طفلة مصابة تمدّ يدها نحو الطبيب كأنها تبحث عن أبيها، تستنجد بعينيها ودمائها لإنقاذها من وجع الإصابة وقهر الفقد، بعد أن أُصيبت جرّاء قصف استهدف منزل عائلتها في حي الشيخ رضوان غرب غزة.
استمروا في حملة #غزه_تموت_جوعاً#StarvingGaza
لا تغفل عن أهلنا في غزّة، فمصابهم مستمر…لا تنسى آلماهم وجراحهم
صمتك خيانة
سيذكر التاريخ أن غزة2 مليون وقفت في وجه العالم بكل قواته واسلحته وبالقرب منها 110مليون مصري عاجزين عن إدخال شربة ماء ورغيف خبز.
ويحيط بها 450 مليون مسلم
(ذكور وأناث)ليس فيهم رجلا حقيقيا
يتألمون مثل النساء فقط
جبناء لم تحركهم صرخات النساء وأشلاء الأطفال والمجازر والدمار والجوع
أقسم بالله لو قرأت ما يحدث الآن في غزة
في كتب المؤرخين وكيف أن أهل غزة يبادون ويقتلون حتى وهم يبحثون عن لقمة العيش ودول العالم تتفرج وخيرهم الذي يندد!!
لما والله صدقته ولكنها الحقيقة المرة التي نعيشها!!