بمناسبة ذكرى انتهاء الحرب المشؤومة،
رحمة الله على شهداء العراق، من ثورة العشرين وصولًا لحرب إيران والخليج والشمال، وليس انتهاءً بحرب داعش.
الرحمة والنور والرضوان لشهدائنا.
النصر والسلام لك يا موطني. 🇮🇶
حالياً في هذه الحظات لا يوجد عراقي في العراق
قسم أصبحوا ايرانيين حتى الموت لحين انتهاء التشيع ..
وقسم سعودين على أتراك على أمريكيون بغضاً بالقسم الاول
وقسم تمصرنوا ظناً منهم بفوز مصر
ربما فقط أنا وبعض الكاتلهم الوعي نحاول الحفاظ على ابو رافدين .
عجيبٌ أمرُ هذا الشعب وهذه التركيبة،
يصدح ليلَ نهارَ من الأول من محرم حتى أواخر صفر “هيهات من الذلة”،
لكنهم لن يتحركوا خطوةً لرفض الذل الواقع عليهم،
بينما يقيم المسؤولون عن ذلهم مجالس أيضاً، لكنها مكيَّفة بتكييفٍ لم ينعم به الأنبياء من قبلهم، وجالسين على أرائك لم يجلس عليها حتى سل
استمعوا جيدًا لكلام الشهيد الصدر،
وانظروا واقرؤوا أخبار ترامب وتخبطاته وكذبه،
حيث أصبح كالمهبول المخبول،
يعطي مهلة وينساها، يدخل الحرب لإسقاط النظام ويريد أن يخرج منها بفتح المضيق،
لقد تخبل الارعن فعلًا
وهذه قمة الوبال والخسران .
لا أفهم لماذا يُشمَتُ باستشهادِ المرشد؟
“زلمة” بلغ تسعَ عقودٍ من عمره دون أن يقول “بلى” لحثالاتِ الغربِ البلطجيّة.
أيعقل أن يموت بمرضٍ عُضال؟
كلا وألفُ كلا، لا تليق بنهاية مسيرته إلا الشهادةُ في طريقِ الرفضِ للمنافقين.
وسيبقى حيًّا ما دام ثمّةَ مَن يقول: لا ..
صالحٌ بعد صالح ..