⭕️ المدير الفني لمنتخب #مصر#حسام_حسن يرفع علم #فلسطين عقب الفوز على #أستراليا، ويوجه رسالة للشعب الفلسطيني: "أشكرهم على مساندتنا وتشجيعنا، وأهدي لهم الفوز والتأهل."
حسام حسن يرفع علم فلسطين بعد الفوز على أستراليا والصعود لدور الـ16 من كأس العالم: أهدي الفوز لطرف آخر بجانب الشعب المصري.. أهدي الفوز للشعب الفلسطيني الذي لم يخذلنا في مؤازرته وأقول لهم (اللهم ارحم شهداءهم)
#شاهد_الآن#تغريدة
الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني مصطفى إبراهيم
- Mustafa Ibraheam
@mustafaibr
يمرّ 1000 يوم على حرب الإبادة الصامتة في قطاع غزة، حيث تستمر عمليات القتل والاغتيالات دون أي تأثير دولي يُذكر، وحتى على المستوى المحلي، فيما تتحول المعاناة إلى روتين يومي ثقيل، في ظل انعدام شبه كامل للأمنين الشخصي والجماعي.
#قناة_عدن
#برنامج_منصات
اسرائيل قتلت سليم الأشقر (٢١ عاما)، حارس مرمى نادي خدمات خانيونس، الإثنين الماضي، بينما كان عائدًا إلى منزله، تاركًا خلفه زوجة لم يمض على زواجهما سوى خمسة أشهر، تنتظر مولودتهما الأولى، وعائلة فقدت ابنها الوحيد بين ست شقيقات،
و بذلك يرتفع عدد الشهداء الرياضيين إلى 1012، بينهم أكثر من 560 لاعب كرة قدم ومدربًا وحكمًا
يمرّ 1000 يوم على حرب الإبادة الصامتة في قطاع غزة، حيث تستمر عمليات القتل والاغتيالات دون أي تأثير دولي يُذكر، وحتى على المستوى المحلي، فيما تتحول المعاناة إلى روتين يومي ثقيل، في ظل انعدام شبه كامل للأمنين الشخصي والجماعي.
لا يمكن تجاوزه أو إعادة تشكيله بسهولة، وأن أي خطط تُبنى من دون أخذ هذا الواقع في الاعتبار ستواجه تحديات كبيرة. لكن يبقى السؤال: هل ستنجح حماس في إيصال هذه الرسائل وفرضها على حسابات الأطراف المختلفة، أم أن موازين القوى الإقليمية والدولية ستحد من تأثيرها.
يبدو أن إعدام عدد من المتهمين بالتعاون مع إسرائيل يتجاوز كونه عقوبة على أفعالهم، ليحمل رسالة سياسية وأمنية إلى إسرائيل والولايات المتحدة والأطراف الدولية المنخرطة في ترتيبات “اليوم التالي” في غزة، مفادها أن هناك واقعا أمنيا وسياسيا قائما على الأرض
وفق هذه القراءة الإسرائيلية، معركة على مستقبله السياسي وإرثه الشخصي بقدر ما هي معركة على بقاء حكومته، إذ يدرك أن الطريقة التي سيُكتب بها تاريخ تلك المرحلة قد تكون هي نفسها التي ستحدد مستقبله في الحكم.
الانتخابات الإسرائيلية… معركة نتنياهو من أجل البقاء السياسي
مصطفى ابراهيم
تعكس مقالات وتحليلات في الصحافة الإسرائيلية تزايد المخاوف من أن تتحول الانتخابات المقبلة إلى معركة على الرواية والذاكرة، أكثر من كونها منافسة بين برامج سياسية أو اقتصادية.
وبذلك، يرى هرئيل أن الانتخابات المقبلة لن تكون مجرد منافسة بين أحزاب وبرامج، بل صراعًا على الذاكرة السياسية للإسرائيليين، وعلى تحديد من يتحمل مسؤولية إخفاق السابع من أكتوبر، ومن يستحق أن يُنسب إليه ما تحقق بعده. وفي هذا السياق، تبدو معركة نتنياهو،