المبالغة في القلقلة والتفخيم والترقيق تخرج التلاوة عن مقصودها، فتحول الحروف إلى أصوات متكلفة، وتُذهب عن القرآن جلاله وسلاسته. والتجويد ضبط وإحسان، لا تكلف واستعراض. قال شيخ الإسلام - رحمه الله : ( أفضل القراءة أن يُقرأ كما كان يقرأ الصحابة، من غير تكلف ولا تنطع، بل كما جرت به عادة العرب السليمة ) ، فالتجويد زينة التلاوة، لا مبالغات تحجب روح القرآن .
@Abu_Raya1@ab_al5ail والله إنك لتتعجب من عقول بعض الناس كيف تصدق مثل هذه القصص، ثلاث سنوات وستة شهور وهو مصلوخ في برد وحر وبين ذئاب وثعابين وعقارب يبول ويتغوط على نفسه ولم يمرض؛ وهذا الثدي كأنه ضرع بقرة حسب وصفه ، لماذا لا يكون كثدي المرضع ، وعين واحدة مفتوحة لماذا لا تكون العينان. وغيرها وغيرها.
مهما يكن .. استمر في عبوديتك لربك، فأنت عبده وهو ربك، يبتليك بما يشاء، يعطيك ما يشاء ويمنعك مما يشاء، الأهم استمر على قانون العبودية إن أعطاك فاشكر، وإن منعك فاصبر، وإن أذنبت فاستغفر، وبهذا تكون من أولياء الله المقربين، وهذا هو الفوز العظيم، خير لك من كل شيء نلته من أمر الدنيا أو كل شيء فاتك منها ..