد علم عبد الله حمدوك مسبقا بهذه التحركات، مشيرة إلى أنه رفض سابقا القيام بخطوة مماثلة خشية تداعياتها الشعبية والسياسية، وهو ما دفع أبوظبي إلى البحث عن شخصيات أخرى.
كما أفادت المصادر بأن بابكر فيصل هاجم لاحقا ما وصفه بادعاء حمدوك عدم العلم، وقارن موقفه بنفيه السابق معرفة لقاء الفريق أول عبد الفتاح البرهان ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عام 2020، متهما إياه بإنكار العلم بالأحداث لتجنب المواجهة وتحمل المسؤولية.
وتمثل هذه المعلومات أقوى مؤشر حتى الآن على أن العلاقة بين الإمارات وبعض قيادات «صمود» تتجاوز تشابه الخطاب والمواقف، وأن هناك مسارا سياسيا يتحرك بالتوازي مع الدعم العسكري المقدم لمليشيا الدعم السريع، بهدف الجمع بين القوة المسلحة ضد الدولة السودانية وإعداد واجهة مدنية لتولي السلطة بعد إضعاف الجيش والحكومة.
كما تثير هذه المعطيات شكوكا متزايدة حول الدعوات المتكررة التي تطلقها حكومات غربية لتشكيل حكومة مدنية في السودان. فهل تنطلق هذه الدعوات من مبدأ حقيقي يهدف إلى إعادة الحكم للمدنيين، أم أنها تستخدم لدعم الشخصيات نفسها التي يرعاها نظام أبوظبي؟ وفي الحالة الثانية، يتحول الأمر إلى تواطؤ سياسي مع مشروع إماراتي يهدف إلى استكمال ما عجزت مليشيا الدعم السريع عن تحقيقه عسكريا، عبر فرض حلفائها المدنيين على السودان من الخارج.
#السودان
#الدعم_السريع_منظمة_إرهابية
#الإمارات_تقتل_السودانيين
#الإمارات_ترعى_الإرهاب
سنة 2024 وقعت إتفاقية لإستكمال محطة كلانييب ببورتسودان
أول زيارة لسيد رئيس الوزراء بعد التعيين كانت في يونيو ووجه بالشروع في إستمرار بالمحطة
محطة كلانييب بتصل لقدرة اكتر من 300 ميقاوات يعني تكفي بورتسودان والباقي يدخل في الشبكة القومية وتم إنشاءها عبر siemens الألمانية
لمن الواحد يشوف محطة قاعدة على السهلة وأشوف بارجة زي دي الواحد يتحسر على البلادة والفساد البحصل دة
حول السدّ الإثيوبي كمهدد لحياة السودانيين
صار مشهد الانحسار الحاد في مناسيب النيل الأزرق عامًا بعد عام واقعًا متكررًا ومزعجاً منذ أن أقدم نظام آبي أحمد على تشغيل سد النهضة بصورة أحادية وغير قانونية، بعد سنوات من المراوغة والمماطلة ورفض التوصل إلى اتفاق قانوني مُلزم مع دولتي المصب. وبذلك لم يكتفِ بالإضرار الشديد بالمصالح الحيوية للسودان ومصر – دولتا المصب – في مخالفةٍ صريحةٍ للقانون الدولي، وإنما وضع ملايين السودانيين على امتداد النيل الأزرق أمام تهديد دائم لأمنهم المائي، بل ولحياتهم بصورة مباشرة.
وبسلوكه التخريبي وغير القانوني، حوّل نظام آبي أحمد في أديس أبابا نفسه إلى تهديد وجودي للسودان والسودانيين؛ فمن جهة، يوفّر الغطاء والدعم لمرتزقة أبوظبي ومليشياتها الإبادية في حربها على السودان وتقويض سيادته ووحدة أراضيه، ومن جهة أخرى يواصل رفض أي اتفاق قانوني مُلزم بشأن تشغيل سد النهضة، ساعيًا إلى تحويله إلى سلاح جيوسياسي للابتزاز والضغط والتهديد، وكيلًا للعدو الإماراتي وحليفه الليكودي. وأيًا بلغت أطماع آبي أحمد، فلن تكون أكبر من حق السودانيين في الدفاع عن أمنهم القومي، وسيادتهم، وحقهم في المياه والأمان.
ولم يعد الأمر يقتصر على السودان وحده؛ فالتطلعات التوسعية غير المشروعة، وانتهاك سيادة الدول، وتهديد الأمن والسلام في البحر الأحمر، والدفع نحو عسكرة أحد أهم الممرات التجارية العالمية، كلها عوامل تجعل من نظام آبي أحمد مصدرًا متصاعدًا لعدم الاستقرار وتهديدًا عابرًا للحدود يطال الإقليم بأسره، من الصومال إلى جيبوتي، ومن السودان إلى إريتريا، ومصر، وسائر الدول المشاطئة للبحر الأحمر.
ولن أستغرب إذا تبيّن أن زيارة رئيس مجلس السيادة الأخيرة إلى إريتريا جاءت، في جانب منها، لبحث هذه الملفات الاستراتيجية، في ظل التحديات الوجودية التي تواجه السودان والمنطقة، خصوصاً عند فحص طبيعة الوفد المرافق له.
قلنا منذ البداية أن العدو الإماراتي يسعى إلى استنساخ مآلات نظام الأسد في السودان، عبر تكرار أكذوبة "السلاح الكيميائي" أملاً في إنتاج الأثر الأخلاقي والسياسي والقانوني نفسه، بما يجرّد السودان من حقه في الدفاع عن سيادته في مواجهة مليشيات أبوظبي.
وفي مقدمة من يخدم هذا المخطط بإخلاص العميل اللعين سلك، الذي يواصل تسويق هذه الروايات الملفقة وتوفير الغطاء السياسي لأجندة تستهدف وحدة واستقلال وسيادة السودان.
هذه القطعة عبارة عن تطعيم جداري لأسد عُثر عليه في كرمة، أحد أهم المواقع النوبية في السودان الحديث، يعود تاريخها إلى العصر الكلاسيكي لكرمة، حوالي 1700-1550 قبل الميلاد، وقد تم الحصول على اللون الأزرق باستخدام الفايانس، وهو طلاء خزفي نحاسي يتحول إلى اللون الأزرق عند حرقه.
العميل اللعين سلك من أبوظبي ومن على قناة العدو يصرّح بتعويله على الحسم العسكري في الأبيض، بل ويُحرّض على مئات الاف المواطنين في الأبيض!
صداع من الحياد الشخبوطي 🤣