{وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول قالوا حسبنا ما وجدنا عليه آباءنا أولو كان آباؤهم لا يعلمون شيئا ولا يهتدون (104) يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم إلى الله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم تعملون (105)}
محمد صلى الله عليه وسلم
قد آتاه الله :
١-الكتاب
٢- الحكمة
وامره بأن :
١-يتلوا الآيات يقراءها على الناس
٢- يزكيهم ليطهرهم وينقيهم
٣-يعلمهم فهو معلم يجب أن يعلم
ويشرح ويطبق قولا وعملا وسمتأ( الحديث)
لقد عاش معهم سنين فهو ليس
صنم صامت
عليه الصلاة والسلام بل حياة
وزواج وجهاد وعمل
ما الذي يجعل من الرجل أن (يسبّل نفسه) أن يكون كل مواضيعه عن النساء... يردّ على النساء لكن حينما يكتب له الرجال لا يردّ عليهم بشيء وكأنه لم يقرأ ما كتبوا؟ الأصل الإنساني، أنه في الأمور الكبيرة، و الخصام أن يرد الرجل على الرجل و لا يتكلّم فقط مع النساء أو عن النساء...
أعرف أن هناك شهوة يريد الرجل أن يصل إلى قضائها بمغازلة النساء و التودد إليهن..لكن يا رجل أنت متزوّج... ائتي امرأتك و اقض حاجتك ثم ادخل تويتر... لعلّك حينها تستعيد عقلك المخطوف و تردّ على الرجال...
تكون بذلك قللت من التشوّه الخلقي الذي نشهده في مجتمع تويتر، من إظهار ضعف إحكامك لنفسك...
هناك مجتمع من الرجال، محسوب علينا، هكذا طريقتهم هنا، و أظن صاروا يشتهرون بين المجتمعات العربية الأخرى أنّهم كذلك... أمر مؤسف...