خبر مش مهم لكم
طفلة رضيعة بلا رأس
هذه الطفلة قضت قبل قليل في مجزرة إسرائيلية استهدفت عيادة الأونروا وسط مخيم جباليا.
تخيّلوا فقط كيف يُقتل أطفالنا، وفلذات أكبادنا، بهذه الوحشية. https://t.co/lnM9ZFnfYr
حلقة ثرية: لماذا صرحت #وزيرة_الخارجية_الألمانية بأن أوروبا لن تدعم الهياكل الإسلامية؟ لماذا تزور #سوريا إذن؟
تصريحها بضرورة "تجنب الأعمال الانتقامية وأي محاولات لأسلمة الأنظمة التعليمية والقضائية"
موقفها قبل شهرين في تأيييد قصف المستشفيات والأهداف المدنية في غزة.
تزويد ألمانيا لبشار بالكيماوي الذي قصف به أهل سوريا
البغاء مهنة مسموح بها في ألمانيا Part time or full time ! وحققت ألمانيا أعلى نسبة مواليد بالعلاقات غير المشروعة، والآن تأتي لتنظر علينا في النظام التعليمي!
هل أوروبا تعطي المسلمين مساعدات من أموالها بالفعل؟
"طيب مش يمكن معلش نسمع كلام الغربيين شوية بلكي تتحسن الأوضاع الاقتصادية؟ بيكفي المعاناة اللي عانيناها عبر السنين الماضية"
ايمن كان رايح على المستشفى عشان زوجته بدها تولد..
ايمن تزوج في هذه الابادة وكان ينتظر زوجته الليلة لتضع مولوده الاول..
استهدف الاحتلال الاسرائيلي الصحفي ايمن الجدي قبل رؤية مولوده بساعات.
الزملاء الشهداء الذين استهدفهم الاحتلال في سيارة البث التابعة لقناة “القدس اليوم” أمام مستشفى العودة في مخيم النصيرات، هم:
• المراسل الصحفي: فيصل أبو القمصان • المونتير: فادي حسونة • المتابع: إبراهيم الشيخ علي • المونتير: محمد اللدعة • الصحفي: أيمن الجدي
قصف مكثف بينما يتحدث الدكتور حسام أبو صفية عن تفجير روبوتات متفجرة على بعد 50 مترًا من مستشفى كمال عدوان، وطائرات مسيرة كبيرة تلقي عبوات وزنها 20 كيلوغرامًا على المنازل القريبة، وطائرات أصغر تستهدف أي حركة قرب المستشفى. رغم مرور 80 يومًا من الحصار والمناشدات الدولية، يستمر القصف المستمر على المستشفى وسط صمت عالمي.
Massive bombardments in real time as Dr. Hussam Abu Safiya speaks about the explosive robots detonated 50 meters from Kamal Adwan Hospital, large drones dropping 20-kilogram explosives on nearby homes, and smaller drones targeting any movement near the hospital. Despite 80 days of siege and repeated international appeals, the relentless assault on the hospital continues under global silence.
الجيش الإسرائيلي قصف مركبة صحفية بشكل متعمد.
أحرق أجساد الصحفيين بعد أن مزقها إلى أشلاء.
الجيش الإسرائيلي بريد قتل الكلمة والصورة والحقيقة بطريقة إرهابية، همجية، وعنيفة.
خمسة صحفيين ارتقوا في هذه الليلة الدامية.