وكمْ تغافلتُ عن أشياء أعرفُها
وكمْ تجاهلتُ قولًا كان يُؤذيني
وكمْ أقابلُ شخصًا من ملامحهِ
أدري يقينًا وحقًّا لا يُدانيني
وكمْ تغاضيتُ لا جُبنًا ولا خورًا
هي المروءةُ من طبعي ومن ديني
جازيتُ بالطيبِ كلّ الناسِ مجتهدًا
لعلَّ ربّي عن طيبي سيجزيني
الكأس التي تكره أن تشرب منها لا تسق منها غيرك
فما ترفضه لنفسك ؛ لا تهده لغيرك على أنه عطاء
وما يوجع قلبك ؛ لا تزرعه في قلوب الناس
الكرم الحقيقي ليس في العطاء فحسب ؛ بل في نقاء النية وعدل الموقف .
نحمد المولى سبحانه وتعالى أن أنعم علينا وشرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، داعين الله سبحانه أن يتقبل من حجاج بيته حجهم ونسكهم وطاعاتهم، وأن يحمل عيد الأضحى المبارك الخير والسلام والمحبة لأمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.