بِخَيْرٍ وسِتْرٍ، على ما تعوَّدنا دوم
ما دامك تَلْقى القوت واللِّحاف والغِطا
وأنا بِفَجِّرها وبقولك: والله الحال معدوم
بِضيقٍ وكدرٍ وخوفٍ، ومدري متى تنجلا
وقف الضحوك شوي خلني أعرف نواياك
أن كنا في الصراط ولا مع الكافرين
وبعدها طلبتك لاتحرمني لُقياك
أفداك أنا وبين يمناك
بدونك أنا حياتي من الفناء للهلاك
بدونك أنا والله ما أقوى أعيش
تضحك لي مرة وتنسيني سوياك
تسحرني بسحرك وتخليني أهيم
في حضرتك أنا على النقاء والطيب
وفي غيبتك لا والله أعد خطاياك
لاتخليني لفكري أروح هنا وهناك
طلبتك لاتحيرني حيرة العشرين
ضايعٍ ولا أدري ويش أسوي
محتار وكن الحيره بيدي
مدري أقول كتبة الخالق
ولا راسٍ مستقصد لي
يالله عَسا عُقب هالضيق تنفرج لي
وأكُون قايد على كل من أستهان بي
يالله سلطةٍ أرجع بها لنفسي
وأكحل بها عين من يستخف بي
يالله رجعة سهمٍ يتولم للمعتدي .
“يوم قلت هالله هالله بتزين
قامت تفتح من شِمال ويمين
كأنّه مجرى ماء أبطأ مايسيِل
والله القلب مكسور ورقيق
أخف من بنيةٍ أعلى الحِليب
مهو بزودٍ أصبعٍ يكون فيه
يالله عسا هالمجرى يزين
وتنفرج عن كل لحضه ضيق
وتبدل كل حزنٍ بلين
وتكون عواقةٍ للسير لاهيب الطريق “
من أصعب مامريت فيه .
تستغبي طول اليوم بس عشان يمشي ، ووقت النوم تتذكر أن مافيه أحد عشان نستغبي وقتها نفك كل الأقنعه وينقلب وقت النوم لشيء آخر .
يارب أشرح لي صدري .