نستذكر في اليوم الوطني، ما قامت عليه هذه الدولة المباركة بفضل من الله ثم بعزم وقيادة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن - طيب الله ثراه - وسواعد أبناء الوطن المخلصين من أُسس راسخة لحفظ العقيدة وإقامة العدل، ونسأل الله أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وازدهارها.
بينما كنت أحاسب في المحل، لفت انتباهي الكاشير وهو يعقّم يده، ثم يسحب الفاتورة ليسلمني إياها. وتساءلت هل يدرك الموظفون، أو نحن كمتسوقين، حجم المواد الكيميائية التي نتعرض لها يومياً؟
للمعلومية غالبية من الفواتير تُغطى بمسحوق كيميائي يحتوي على مادة بايسفينول (BPA/BPS) في امريكا مثلاً توجد في 80% من الفواتير وأيضاً في احدى الدول 60% من الفواتير تجاوزت الحد المسموح به من هذه المادة، وللتوضيح فاتورة واحدة قد تحتوي على BPA بمقدار 250 إلى 1,000 ضعف ما في علبة طعام معلّب كاملة!
الـ BPA يُصنف كـ "مخرّب للغدد الصماء" فتركيبته تشبه هرمون الإستروجين، فيخدع خلاياك ويرتبط بمستقبلاتها، ومع التعرض المزمن المتكرر يرتبط بمشاكل الخصوبة، السكري، واضطرابات الغدة
تخيّل إيضاً أن لمس الفاتورة ويدك فيها معقم كحولي، يرفع امتصاص الجلد لهذه المادة الكيميائية 100 ضعف!
الحلول؟
1. تحوّل للفواتير الرقمية (E-Receipt).
2. لا تلمس أي فاتورة ويدك مبللة أو فيها معقم (انتظر حتى تجف).
3. اغسل يدك بالصابون فوراً بعد التعامل مع فواتير كثيرة، ولا تعطيها للطفل ليلهو بها.
كُن واعي.