Israeli soldiers torture a one-year-old child in Gaza, including burning his leg with a cigarette and inserting a nail into his leg, according to a report, to pressure his father to make confessions
https://t.co/v0be37LwpV
بيان صادر عن وزارة الخارجية
الأربعاء 11 مارس 2026
تعرب وزارة الخارجية عن إدانة واستنكار دولة الكويت الشديدين لإقدام سلطات الاحتلال الإسرائيلي على إغلاق أبواب المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة أمام المصلين، لا سيما خلال شهر رمضان المبارك، بما يشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي واعتداءً على حرية العبادة واستفزازاً لمشاعر المسلمين حول العالم.
وتؤكد الوزارة أن القيود المفروضة على وصول المصلين إلى المسجد الأقصى وأماكن العبادة في البلدة القديمة تمثل انتهاكاً واضحاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وتقويضاً للوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس الشريف.
وتجدد دولة الكويت رفضها القاطع لهذه الإجراءات غير القانونية، محملةً سلطات الاحتلال مسؤولية استمرار هذه الممارسات التي من شأنها تأجيج مشاعر المسلمين حول العالم، وتدعو المجتمع الدولي للاضطلاع بمسؤولياته نحو ردع سلطات الاحتلال عن تلك الانتهاكات، واحترام حرمة الأماكن المقدسة، وضمان حرية الوصول إلى أماكن العبادة.
كما تشدد دولة الكويت على أن كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك، والبالغة 144 دونماً، هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن دائرة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية في المملكة الأردنية الهاشمية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري في إدارة شؤون المسجد الأقصى المبارك وتنظيم الدخول إليه.
[ مأزقُ اللاهثين: لماذا لم نعد نشعر بالبركة؟ ]
أرى أنَّ من أعمق الأزمات التي تضرب إنسان هذا العصر هي حالة (الاستعجال الكوني)؛ فنحن نعيش في زمنٍ يريد فيه الجميع الوصول قبل أن يبدأوا، والحصول على الثمرة قبل نضج البذرة. لقد تحولت حياتنا إلى "سباقٍ ماراثوني" لا ينتهي، تسرق فيه الوسائلُ الغايات، ويذوب فيه الهدوء في زحا�� الضجيج.
تستوقفني ثلاثة مظاهر لهذا المأزق، نحتاج أن نقف معها وقفةً تربوية رصينة:
١. فخُّ "الإنتاجية المادية":
لقد تمَّت برمجتنا على أنَّ قيمة الإنسان تكمن في (كمية ما ينجز) لا في (جودة ما يشعر). أصبحنا نلاحق المهام والأرقام والرسائل، وفي غمرة ذلك، فقدنا القدرة على "التأمل الهادئ" و"الخلوة الواعية". تذكروا أنَّ الروح لا تنمو في الضجيج، والبركة لا تحلُّ في العجلة، بإذن الله.
٢. التشتتُ الرقمي وضياعُ الانتباه:
أخطر ما يهددنا اليوم ليس نقص المعلومات، بل (سيولتها المفرطة). إنَّ التنقل المستمر بين الشاشات يفتت قدرة العقل على التركيز العميق، ويجعلنا "أمِّيين جدداً" نقرأ الكثير ولا نفهم إلا القليل. استعادةُ السيادة على (الانتباه) هي أولى خطوات التحرر الحضاري، وبناءُ "ساعات صمت" في يومنا هو ضرورةٌ صحية لا رفاهية، بإذن الله.
٣. المقارنةُ.. قاتلةُ الرضا:
أرى أنَّ وسائل التواصل جعلتنا نقارن "كواليس حياتنا" بـ "مظاهر حياة الآخرين". هذا الانكشاف المستمر على نجاحات الآخرين (المزيفة أحياناً) يورث شعوراً خفياً بالنقص والعدمية. البيوتُ المطمئنة هي التي تُغلق أبوابها في وجه الفضول الرقمي، وتستمتع ببركة ما رزقها الوهّاب بعيداً عن صخب الاستعراض، بإذن الله.
ختاماً..
الحياةُ ليست "مشروعاً" يجب إنهاؤه بسرعة، بل هي (رحلةٌ) يجب أن نعيش تفاصيلها بوعي. النجاحُ الحقيقي هو أن تصل إلى هدفك وأنت "سليم الصدر"، "هادئ النفس"، و"مستقيم السيرة".
لنبطئ قليلاً.. لنتأمل كثيراً.. ولنعد للارتباط بالمصدر، فمن استعجل الشيء قبل أوانه، عُوقب بحرمانه.
د. عبد الكريم بكار
في لحظات السكون التي تسبق النوم، أو وسط زحام التفكير في مستقبل الأبناء وتقلبات الأسواق، يطرق العقل سؤالٌ ثقيل:
ماذا لو ضاقت السبل؟
نحن نعيش في زمنٍ ضُخِّمت فيه الأسباب المادية حتى كادت تحجب عن القلوب المُسبِّب. وأصبح كثير من الناس يظن أن أمانه مرهون بذكائه أو بظروف السوق أو بقوة الاقتصاد؛ فإذا اهتز خبرٌ اقتصادي، اهتزت معه الطمأن��نة في النفوس.
لهذا، لكل قلبٍ ضاق اليوم بهمه، ولكل عقلٍ أثقله التفكير في الغد..
تعالوا نستظل قليلًا باسمٍ من أعظم أسماء الله:
الرزَّاق.
حين نتأمل هذا الاسم بوعيٍ عميق، نكتشف أنه لا يعني مجرد العطاء، بل يعني الضمان والاستمرار.
فالرزَّاق هو الذي يفيض بالعطاء رزقًا بعد رزق، وهو الذي يتولى إخراج ما كُتب لك في السماء حتى يصل إليك في الأرض واقعًا ملموسًا. فما قُدِّر لك لن يستطيع أحدٌ حبسه عنك.
ومن أعظم ما يورثه هذا الاسم في القلب التحرر من هيبة الأسباب. فالمؤمن لا يهمل الأسباب، لكنه يضعها في حجمها الطبيعي:
هي وسائل نسعى بها امتثالًا، بينما تبقى القلوب ساكنة في ��حراب الثقة بالله. وهنا يظهر الفرق العميق بين نوعين من السعي: سعي الطمأنينة… وسعي الهلع.
تأملوا في هندسة الخلق من حولكم:
كيف يُساق الرزق للدابة في أعماق الأرض، وللطي�� في كبد السماء، في شبكةٍ دقيقة يجعل الله فيها كل مخلوقٍ سببًا لرزق غيره.
فإذا كان الله قد تكفّل برزق الدابة التي لا عقل لها ولا تخطيط، فكيف يترك رزق الإنسان الذي استخلفه في الأرض؟
إن هذا الضمان الإلهي ليس دعوةً إلى الكسل، بل دعوة إلى تحرير الطاقة؛ أن نصرفها في عمارة الأرض بدل أن نستهلكها في القلق على رزقٍ قد تكفّل الله به.
ومن المهم أن نصحح مفهومًا شائعًا:
الرزق ليس المال فقط.
فالطعام رزقٌ للأبدان،
لكن المعرفة، والإيمان، والسكينة هي رزق القلوب.
وقد تعلّم الإنسان من تجارب الحياة أن الله قد يحجب عنه شيئًا من فضول الدنيا رحمةً به، حتى لا يطغى. فالرزّاق هو أي��ًا الخبير البصير بمصالح عباده؛ يعطي بحكمة، ويمنع بحكمة.
وفي النهاية يبقى مفتاح البركة أمرين عظيمين:
التقوى… وإجمال الطلب.
فمن طلب الرزق بمعصية، فتح على نفسه بابًا لا يورثه إلا الخسران.
ومن طلبه بالحلال وبذله في الحق، فُتحت له خزائن السكينة قبل خزائن المال.
اللهم يا رزَّاق، هب لنا قلوبًا لا تتعلق إلا بك، ونفوسًا تستغني بك عن العالمين، وارزقنا بصيرةً نرى بها فضلك في كل نعمة، فأنت خير الرازقين.
[ في رحاب الأسماء الحسنى (16): الله… الرزَّاق ]
د. عبد الكريم بكار
لن تنهض أمة… تُدرّس أبناءها كيف ينجحون في الامتحان،
ولا تدرّبهم على كيف يطرحون السؤال.
النهضة تبدأ حين يصبح التفكير مهارة، لا مخالفة.
د. عبد الكريم بكار
إلى كل شاب يرقب الغيوم المتلبدة في سماء المنطقة، ويشعر أن أحلامه تضيق بفعل الحروب والتخبطات؛ أهدي إليك ثمار خبرة طويلة، ملخصها أن "العواصف الخارجية" لا تدمر إلا البيوت التي لم تُبنَ أعمدتها الداخلية بإحكام. إن مستقبلك ليس رهينة في يد السياسة، بل هو أثر لقرارك الواعي وسط هذا الضجيج.
إليك معالم الطريق لبناء ذاتك وصناعة أثرك في زمن الاضطراب:
1. الارتكاز على الركن الشديد (التقرب لله):
قبل أن تبحث عن مخرج في الأرض، ثبِّت خيطك مع السماء. في أوقات الأحداث الكبرى، لا ينجو إلا من احتمى بـ (الخالق البارئ). التقرب لله ليس مجرد شعائر تُؤدى، بل هو مَصدر القوة النفسية والسكينة التي تجعلك ثابتاً حين يضطرب الناس، ومُبصراً حين تعمى الأبصار. إن من كان مع الله كفاه هم الزمان، ومَنحه (البصيرة) ليرى الفرص وسط الركام.
2. الفصل بين "دائرة القلق" و"دائرة الفعل":
أكبر فخ يسقط فيه الشاب اليوم هو ال��نغماس الكامل في أخبار الصراعات التي لا يملك تغييرها، مما يصيبه بـ (الشلل الفكري). خبرتي تقول لك: اقسم وقتك بصرامة؛ امنح الأخبار قدراً يسيراً لتعرف أين تضع قدمك، واصرف جُل طاقتك في "دائرة فعلك"؛ أي في دراستك، وعملك، وتطوير مهاراتك. المستقبل يُبنى بالعمل الصامت لا بالعويل أمام الشاشات.
3. الاستثمار في "السيادة المهارية":
في أوقات الأزمات، قد تنهار العملات وتضيع العقارات، لكن الشيء الوحيد الذي ينتقل معك ولا يسلبك إياه أحد هو (ما تتقنه في رأسك). اجعل هدفك أن تكون "خبيراً" في مجالك، فالعالم اليوم يتجاوز الحدود الجغرافية ليبحث عن (الكفاءة) أينما كانت. المهارة العالية هي "جواز سفرك" الحقيقي نحو الأمان المادي والمعنوي.
4. بناء "الصلابة النفسية" قبل المادية:
المنطقة تمر بمرحلة "تدافع" كبرى، والبقاء فيها للأكثر صبراً ومن يملك نفساً طويلاً. لا تبحث عن النجاح السريع الخاطف، بل ابنِ نفسك لتكون (مرناً) قادراً على النهوض بعد كل عثرة. التاريخ يخبرنا أن الذين صنعوا التحولات الكبرى هم الذين لم تكسرهم الهزائم العابرة، بل اتخذوا منها وقوداً لمسيرة أطول.
5. الحفاظ على "البوصلة الأخلاقية":
وسط التخبط، قد يغريك البعض بسلوك طرق ملتوية أو الانحدار نحو اليأس والعدمية. السيادة الحقيقية هي أن تظل متمسكاً بقيمك وأصالتك حين يتخلى عنها الآخرون. النجاح الذي يُبنى على أنقاض الأخلاق هو نجاح هش، أما الذي يُبنى على (الحق والإتقان) فهو الذي يبقى أثره ويُبارك فيه الله.
6. صناعة الأمل كواجب وجودي:
الأمل ليس ترفاً، بل هو (أداة عمل). ا��شاب الذي يفقد الأمل هو جندي وضع سلاحه قبل بدء المعركة. انظر إلى الأزمات على أنها "مخاض" لولادة واقع جديد، وكن أنت جزءاً من الحل لا جزءاً من المشكلة. ابحث عن المبدعين والصالحين وجالسهم، فالمجانسة بالمجالسة.
الخلاصة:
إن المنطقة قد تضطرب لعقود، لكن الحياة لا تنتظر الحائرين. اصنع لنفسك "وطناً" من العلم والمهارة والخُلق، وسِر في أرض الله واثقاً بمدده؛ فالمستقبل ينحاز دائماً للذين استعدوا له برغم الركام.
بيوتنا وقلوبنا هي حصوننا الأخيرة.. فاجعلوها عامرة باليقين.
د. عبد الكريم بكار
المساجد في غزة كثّفت الدعاء في #صلاة_التراويح لدولة الكويت 🇰🇼
حفظ الله الكويت الشقيقة حكومةً وشعبًا، وأدام عليها الأمن والأمان.
قلوب غزة معكم ودعاؤنا لا ينقطع.
لا يعطي كل مجهود النتيجة نفسها، يمكنك أن تركض في مكانك فتستهلك طاقتك بلا فائدة، أو تستثمرها في شيء مهم يغير مسارك: الجهد واحد... لكن النتائج مختلفة تماما.
كتاب : الأعمال ببساطة
#دونالد_ميلر#ريادة#تجارة#ريادة_الأعمال
الاحتفاء بمظاهر الأعياد الشركية التي تصادم عقيدتنا "تحت ذريعة التسامح" هو اعتداء على ثوابتنا الدينية وتلويث لهويتنا الإسلامية ، ولا أظن مسلما يعرف ما ترمز إليه هذه المظاهر ويرضى أن تزين بها أسواقنا وتنصب في الأماكن العامة .
هذا ليس تشددا ولا إلغاء للآخر ولا رفضا للتسامح، وإنما هو حماية للعقيدة والهوية .
من كانت عقيدته وهويته الإسلامية محط اهتمامه ومحل عنايته ورعايته ، لا يقبل أن تمس بأي شيء، ولو كان في نظر البعض أمرا هامشيا .
عقيدتنا ليست هشة وهويتنا ليست مهزوزة ، لكن التحوط لها متعين في زمن غلب فيه الحرب على الهوية والعقيدة.
اللهم اهدنا فيمن هديت .
لتحقيق استفادة قصوى من الأهداف
الصحيحة، يجب أولا تحديدها بوضوح ثم التركيز على الفرص ذات العائد الأعلى وترتيبها على رأس الأولويات الأخرى.
#دونالد_ميلر
كتاب الأعمال ببساطة.
Business made simple
#ريادة#ريادة_الأعمال
من أساليب أعداء الإسلام وذيولهم الخبيثة جعل قضايا العقيدة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قضية خاصة بفئة من المسلمين فقط ويسمونهم الإسلاميين أو المطاوعة! حتى يسهل محاربتها.
ولا يوجد شيء اسمه إسلاميين فكلنا مسلمون وقضايا العقيدة والشريعة مسؤوليتنا جميعًا، ويجب على كل مسلم أن ينكر المنكر بعلم ورفق بحسب حاله.
خمس وصايا… إن علّقتها في قلبك، أضاءت لك دروب الحياة:
١- لا تتوقف عن القراءة، فالكتب هي الأبواب التي نخرج بها من حدود الزمان والمكان، ونفهم بها سنن الله في النفس والكون.
٢- لا تركن للراحة، فالساعي على درب المعنى وإن تعثر… خير من الواقف في زينة ��لسراب.
٣- حاسب نفسك قبل أن يحاسبك غيرك، فصوت الضمير في ساعة هدوء أنفع من ألف صوت في لحظة ضجيج.
٤- اجعل الحق مقصدك، لا ذاتك. فكم من صاحب رأي أفسده التعصب، وكم من طالب خير أضلّه التعلق بنفسه.
٥- تذكّر أن البصيرة لا تُولد مع الإنسان، بل تُبنى ببطء، بالصبر، بالتأمل، وبالإخلاص في السؤال.
وإن أنا وعدتك بشيء، فهو هذا:
أنك كلما ازددت علماً وتجرداً ونقاءً… ازددت إنسانية.