إذا إقتنعت بأن أمريكا ستترك حاملات
طائراتها وبوارجها ومدمراتها وتستعين
بقاعدة موجودة بالكويت لتقصف منها
جزيرة تبعد عن تلك البوارج 90 كيلومتر
وعن الكويت 1090 كيلومتر فعقلك يكون
بمؤخرتك ..!
إيران سبق أن قصفت مطار الكويت الدولي، فأعادت الكويت بناء ما تهدم وإصلاح ما خربه العدوان، وأمس كانت الصحف الكويتية تحتفل باكتمال الإصلاحات استعدادا لاستئناف العمل، في اليوم التالي مباشرة قصفت إيران المطار من جديد، هذه أحقاد ومرارات طائفية تجاه تطور بلد عربي يستثمر ثرواته في التنمية وجودة الحياة وليس في العدوان على جيرانه أو صناعة ميليشيات في المنطقة تأتمر بأمره، هذه أحقاد وليست مجرد عمل عسكري.
بالمناسبة، من أكبر الدول العربية مساعدة لفلسطين وقضيتها هي الكويت، وأقوى رفض عربي للتطبيع مع إسرائيل هي الكويت، وكل التنظيمات الفلسطينية الكبرى : فتح وحماس، ولدت على أرض الكويت، وتربى قادتها في الكويت.
محلل ايراني: الدول مستباحة و لا تستطيع ضبط أمريكا فيما تفعله داخل القواعد .والكاتب السعودي جاسر الجاسر :غير صحيح الدول لها القرار السيادي الكامل و لم تستخدم قواعدها .و الكاتبة البحرينية سوسن الشاعر : هناك قواعد دولية تحكم الاتفاقيات لا يمكن استخدام القواعد بدون إذن اصحاب الارض
سردية “القواعد الأمريكية”
يُقال كثيرًا إن الهجمات الإيرانية على الخليج سببها وجود القواعد العسكرية الأمريكية، وكأن المشكلة بدأت مع هذا الوجود.
لكن الحقيقة التاريخية مختلفة تمامًا.
لدى الولايات المتحدة اليوم عشرات القواعد العسكرية حول العالم، ومن أقدم قواعدها في الشرق الأوسط قاعدة إنجرليك الجوية في تركيا، التي تعود إلى خمسينيات القرن الماضي.
ومع ذلك، فإن الوجود العسكري الأمريكي في الخليج لم يبدأ إلا بعد عام 1991، عقب تحرير الكويت.
السؤال الحقيقي إذن:
ماذا كان يحدث قبل وجود أي قاعدة أمريكية في الخليج؟
لننظر إلى الفترة بين 1979 و1990:
•في عهد محمد رضا بهلوي احتلت إيران الجزر الإماراتية الثلاث.
•وبعد الثورة، أعلن نظام روح الله الخميني صراحة مشروع تصدير الثورة إلى الخليج.
•شهدت الكويت والبحرين والسعودية تفجيرات وأعمال تخريب مرتبطة بإيران.
•حتى موسم الحج لم يسلم من التسييس ومحاولات الإضرار بالسعودية.
كل هذا حدث قبل أي وجود عسكري أمريكي في الخليج.
ثم جاءت المرحلة التالية:
•في 2003 استباحت إيران العراق عبر ميليشياتها، وأشعلت حربًا طائفية مدمرة.
•وبعد 2011 ظهرت صور ومقاطع موثقة لجرائم الميليشيات المرتبطة بإيران في سوريا بقيادة قاسم سليماني.
•وفي اليمن، أطلق الحوثيون صواريخهم على المدن السعودية، بما فيها الرياض، بينما يرفعون شعار:
“الموت لأمريكا وإسرائيل”.
المفارقة الساخرة أن هذه الشعارات تُرفع حتى في الأماكن التي لا توجد فيها أي قواعد أمريكية.
لهذا، فإن اختزال الصراع في عبارة:
“القواعد الأمريكية هي السبب”
ليس تحليلًا سياسيًا… بل هروب من قراءة التاريخ.
هذا تاريخ يعرفه كل خليجي جيدًا.
لكن بعض شعوب الجمهوريات — إما لجهل أو لتغافل — يكررون سرديات لا تصمد أمام أبسط مراجعة تاريخية.
ولهذا، لا عجب أن تسقط شعارات العروبة عند أول اختبار:
تظهر في أوقات الرخاء… وتختفي عند الشدائد
في الأزمات الكبرى تنتشر سرديات
نهاية العالم
وظهور المخلّص، وهي ظاهرة معروفة في العلوم الاجتماعية والدينية، إضافة إلى التأويلات الأخروية للأحداث،
وغالبًا ما تزدهر هذه التصورات في
أزمنة القلق والحروب،
حين يبحث الناس عن معنى للفوضى وتفسير سريع للأحداث المضطربة.
هل أصبح تحرير فلسطين يبدأ من مطارات الكويت ودبي والدوحة؟ وهل صار الطريق إلى القدس يمرّ عبر فنادق المنامة وأرامكو وميناء الدقم؟ هل يُضاف إلى شعار "الموت لإسرائيل" الموتُ لطفلةٍ في الكويت، ولعمالٍ بسطاء جاؤوا إلى دول الخليج طلبًا للرزق؟ وإن لم نصدق هذا التدليس أصبحنا صهاينة!
متى أصبح سفك الدماء بقذائف دبابات الميركافا الصهيونية حرامًا، وسفك الدم بالصواريخ الباليستية مقاومة؟
كانت دولنا ضمن مجموعة عدم الانحياز
عندما غدر صدام بالكويت وخان المواثيق وقعت المعاهدات الحماية
فلا عجب هددنا قاسم قبل وجود القواعد
ودبرت ايران واذرعتها جرائم الثمانينات قبل القواعد
وقصفتنا قبل الغزو وقبل القواعد
ايران لا تعاملنا كمسلمين لدمائنا حرمة بل ورقة ضغط على الغرب
موقف الكويت العروبي والإسلامي ثابت منذ نشأة الدولة الحديثة ولا يقبل المزايدة
ودعمنا للقضية الفلسطينية موقف مبدئي راسخ لا يتغير بردود أفعال الأفراد ولا يُقاس بانفعالات وسائل التواصل
وهذا لا يعني القبول بالاعتداء الإيراني على الكويت ودول الخليج؛ ومن يبرر هذا العدوان فهو شريكٌ فيه
في الكويت لما ننظر للقضية الفلسطينية، من نعم الله علينا إن نظرتنا للقضية نظرة مبدئية قضية مستحقة وواجبة علينا.
لأن لو قررنا نحاسب القضية بناءً على مواقف مؤلمة صدرت من بعض الأطراف على مدى التاريخ، من أيام الغزو إلى اليوم، كان وقفنا ضدها.
لكن لأننا ننظر إلى ما هو أكبر، أرض مسلمة فيها أحد المقدسات تم احتلالها ما نخلي موقف أفراد يغير مبدأ دولة.
لذلك تجد الشعب الكويتي مع القضية الفلسطينية، لأنها قضية حق قبل ما تكون قضية أشخاص.
و هذه عينة من الاشخاص الي اتكلم عنهم.
إدانة العدوان الإيراني على دول الخليج واجب أخلاقي
في وقائع ما جرى خلال اليومين الماضيين، لا يمكنني إلا أن أقف في صف دول الخليج العربي في وجه الصلف الإيراني، والبلطجة الإيرانية، والعدوان الإجرامي الإيراني على ست دول عربية خليجية، أي على دول الخليج العربية جميعا، لا يمكنني ـ كعربي ومسلم ـ أن أتردد في إدانة هذا العدوان، وتلك الجريمة، حتى لو كانت على دولة أختلف معها سياسيا مثل الإمارات، ففي المواقف التاريخية والمفصلية لا مكان لهذه الاختلافات، لأنها خلافات يمكن أن تنتهي في عام أو حتى عشرة أعوام ويزول أثرها، بينما الخطأ في الحسابات الاستراتيجية ستحتاج إلى قرون لكي تعالج آثاره، وإيران "السنية" نفسها وما آلت إليه، درس تاريخي لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد.
لا يمكن لعربي مسلم ، ولاؤه لله ورسوله ودينه الحق وأمته، أن يتردد في إدانة هذا العدوان الإيراني، ناهيك عن أن يرتكب جريمة أو حماقة أن يصطف معه أو يحاول تبريره، لدوافع ولائية طائفية، أو شعبوية مزيفة، أو دعائية مضللة، أو مصالح تنظيمات وجماعات مدعومة من إيران، أو دوافع حركها عند البعض مشكلات شخصية لوقائع خاصة حدثت لهم في عملهم بالخليج فيصفونها هنا، ويمسحونها في المقاومة وفلسطين والقواعد الأجنبية.
التمسح بوجود القواعد الأمريكية في دول الخليج، هو تضليل متعمد، وقطع سياقات سياسية وتاريخية لا يمكن فصلها على طريقة "ولا تقربوا الصلاة.."، لقد عانت دول الخليج طوال العقود الماضية من ضغوط وتهديد وجودي من دول إقليمية كبيرة ومؤثرة، من إيران ومن العراق ومن إسرائيل ومن مصر أيضا، التي هدد زعيمها عبد الناصر بإلغاء الملكية فيها وتحويلها إلى جمهوريات، على غرار مغامرته في اليمن، وسفك في ذلك دماء مئات الآلاف من اليمنيين ومن جنود مصريين لا يعرفون لماذا ذهبوا إلى هناك ، ولا من أجل أي قضية يموتون بعيدا عن أوطانهم.
عندما تدعم دول الخليج استقرارها وأمنها بعقود دفاعية مع قوة عظمى مثل الولايات المتحدة، فهي تفعل ما يفعله نصف دول الكرة الأرضية تقريبا، حوالي ثمانين دولة حول العالم، تفعل ذلك، بعضها دول ذات كثافات سكانية واقتصادية وتسليحية أكبر من أغلب دول الخليج، مثل اليابان وكوريا وألمانيا، فما هي المشكلة بالضبط أن تؤمن دول الخليج دفاعاتها ضد حيتان في المنطقة ينتظرون غفلة أو لحظة سهو أو ضعف لابتلاع دول بكاملها، كما فعل صدام حسين عندما ابتلع الكويت خلال ساعات، ماذا عساهم أن يفعلوا، وقد وقف الجميع يتفرجون على شعب تشرد، وأسرة حاكمة أصبحت لاجئة، ولم تعد الكويت لشعبها وسلطتها إلا بعد التدخل الأمريكي الحاسم، قل ما شئت في الأمريكان، وأنا معك، لكن هذا ما حدث، ولا يمكنك إنكاره.
أعلنت دول الخليج العربية مرارا وتكرارا رفضها للحرب على إيران، وأكدت علانية أنها لن تشارك في تلك الحرب، ولن تسمح باستخدام أي قواعد عسكرية فيها للمشاركة فيها، وكذلك فعلت تركيا أيضا، ولم تطلق رصاصة واحدة من هناك، ومع ذلك كان أول مائة صاروخ أطلقتهم إيران في اليوم الأول تسعون منهم على دول الخليج العربية ااستهدفت فنادق ومطارات مدنية وموانئ، وهو ما أكد المؤكد من جديد، عن أن إيران أعظم خطر على دول الخليج، وأنها بلطجي يتخذ دول الخليج رهينة، وهذا السلوك الإجرامي الذي قامت به، يضيف المزيد من المشروعية لدول الخليج فيما فعلته من تدعيم أمنها ودفاعاتها بدعم أمريكي أو تركي أو بريطاني.
أي محاولة لإهانة دول الخليج العربي شعوبا وحكومات، هي قلة عقل وقلة أخلاق معا، وأي محاولة للانتقاص من قراراتهم السيادية لتأمين بلادهم ضد حيتان في المنطقة يتربصون بهم الشر، هي حماقة وعنجهية العجزة ، دول الخليج لم تفتتح مشروع التطبيع، إنما افتتحته مصر، وحتى اليوم ـ بعد نصف قرن من تطبيع مصر ـ تمتنع السعودية وقطر والكويت عن التطبيع، رغم الضغوط الأمريكية والأوربية، دول الخليج حباها الله بثروة النفط ـ هبة ربانية ـ وهي التي منحتهم الثراء والرفاهية، لكنها جلبت عليهم مطامع حيتان وديناصورات إقليمية ودولية، جميعهم يضمرون لها شرا أو طمعا، فعندما تريد أن تقيم موقفا لدولة من دول الخليج فعليك أن تستحضر تلك المخاوف والتحديات الوجودية المستمرة لدول إمكانياتها البشرية محدودة، نظرا لقلة عدد السكان، فهم يتحركون على حد السيف، ووسط بركان النار، يفلتون من تهديدات صدام حسين فيقعون في تهديدات الخميني، يفلتون من الإيراني يتعرضون لابتزاز الإسرائيلي، وجميع سياسات دول الخليج منذ عقود تدور في هذه اللعبة، لعبة الإفلات من "الهرس" بين طموحات الفيلة.
ودول المنطقة جميعها، تستعين بالولايات المتحدة لدعم قدراتها العسكرية أو أمنها الاستراتيجي، بما في ذلك دول كبيرة مثل مصر التي لا يخفى على أحد أنها تعتمد بشكل أساس وشبه كامل على الدعم الأمريكي والرعاية الأمريكية والسلاح الأمريكي، وإيران نفسها استعانت بالأمريكيين بل بالإسرائيليين عندما احتاجت إليهم في حربها ضد العراق أيام صدام، فلا تعايرني ولا أعايرك، ولا بد من أن نعترف بأن اعتماد دول الخليج على الحليف الأمريكي حدث بعد أن جاءت الطعنات من الأشقاء والجيران، ودول الخليج لا يمكن أن يتركوا مصيرهم للمصادفات أو تقلبات أهواء زعماء طائشين متهورين أو انتهازيين أو فاسدين في المنطقة.
من لا يعرف للخليج العربي فضله على ملايين المصريين والسودانيين واليمنيين والشوام واللبنانيين والمغاربة وغيرهم من شعوب العرب والمسلمين، فهو جاحد، أو جاهل أو أحمق، ملايين البيوت العربية رفلت في خير الخليج على مدار عشرات السنين، ملايين الأسر انتقلت من الفقر إلى الرخاء وربما الثراء من أموال الخليج، وحتى في فلسطين المحتلة لم تبذل دولة في العالم من المال لدعم الشعب الفلسطيني، سواء في الضفة أو غزة مثل ما دفعت دول الخليج العربي، وفي معارك العرب الحقيقية الواضحة والتاريخية مثل حرب أكتوبر 1973 كان الخليج داعما وحماية لظهر مصر وسوريا والأردن ولبنان، بالمال والسلاح والديبلوماسية والنفط.
الأكثر انحطاطا، هم هؤلاء الذين يرتعون في خير الخليج اليوم، ويقيمون بين ظهرانيهم، ويحظون برعايتهم وأمانهم، ثم هم يدافعون عن عدوان إيران على "أولياء نعمتهم"، ويبررون العدوان الإيراني ـ صراحة أو ضمنا ـ ويصفونه بأنه عمل "مشروع" دفاعا عن النفس، أمثال هؤلاء لا عقلا أبقوا، ولا مروءة أبدوا، ولا معروفا حفظوا.
"أنت حتى لو وصلت لقمم المناصب، وعلو المراتب ستهرع بحثًا عن رفيق تشاركه كوب قهوة، تستريح في ظل ضحكة تألفها، وتهدأ بجوار قلبٍ تحبه. السر مُش في المنازل أو المكانات، السر يكمن في رُفقاء الرحلة.. صدقني"
الحمدلله الذي علّمنا إشراق أرواحنا من بعد غروبها، الحمدلله الذي ألهمها الإخضرار بعد الذبول، الحمدلله الذي لملمها من بعد التبعثر، الحمدلله الذي أقامها من بعد ميْل.
كلهم ماكانو يبون يحضرون المباريات و
"من درررررا عن المنتخب ؟ومن زين لعب المنتخخخخخب؟ واصلا مستواهم يفششل!! "
وكانو يضحكون عالبنات لما يقولون لا في أمل ان شاء الله .. و الحين بعد ما تأهل المنتخب قامو يبجون ماكو تذاكر والبنات مخلصين التذاكر !
و يقولون عنا هرمونات وناقصين عقل
اشرف بن عياد عبر #مجلس_قناة_الكاس :
" غطيت الكثير من المباريات في حياتي لكن ما شفته اليوم في المباراة ..
وشغف الجمهور الكويتي .. شي رهيب !
#الكويت_الإمارات | #خليجي_26
لو سألتني ما أجمل شعور يمكن أن تشعر به؟
ربما قلت:
هو أنك لا تهون.
هو أنه لا يستخف بك..
هو ألا تحتقر مشاعرك..
هو ألا تنقص قيمتك وقدرك مع تبدل أحوالك..
أنك بمأمن لو أخطأت..
ولا يُشكك في نيتك لو خانتك الكلمات والمفردات
ولا تستبدل لو تعكر جوك أو تقلب مزاجك..
وإنك لا تترك حتى ولو لم تحتمل نفسك..
يا عزيزي:
لا شيء أكثر أماناً من معرفة أن وجودك يشتري و أن دمعتك تمسح وأن يدك لا تترك مهما كان…