صاحب هذي المقالة وقفت عليه صدفة في مجموعة التلقرام للتدريب التعاوني، أعجبتني إحدى منشوراته فاشتركت في قناته وهو ينشر فيها مقالات بأسلوب سهل يلامس الواقع ويصل إلى القلب، ومن وقتها وأنا أتساءل عن هوية صاحبها وعن تسطيره المقالات الطوال (اللي وصلت ٦٠٠ صفحة!) رغم قلة بل عدم المتفاعلين معه!
هذه قناته لمن أراد، وقد اختار لها صاحبها اسم: حين يوقظك الله بكلمة، الله يجعل كلماته في موازين حسناته فلكم انتفعت بها
https://t.co/km5fhDWOCb
أداء أسطوري بكل ما تعنيه الكلمة من منتخب الرأس الاخضر
أساميهم غير معروفة .. لكن هذا كان غير مهم أبدا
فريق قلبه قوي، لا خاف من تاريخ الأرجنتين ولا اسامي اللاعبين ولا هيبة ليو ميسي
عندهم إمكانيات تقنية عالية للفريق بالرغم من وجودهم في أندية متواضعة للغاية
متعة كأس العالم في مثل هذه المباريات.. ليت المنتخبات الخليجية تتعلم منهم
منتخب عظيم و قدم مباراة للتاريخ 🇨🇻
ألف مبروك لأسود الأطلس تأهلهم لدور ال16 ضمن نهائيات كأس العالم.. روح قتالية ..ومباراة حاسمة .. وإبهار عربي أمام العالم ..
فرحتنا اليوم مغربية .. ألف مبروك لشعب المغرب وملك المغرب ومنتخب المغرب 🇲🇦
تخيل أنك منذ ولادتك وهناك إنسان يرسل لك مالا ، ويتكفل بأكلك وشربك ولباسك ودراستك وجميع ماتحتاج إليه ، وبعد ماقطعت سنين من عمرك ، قيل لك إن لبست كذا وتركت كذا سترى هذا الإنسان المحسن الكريم غدا ، كيف سيكون التزامك بما طُلب منك ، وكيف تكون فرحتك عند رؤية وجهه .
إذا كان هذا في إنسان نالك منه بعض الإحسان ، فكيف بمن خلقك ، ورباك بنعمه ، وكل خير أنت فيه منه ، وكل شر حُفظت منه هو الذي حفظك ، وأعطاك من كل ماسألته كيف سيكون فرحك عند رؤية وجهه ، والله لانعيم يقاربه ، ولالذة تماثل رؤية وجهه ، وما أعطيت شيئا قط أحب إليك من النظر إلى وجهه الكريم .
واعلم رعاك الله أنه ليس بينك وبين ذلك النعيم إلا أن تكون موحدا ، بعيدا عن البدع، فاعلا الواجبات ومكثرا من المستحبات ما استطعت ، وتاركا للمحرمات ومجتهدا في ترك المكروهات ، صابرا شاكرا
أطول مقالة في تاريخ منصة أكس وعدد المشاهدات مهول !! فكرتها باختصار هي أن التغيير الجذري ليس نتاج جهد عشوائي، وإنما هو نتيجة فهم دقيق لكيفية عمل العقل البشري. 🧠
الاعتماد على قوة الإرادة والحماس يشبه محاولة تشغيل سيارة ببطارية ضعيفة؛ تمنحك شرارة البدء الفورية، لكنها لا تسير بك لمسافات طويلة.
العقل البشري يبحث دائماً عن الاتساق الداخلي ويكره ما يُعرف بـ التناقض المعرفي (Cognitive Dissonance). إذا كنت ترى نفسك داخلياً كشخص "فوضوي" أو "فاشل في الالتزام"، فإن أي سلوك تنظيمي جديد يناقض هذه الصورة سيواجه بمقاومة شرسة من عقلك الباطن، والهدف هو إعادتك إلى "منطقة الأمان" المتسقة مع هويتك القديمة.
التغيير المستدام يبدأ من تعديل التعريف الذاتي أولاً. هناك فرق شاسع في الأثر النفسي بين شخص يقول "أنا أحاول الالتزام بنظام غذائي" وشخص يقول "أنا شخص صحي".
النقطة التي تشير إلى وجود "هدف خفي" خلف السلوكيات السلبية تلمس واحداً من أعمق مفاهيم التحليل النفسي السلوكي. لا يوجد سلوك بشري يستمر وينمو دون أن يحقق صاحبه منه مكافأة أو منفعة، حتى لو كان سلوكاً تدميرياً كالتسويف.
مفهوم "المكسب الثانوي" (The Secondary Gain)
حيلة التسويف: التأجيل المستمر ليس نقصاً في الذكاء أو القدرة، وإنما هو آلية دفاعية غير واعية لحماية الذات من قلق الفشل، أو الخوف من الأحكام والنقد، أو حتى الخوف من تحمل مسؤوليات النجاح الجديد.
المنفعة الخفية: العقل يختار الراحة الفورية والأمان المؤقت (الهروب من المهمة) كدرع حماية ضد ألم نفسي محتمل. مواجهة هذا الهدف الخفي وتسميته بمسمياته الحقيقية هي بداية التحرر الفعلي منه.
كيف يمكن لـ "يوم واحد" أن يصنع فارقاً حقيقياً؟ الفكرة لا تكمن في حدوث معجزة سحرية خلال 24 ساعة، وإنما في إحداث تغير في الرواية القديمة التي تخبر بها نفسك.
يوم المكاشفة: هو اليوم الذي تتوقف فيه عن تبرير الأخطاء وتواجه واقعك بصدق مؤلم وأسئلة حادة. هذا الوعي ينهي صلاحية الأعذار القديمة التي كنت تختبئ خلفها.
التصميم الذكي (Gamification): تحويل الأهداف الكبيرة الثقيلة إلى "ألعاب" ذات قواعد واضحة ومكافآت سريعة يقلل من هرمونات التوتر المرتبطة بالإنتاجية، ويرفع من مستويات الدوبامين المرتبطة بالإنجاز. عندما تصبح الأفعال اليومية ميكروية (Micro-habits) وممتعة، يتلاشى الاحتياج لجلد الذات والإجبار القسري.
دروس إماراتية بالمجان
بقلم: ضرار بالهول الفلاسي
يبدو أن البعض في هذا العالم لا يزال بحاجة إلى دورات تقوية في أبجديات الأخلاق والسياسة، ولكن لا بأس، فنحن في الإمارات اعتدنا أن نكون المدرسة التي تفتح أبوابها للجميع، وتقدم الدروس.. بالمجان. نعم، بالمجان، لمن أراد أن يتعلم كيف تدار الدول، وكيف تبنى الأوطان، وكيف تكون الأخلاق جزءاً لا يتجزأ من الهوية، وليست مجرد شعارات تُرفع في أوقات الرخاء وتتبخر عند أول اختبار.
خلال الأزمة الأخيرة وما صاحبها من ضجيج وصخب، قدمت الإمارات ثلاثة دروس مجانية، لكل من يملك عقلاً يتدبر، أو عيناً تبصر، أو حتى أذناً تسمع وسط كل هذا العبث.
الدرس الأول: الأخلاق ليست خياراً وقتياً
في الوقت الذي انحدر فيه البعض إلى مستنقع الشتائم والتشهير، سواء ضد الدول أو الأشخاص، وقفت الإمارات شامخة، مترفعة عن هذا العبث. نحن قد نختلف في المواقف، وقد تتباين سياساتنا، ولكننا أبداً لا نحول الخلاف إلى إساءة أو تجريح. لماذا؟ لأن الأخلاق في قاموسنا الإماراتي ليست “موضة” أو خياراً وقتياً نلجأ إليه متى شئنا، بل هي جزء أصيل من قيمنا وهويتنا. نحن لا نشتم، ولا نشهّر، ليس ضعفاً، بل لأننا كبار، والكبير لا ينزل إلى القاع.
الدرس الثاني: أشداء وقت الخطر.. مسالمون وقت السلام
هذا هو لسان حال كل إماراتي. نحن نعرف جيداً كيف ندافع عن وطننا عندما يتطلب الأمر ذلك، ونعرف أيضاً كيف نمد يد الاستقرار عندما تحين فرصة السلام. فالقوة والحكمة في الإمارات ليستا نقيضين، بل هما وجهان لعملة واحدة. نحن لا نستعرض عضلاتنا في الفراغ، ولا نطلق التهديدات الجوفاء، بل نعمل بصمت، ونضرب بقوة متى لزم الأمر، ونبني السلام متى لاحت بشائره.
الدرس الثالث: القوة من الداخل.. والداخل أكبر مما تظن
الإمارات والإماراتيون أقوياء، ليس فقط بما نملكه من مقدرات، بل لأن جبهتنا الداخلية متينة وصلبة. ومن كان متماسكاً من الداخل، لا يخشى شيئاً من الخارج. نحن لا تهزنا الشائعات، ولا تربكنا الأزمات، لأننا نستند إلى مؤسسات راسخة، وقيادة حكيمة، ومجتمع متماسك كالجسد الواحد.
وهنا تكمن المفاجأة التي تُربك كثيراً من المتربصين، فهذا “الداخل المتين” لا يقتصر على الإماراتيين وحدهم، بل يمتد ليشمل ملايين المقيمين على هذه الأرض الطيبة من شتى بقاع الأرض. هؤلاء الناس الذين جاؤوا باحثين عن لقمة العيش، فوجدوا الكرامة والأمان والعدل، فأصبحوا بدورهم جزءاً من هذا الداخل المتين. تجدهم يثنون على حكومتهم بصدق وإخلاص، لا نفاقاً ولا مجاملةً، بل لأنهم رأوا بأم أعينهم كيف تُدار الدولة باحترافية وشفافية وإنسانية. وتجدهم يثقون في قراراتها حتى قبل أن تُعلن، لأن التاريخ علّمهم أن هذه القيادة لا تخذل من أتمنها. بل وصل الأمر ببعضهم إلى أن يدافعوا عن الإمارات بحماس يفوق دفاعهم عن أوطانهم الأصلية، وهذا ليس انتقاصاً من أوطانهم، بل هو شهادة حق لدولة استحقت الولاء لأنها أعطت قبل أن تطلب.
في زمن الضجيج والصراخ، تذكروا جيداً أن قوة الإمارات لم تكن يوماً في ارتفاع الصوت أبداً، بل في قوة الدولة، ووحدة المجتمع بكل أطيافه، وثقة الناس جميعاً، مواطنين ومقيمين، بوطنهم وبقيادتهم.
هذا الأسلوب في التعامل مع الأزمات، لم يعد مقتصراً على أبناء الإمارات فحسب، بل أصبح يجري في دم كل إماراتي، وانتقلت هذه “العدوى الإيجابية” إلى المقيمين على هذه الأرض الطيبة، الذين أصبحوا يدافعون عن الإمارات أكثر من دفاعهم عن أوطانهم الأم، لأنهم وجدوا هنا العدل، والأمان، والكرامة.
وفي الختام، إنها دولة الإمارات العربية المتحدة يا سادة يا محترمين، إنها مدرسة زايد التي لا تزال مشرعة الأبواب، فتعلموا الدروس.. بالمجان.
•
#الامارات
#الامارات_العربية_المتحدة
#الامارات_خط_احمر
#محمد_زايد
إن شاء الله مباراه مصر 🇪🇬 ونيوزلندا 🇦🇺
فجر يوم الاتنين الساعه ٤ وان شاء الله مصر تفرحنا وتكسب 🤲
بس في حاجه اذان الفجر تقريبا حيبقي الساعه ٤.٥ يعني في بداية المباراه يعني من الاذان للأقامه بالصلاه حوالي ٣٠ دقيقه
انا مش شيخ ولا حاجه بس حبيت اذكركم واذكر نفسي
ان ركعتين الفجر خيرآ من الدنيا ومافيها.. 🤍🌺
وبشر المشائين في الظلمات بالنور التام يوم القيامه
❤🤍🖤
🏆 Referee announced for 2026 #SuperCup!
We're pleased to share that Somali referee Omar Artan will officiate the highly anticipated match between PSG and Aston Villa in Salzburg.
آثار ومواقف شهيرة وثابتة عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه، كان ينهى فيها بشدة عما يُعرف في الآثار بـ "التماوت في المشي"، وهو المشي بضعف، وارتخاء، وسحب القدمين تكلفاً من غير مَرض أو عِلّة.
رأى عمر بن الخطاب رضي الله عنه رجلاً يمشي رويداً مطأطئاً رأسه، يجرّ قدميه بضعف مظهرًا الزهد والخنوع، فخفقه بدرّته (عصاه الصغيرة) وقال له عبارته المدونة في كتب التاريخ:
"لا تُمِتْ علينا ديننا، أماتك الله! امشِ جَلَداً" (والجَلَد هو القوة والنشاط).
هذا الفهم السليم للمشية القوية كان سائداً بين كبار الصحابة؛ فقد مرّ بالسيدة عائشة رضي الله عنها رجال يمشون ببطء شديد متثاقلي الأقدام، فسألت عنهم: "من هؤلاء؟" قيل لها: "هؤلاء هم القُرّاء (العبّاد والزهاد)"، فقالت مستنكرة هذا الأسلوب في الحركة:
"كان عمر بن الخطاب إذا مشى أسرع، وإذا قال أسمع، وإذا ضرب أوجع، وهو الناسك حقّاً".
الربط بين هذه الآثار وما يتحدث عنه علم الميكانيكا الحيوية (Biomechanics) مبهر؛ فالإسلام يكره للمسلم الهيئة التي توحي بالضعف والانكسار دون سبب بدني، والمشي بـ "جلد" ونشاط يعني تلقائياً:
انتصاب القامة وعدم انحناء الظهر والرقبة.
رفع القدمين عن الأرض ودفع الجسم من الخلف بحيوية، بدلاً من سحب القدمين وجرّهما مسبباً قوى الكبح والإجهاد.