قرأ الشيخ #عبدالله_الجهني في عشاء اليوم آيةً يشتد وقعها في مثل هذه الظروف:
{ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ ٱذۡكُرُوا۟ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ عَلَیۡكُمۡ إِذۡ هَمَّ قَوۡمٌ أَن یَبۡسُطُوۤا۟ إِلَیۡكُمۡ أَیۡدِیَهُمۡ فَكَفَّ أَیۡدِیَهُمۡ عَنكُمۡۖ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡیَتَوَكَّلِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ }
ومن نعم الله التي قد نغفل عنها: شرٌّ أراده العدو فلم يقع، وكيدٌ دبّره فردَّه الله، وأذىً همَّ به فكفَّه الله عن المسلمين؛ وهذا نصرٌ من الله ونعمة تستحق الشكر.
﴿وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ﴾.
"نسألك بنور وجهك الذي أشرقت له الظُّلُمات، وصلُح عليه أمر الدُّنيا والآخرة، أن تجعل شرائِف صلواتك، ونواميَ بركاتك، ورأفة تحنُّنِك، وأزكى تسليماتك، على سيِّدنا محمد عبدك ورسولك ﷺ".
⊙ ثبت عن #ابن_مسعود رضي الله عنه أنه قال: «إن الله نظر في قلوب العباد، فوجد قلب محمد ﷺ خيرَ قلوب العباد، فاصطفاه لنفسه، فابتعثه برسالته…».
⊙ وقال #ابن_تيمية رحمه الله: «وأما محمد ﷺ، فما خلق الله خلقًا أكرم عليه منه».
⊙ اللهم صلِّ وسلِّم وبارك على نبينا محمد، خيرِ خلقك، وصفوةِ عبادك، عددَ الثرى والبَرَى والوَرَى، وعلى آله وصحبه أجمعين.
بمناسبة فوز منتخبنا، 100 جهاز ذكي من نصيبكم📱 ريتويت وادخلوا السحب، وفوقها إنترنت ومكالمات ورسائل مجّاناً داخل الشبكة لجميع عملاء المفوتر وسوا وجوّي.
ابتداءً من الساعة 2 صباحاً و لمدة 24 ساعة.
(ضرورة المداومة على الاستغفار اليومي، وضرورة التذكير الدائم به)
هذا الزمان زمان كثرة الاستغفار، لعلَّ الله أن يعفو عنَّا، ويفرِّج عنَّا، ويثبِّتنا، ويزيدنا من واسع فضله.
١- استغفار من التقصير العظيم في جنب الله.
٢- واستغفار من الذنوب المتتابعة، والآثام التي تهجم من دون شعور.
قال ﷺ: «يا أيها الناس، توبوا إلى الله، فإنِّي أتوب إليه في اليوم مئة مرة».
وفي رواية: «إنِّي لأستغفر الله في اليوم مئة مرة».
#صحيح_مسلم
«العبد يحتاج إلى الاستغفار آناء الليل وأطراف النهار، بل هو مضطرٌّ إليه دائمًا؛ لما فيه من المصالح، وجلب الخيرات، ودفع المضرَّات، وطلب الزيادة في القوَّة في الأعمال القلبية والبدنية اليقينية الإيمانية».
#ابن_تيمية
⦿ #سيد_الاستغفار.
⦿ «أستغفر الله وأتوب إليه» (١٠٠) مرة.
⦿ «ربِّ اغفر لي، وتب عليَّ، إنَّك أنت التوَّاب الرحيم» (١٠٠) مرة.
⦿ «أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو، الحي القيُّوم، وأتوب إليه».
⦿ «اللهمَّ اغفر لي ذنبي كلَّه، دقَّه وجلَّه، وأوَّله وآخره، وعلانيته وسرَّه».
لو يعلمُ الغاضُّ لبصره ما ينتظره من صفاءِ العيش، وعفّةِ القلب، ولذّةِ الإقبال على الطاعة، وسلامةِ السريرة فيما بينه وبين ربّه تعالى؛ لمَا وجد ألمًا في هجرِ المشاهد المحرّمة، وما استلذَّ التطلّعَ إلى نظرِ الحرام طرفةَ عين!