والله إن كثيرا من الناس في مواقع التواصل الاجتماعي شيء وفي الواقع شيء آخر، في مواقع التواصل أخلاق وأدب وعلم وآيات وأحاديث وحكم ومواعظ وفي الواقع عكس ذلك تماما، زيف في زيف.
عظيمة هي النخلة، مضرب مثل في العطاء والاستغناء في آن واحد، منها وبها، تتسلقها باستخدام «الحابول» المصنوع من ليفها، ثم تجني الثمر وتضعه في «القفير» المصنوع من سعفها، ثم تنثر الثمر لمعالجته على «الدعن» المصنوع من أغصانها، ثم بعد ذلك تخزنه في «الخصفة» المصنوعة من سعفها.
كان جدي من حبه وتقديره للنخلة يقول: «لو كان بإمكاني زراعتها في محاجر عيني لفعلت».
لطالما ظننت أن حفار القبور رجل حاد الطباع قاسي القلب، ولكن العم أبو بلال بسماحته ورقة قلبه مزق هذه الصورة النمطية، حلقة مختلفة وليست كأي حلقة أنتجناها أو سننتجها في @alqissahom مع @Turki_albalushi
•
https://t.co/rcM3Ff16sY
اللهم زد كتابك تعظيما وتشريفا.
اعتدت اصطحاب كتاب عند ذهابي إلى العمل، خصوصا في المناوبات الليلية، وأحيانا أضع على الكتاب كوب قهوة أو سماعة أو هاتفي، ويحدث كثيرا أن يسألني المراجعون -برهم وفاجرهم- إذا ما كان هذا الذي أضع عليه حاجياتي مصحف أم لا، فأجيبهم بالنفي، فيتنفسون الصعداء.
المرض النفسي، زيارة العيادة النفسية، الحديث مع الطبيب النفسي، تناول الأدوية النفسية، كل ذلك أصبح موضة عند البعض، يظنون أنهم سيصبحون عباقرة أو مثقفين أو مميزين بمجرد التمارض.
أيهذا الشاكي وما بك داء
كيف تغدو إذا غدوت عليلا
يبدو لي أنهم مصابون بمتلازمة ستوكهولم (التعاطف مع المسيء والانبطاح له)، وإلا كيف تقف مع الغريب المعتدي ضد وطنك وأوطان إخوتك الذين يشاركونك الأرض واللغة والتاريخ والعقيدة والعرق! ثم تبرر فعلتك بأعذار واهية تخدع بها نفسك وترضي بها كبرياءك.
@khalidkindy جزاك الله خيرا وأحسنت، الحمد لله أن أجرى هذا البيان على لسان أحد الملتحين، فلو أنه صدر من غيرهم وليس منهم لشن المصابون بفوبيا اللحية حربا عليهم.
«يعتبرون ستاربكس نوع من البرستيج، بينما في الغرب هو محل رخيص يعتمد في الربح على كثرة الفروع ورداءة المنتج، لذلك ينتشر في محطات القطار والمولا�� وشوارع التسوق، في لندن كنت أستخدمه أنا وغيري لقضاء الحاجة، حتى وضعوا قفل على باب الحمام لا يفتح إلا بفاتورة شراء منتجاتهم»
(على الوذين)