اللهم احفظ بلادنا وقادتنا..
اللهم سدد رمي جنودنا ووفقهم لدحر عدوك وعدوهم..
اللهم عليك بمن يعادي المملكة العربية السعودية ويتآمر عليها في العلن والخفاء.
موظفيك الذين تدفع رواتبهم، عائلتك التي تعيلهم وتتحمل مصاريفهم ، عمالتك الذين تتولى اطعامهم ، ربما لولا وجودهم لم ترزق ، فالله سخرك سبباً ووسيلة لايصال رزقهم .. فلاتعتقد انهم عبء وانك انت من ينفق على عليهم ..
الرزق مفهوم عظيم وهو بيد الرازق وحده ..
طال بقاؤك في مكان أنت أكبر منه، وحان أوان التغيير، قد يساورك الخوف، لا بأس هذا طبيعي، لربما أصبحت أكثر نضجًا من أن تستمر، لا تنتظر أن يقدّرك المكان الذي أنت فيه، قدّر أنت نفسك، رحيلك علاج، وتغييرك نمو، وانتقالك خبرة، وقرارك يفتح فرصًا عظيمة كانت تنتظرك لم تخطر على بالك.
لا تتأخر.
#اسامه_الجامع
سيأتي يومٌ تخفت فيه كلُّ أصوات الدنيا،وينطفئ من حولك ذلك الضجيج الذي استنزف قلبك، وتغادر كلَّ ما ألفتَه ومضيتَ خلفه، متوجّهًا إلى لقاء الله… فردًا، لا تحمل معك إلا ما قدَّمت.
وحينها ستتكشّف لك الحقائق كاملة؛ فكم من معركةٍ ظننتها مصيرية، لم تكن إلا حدثًا عابرًا، وكم من خصومةٍ أرهقت روحك، لم يكن لها في ميزان الآخرة أيُّ وزن، وكم من انشغالٍ سرق أيامك وأبعدك عن الاستعداد لحياتك الحقيقية.
فلا تنتظر لحظة الرحيل حتى تدرك ذلك متأخرًا؛ أدركه الآن، وأنت لا تزال تملك مهلة العمل، وفرصة التوبة، والقدرة على إصلاح ما مضى.
خفّف تعلّقك بما يفنى، واعمُر آخرتك بما يبقى: بصلاةٍ خاشعة، وتوبةٍ صادقة، وقلبٍ نقي، وكلمةٍ طيبة، وأثرٍ من الخير لا ينقطع.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ﴾
ترهيب الناس في مسألة الرزق وحثهم بشكل مستمر على البحث عن مصادر متعددة لعيش حياة كريمة هو جناية عليهم وتهديد داخلي لهم وإدخال لهم في مرحلة قلق مستمر، قد لاتسمح الظروف أو لايجد الإنسان قدرة أو فرصة
(امشوا في مناكبها وكلوا من رزقه)
(امشوا) وليس: اجروا.
والبركة في الرزق أهم من كثرته.
السلف كانوا يخفون أعمالهم خوفًا أن تُحبط لا حرصًا على الثناء وحق ( الميت )الدعاء له والصدقة عنه لا تحويل عبادته إلى محتوى الله يصلحكم ويفتح على قلوبكم.