أعتذر إلى كل من أسأت إليه، وأستغفر الله من كل الأخطاء والأوزار، وأسأل كل من يبلغه اعتذاري هذا أن يسامحني في ما قد يكون صدر مني في حقه من إساءة.
وإنني -من قِبلي- قد عفوت عن كل من أساء إليَّ أو ظلمني، وأسأل الله ألا يؤاخذ أحدا بسببي، وأدعو الناس جميعا إلى التوبة.
سُئل الشيخ وجدان :
كيف أجعل بيني وبين الله خبيئة ؟
فأجاب :
" سلامة الصدر للناس ، والدعاء لمن تعرف ومن لا تعرف ،
وإنها لعظيمة عند الله ، ولا ينالها إلا مُوَفَّق ".
" هذا زمانٌ لن ينجو فيه إلاّ من تمسّك بحبل الله ، وراقبَ الله ، وعلَّق فؤادَه بخالقه ومولاه ، *فعلق قلبك بالله تطمئن في دنياك وآخرتك* .
*{الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكر اللّهِ تَطمَئِنُّ القُلُوبُ}* فإذا أتاح الله للعبد فرصة القربة وال��اعة، فعليه بانتهازها والمبادرة إليها، فالعزائم والهمم سريعة ال��نتقاض.
والله سبحانه يعاقب من فتح له باباً من الخير فلم ينتهزه، بأن يحول بينه وبين قلبه وإرادته، فلا يمكِّنه بعد من إرادته؛ عقوبة له كما قال سبحانه:
*{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا استَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحيِيكُم وَاعلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَينَ المَرءِ وَقَلبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيهِ تُحشَرُونَ }*
[فقه القلوب للتويجري]
جعلنا الله وإياكم من أهل طاعته.
منقول