نتغطي ب مراتب والطمأنينة فل الفل و ما صادف ضرب البيت عشان نتأكد من التجربة لحدي ما تم نزوحنا و ثم لجوؤنا
و في 2004 في "بهاي" مخيم لاجئين في شرق تشاد
اكتشفت من فلم هندي انو الموضوع القطن ما فيهو حماية إنما (كاتم لصوت) 😪
في يوم دا ربنا يحفظ جميع النساء
#يوم_العالمي_للمرأة
وبمناسبة يوم العالمي للمرأة
بدايات الفيين زمن الحروبات
مع زيادة زيارة (الأتتنوف) تبع الجيش السوداني
و قذف براميل من قنابل المفجرة في مدينة كرنوي
و كنا نحتمي في الخنادق تم حفرها
في البيوت و الشوارع و ترقد مع سماع صوت الطائرة
في اقرب خندق قابلته و عادي جدا يحدث عراك في موضوع
خندقي و خندقك 😂
و بعد فترة بقت الخنادق غير مجدية بسبب في نوع من مفجرت بعد الأنفجار يتطاير أفقيا و عم الحيرة ما بين مواطنين
أمي ربنا يديها العافية جاب لينا خبر سمح بموضوع الحماية من الأنتنوف من نساوين الحلة قالت نتغطي ب (مراتب قطن) و كدا نكون تحت الحماية المضمونة
و بقينا