@ii7_8@AnmarKhrais النتيجة حتمية: المرأة ( السويّة )
عند��ا تُعطى هذه الحرية وهذا الأمان، تتحرك غريزتها الفطرية تلقائياً لتغمر الرجل بالرعاية والاهتمام، ليس خوفاً من عقابه، بل طمعاً في إسعاده وتقديراً لنبله. العطاء هنا يصبح "هدية حب" وليس "فاتورة مُستحقّة".
@ii7_8@AnmarKhrais أما نهج المزارع:
يوفر التربة الصالحة (السلام، الهدوء، الأمان، والاحتواء).
تترك لها "المساحة الإبداعية" والحرية دون مراقبة أو محاسبة على الدقائق والتفاصيل.
@iilvqcu مؤمن بهذا الشيئ بنسبة ١٠٠%١٠٠
لأنه يحدث بما يسمى
بالشعور بالأمان المطلق.
وغياب التكلّف والاقنعة.
والتواصل غير اللفظي: العلاقات الناضجة تطوّر لغة خفية؛ نظرة عين، أو لمسة يد، أو مجرد وجود الشخص الآخر في نفس الغرفة يكفي لمنح الشعور بالدفء والراحة،
وهو مايتجاوز كفاءة الكلمات .
الأمية هي غياب الوعي الذاتي: أن تعيش مدفوعاً بردود أفعال عشوائية دون أن تفهم لماذا تغضب؟ لماذا تخاف؟ أو ماذا تريد حقاً؟
الجهل بالخريطة الداخلية: الشخص الذي يعرف كل شيء عن العالم الخارجي (التكنولوجيا، العلوم) ويجهل خريطة نفسه النفسية، هو شخص متعلم ولكنه "أميّ وجودياً".
فالإنسان مهما ��از من شهادات أكاديمية، وقرأ من كتب، وتحدث بلغات، يظل في حالة "أميّة" (بمعنى الجهل الحقيقي) إذا كان يجهل نفسه. "قراءة الذات" هي فك شفرات النفس، وفهم دوافعها، ومواجهة عيوبها وميزاتها.
@ii7_8 ��
سعى بفهم الحب والمرأة
والاهتمام والمسؤولية والإيثار
وقرأ كثيراً وبحث وتابع .
ب
تركها كم يقولون
هذا ماوجدنا عليه آباؤنا
بالطريقة التقليدية والتبعية
لافهم واجتهاد وإنما شيء روتيني فقط .
بعد توفيق الله شتان بين مؤسسة
زواج هذا وذاك !
وقس عليه كثييير.
@ii7_8 مؤمن بأن الإنسان الي يسأل ربه ويصدق قوله, ويعمل بالأسباب سواء روحية أو مادية، بفضل الله حتمي وصوله.
أيضا فيه نقطة جميلة جداً
" يقول السعي أحياناً يغيّر من جودة الرزق وليس أصله.
شخصين كُتب لهم الزواج ( اصل الرزق )
الأول نرمز له أ والآخر ب
@ii7_8 أ
سعى بفهم الحب والمرأة
والاهتمام والمسؤولية والإيثار
وقرأ كثيراً وبحث وتابع .
ب
تركها كم يقولون
هذا ماوجدنا عليه آباؤنا
بالطريقة التقليدية والتبعية
لافهم واجتهاد وإنما شيء روتيني فقط .
بعد توفيق الله شتان بين مؤسسة
زواج هذا وذاك !
وقس عليه كثييير.
@ii7_8 مؤمن بأن الإنسان الي يسأل ربه ويصدق قوله, ويعمل بالأسباب سواء روحية أو مادية، بفضل الله حتمي وصوله.
أيضا فيه نقطة جميلة جداً
" يقول السعي أحياناً يغيّر من جودة الرزق وليس أصله.
شخصين كُتب لهم الزواج ( اصل الرزق )
الأول نرمز له أ والآخر ب
أن نقرأ سوياً ..
يذكرني بمفهوم الـتثليث الإيجابي (Positive Triangulation)
في أدبيات العلاج النفسي العائلي والنظمي، يُنظر إلى "التثليث" عادةً كظاهرة سلبية (دخول طرف ثالث، كطفل أو مشكلة، لتقليل التوتر بين الزوجين بطريقة غير صحية).
لكن استغلال القراءة سوياً كشريك ثالث يتحول الكتاب إلى "طرف ثالث صحي وإيجابي".
بالتالي توجيه الطاقة عوضاً عن تركيز الطاقة العاطفية أو التوترات بشكل مباشر (وجه لوجه)، يتم توجيه هذه الطاقة نحو النص. هذا الأمر يمنح الشريكين فرصة للنظر في نفس الاتجاه بدلاً من النظر إلى بعضهما البعض كمصدر للضغط، مما يخفف من حدة المواجهات المباشرة.
اعجبتني فكرة هذا المقال "أنت جعلتني أشعر بهذا": العبارة التي تحجب قوتك (”You Made Me Feel That Way”: The Phrase Obscuring Your Power) للكاتب جيسون ليندر (دكتوراه في علم النفس)
ينطلق الكاتب من واقع خبرته لـ 15 عاماً في العلاج النفسي بالإشارة إلى عبارة تتكرر كثيراً في الجلسات وهي: "أنت جعلتني أشعر بكذا". برغم أن هذه الجملة تبدو للوهلة الأولى تعبيراً صادقاً عن الألم، فإنها في العمق تمثل تجريداً لنفسك من قوتك العاطفية، وتحويلك إلى مجرد ضحية لردود أفعال الآخرين.
الفكرة المحورية: هي التنازل عن "المفاتيح العاطفية"
عندما تخبر شخصاً ما بأنه المسؤول عن مشاعرك، فأنت تسلمه مفاتيح عالمك الداخلي. هذا الأسلوب يجعلك تتخلى عن الوعي الذاتي وعن مسؤوليتك الشخصية في إدارة مشاعرك، ويضعك في مقعد الراكب المستسلم في قطار حياتك.
كيف تولد مشاعرنا الحقيقية؟
• ليست معادلة فيزيائية: المشاعر الإنسان��ة لا تعمل بنظام (فعل خارجي = رد فعل حتمي).
• وفقاً لنظريات علم النفس المعرفي، المشاعر تولد من "تفسيرنا نحن" للموقف، وليس من الموقف ذاته. هذا التفسير يمر عبر فلاتر خاصة بنا مثل: تجاربنا الماضية، جروحنا القديمة، وحتى حالتنا الجسدية (كالتعب والإرهاق).
• مثال: لو وجه الشريك نقدًا لشخصين مختلفين؛ قد ينهار أحدهما تماماً، في حين يشعر الآخر بالفضول لفهم وجهة نظره. الكلمات واحدة، لكن التفسير الداخلي لكل منهما صنع شعوراً مختلفاً.
• الأشخاص الأكثر نضجاً هم الأقدر على فصل حالتهم العاطفية الداخلية عن سلوكيات من حولهم، فيتحولون من "التفاعل التلقائي الأعمى" إلى "الاستجابة الواعية والحكيمة".
التكلفة الباهظة للوم الشريك
• عندما تقول لشريكك "أنت جعلتني أشعر بالغباء"، فإن نبرة الاتهام تدفعه فوراً للهجوم أو الدفاع عن نفسه، وعوضاً عن الاست��اع لألمك، يتحول النقاش إلى معركة حول "مَن المخطئ؟".
• التعبير الذكي والبديل: الأفضل هو استبدال الهجوم بعبارات تصف حالتك دون اتهام، مثل: "أنا أشعر بالارتباك عندما يسير النقاش بهذه السرعة". هذا الأسلوب يدعو الشريك للتعاطف والمشاركة في الحل بدلاً من وضعه في قفص الاتهام.
المشكلة في منظور المدارس العلاجية
• العلاج المركّز عاطفياً (EFT): يرى أن عبارة "أنت جعلتني أشعر" هي صرخة خوف تصدر عندما نشعر بتهديد يمس أمان العلاقة، حيث يوقظ سلوك الشريك مخاوفنا العميقة من الرفض أو الهجر.
• علاج (EMDR): يوضح أن صدمات الماضي غير المعالجة هي التي تجعلنا شديدي الحساسية للمواقف الحالية، وندخل في فخ لوم الآخرين.
أنت لا تملك السيطرة على ما يفعله أو يقوله الآخرون، لكنك تملك تماماً المساحة الفاصلة بين فعلهم ورد فعلك. في هذه المساحة تكمن حريتك وقوتك.
التحول من صيغة الاتهام: (أنت جعلتني أشعر بكذا)
إلى ��يغة المسؤولية: (أنا أشعر بكذا... عندما يحدث كذا)
هو خطوة صعبة وتتطلب نضجاً كبيراً، لكنها الخطوة الوحيدة التي تجعلك سيداً على عالمك الداخلي، وتجبر الطرف الآخر على احترام مشاعرك والتعاون معك.
@FizsL@AHMEDALZAMER اي صحيح وخاصة هاذي كبسولة هلامية مب نباتية يعني زيتي افضل واسرع للامتصاص.
وأيضا المنتج ذا نضيف
خالي من :
- أكسيد السيليكون
- أكسيد التيتانيوم
- المالتوديكسترين