اليوم أدرك أكثر أن الدكتور خالد الغامدي لم يكن مجرد رئيس مرّ على الأهلي، بل كان بركة مرحلة… هدوءٌ وسط الضجيج، وثباتٌ أمام الإساءة، ورجلٌ حمل الأهلي في قلبه قبل أن يحمله منصبه.
قد نختلف في تقييم الأشخاص وهم موجودون، لكن الأيام وحدها كفيلة بأن تكشف قيمة الرجال بعد رحيلهم.
رحلت يا أبا عز عن الكرسي، وبقي أثرك… وبقيت الإنجازات شاهدة، وبقي شعور في داخلي يزداد كل يوم:
كان خالد الغامدي بركة الأهلي… وبعض الرجال لا تعرف حجم الفراغ الذي تركوه إلا بعد أن يغيبوا. 💚
مقطعٌ أثّر فيني جدًا… وأعادني لمرحلة جميلة لن ينساها كل من عاشها.