@buhsn13 ومع هذه الشهرة العملية لا يبقى مجال للتشكيك في مشروعية الاحتفال والابتهاج في هذا اليوم العظيم، فلو كان في ذلك إشكال لتصدّى فقهاء العصر إلى تبيانه.
@buhsn13 هذا ولا يخفى أن سيرة علمائنا الأبرار، ومراجعنا الأخيار، السابقين واللاحقين، هي على تعظيم هذا العيد المبارك والاشتراك في مجالسه المفرحة، وتبادل التهاني والتبريكات، ولا ينكر ذلك إلا جاهل أو معاند.
@buhsn13 • *وعدّ السيد الطباطبائي اليزدي (رضوان الله عليه)* يوم التاسع من ربيع الأول من جملة الأعياد والمناسبات الشريفة التي يستحب فيها الغسل.
وتبعه على ذلك جمهرة فقهائنا وكل من علّق على العروة في الحاشية من المراجع الكرام. (العروة الوثقى ج2 ص152).
@buhsn13 • *ونقل الشيخ الكفعمي (رضوان الله عليه)* في مصباحه (ص270) أنه يوم شريف عظيم الفضل يرجح التعيّد فيه والإنفاق على المؤمنين والتوسعة على العيال والتطيّب ولبس الجديد من الثياب والشكر والعبادة.
@buhsn13 • *قال السيد رضي الدين ابن طاووس – الابن أو المثنّى - (رضوان الله عليه) في روايته الحديث الشريف بإسناده:*
"نقلته من خط محمد بن علي بن محمد بن طي رحمه الله، ووجدنا في ما تصفّحنا من الكتب عدة روايات موافقة لها فاعتمدنا عليها، فينبغي تعظيم هذا اليوم المشار إليه وإظهار السرور فيه".
@buhsn13 • *قال شيخ الفقهاء صاحب الجواهر رضوان الله عليه:*
"وأما الغسل للتاسع من ربيع الأول فقد حكي أنه من فعل أحمد بن إسحاق القمي بأنه يوم عيد، لما روي ما اتفق فيه من الأمر العظيم الذي يسر المؤمنين ويكيد المنافقين (...) وقد عثرت على خبر مسندا إلى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) في …
@buhsn13 • *قال الشيخ المفيد رضوان الله عليه:*
"وفي اليوم التاسع منه يوم العيد الكبير وله شرح كبير في غير هذا الموضع، وعيّد فيه النبي (صلى الله عليه وآله) وأمر الناس أن يعيّدوا فيه". (مستدرك الوسائل ج2 ص522 عن مسار الشيعة للمفيد).
@F16_bh اخيراً ، لدينا حكومة رشيدة تقرر رصد المخالفات، لا أنا ولا أنت. وإذا وُجدت مخالفة، ستكون الحكومة عادلة في ذلك.
أما التوصيف الطائفي لفئة من الناس، فهو خطأ تتحمل مسؤوليته. فاللافتة لا تسبب الانزعاج، بل وصفك لفئة كبيرة من البحرينيين، ويجب أن تحاسب عليه بسبب التحريض والتوصيف الطائفي.
@F16_bh كلامك للأسف مخجل جداً وكأننا نعيش في أوروبا ويجب الا نزعج الديانات الأخرى وليس وكأننا أخوان نختلف قليلاً في التاريخ ونتفق على توحيد الله
أنا شخصياً لن أنزعج من أي رجل من إخواننا السنة الكرام لو وضع لافتة حتى على باب بيتي، فهذا واجبه أن ينشر علوم الإسلام وتاريخ الصالحين. والسلام.
@F16_bh بعيداً عن العبارة الطائفية التي صدرت منك والتي تكشف من هو الطائفي الحقيقي، لدي عدة أسئلة:
هل الحسين خاص بالشيعة فقط؟
وهل هناك في العبارة المكتوبة شيء ينتقص من الطائفة السنية؟
وهل لو كُتبت عبارة عن أحد رموز السنة على مسجد شيعي مدحاً فيه كعثمان مثلاً، سيكون ذلك شيئاً طائفياً؟