"تحذير المسلمين من السِّلم المخزية"
الضفة الغربية تتعرض لأكبر عملية تهجير منذ عام 1967م
فضلا عن التطهير العرقي في غزة
الاحتلال لا يوقفه عن تمدده وبطشه وعدوانه مسالمة ولا موادعة ولا إلقاء سلاح
فإنه لم ولن يجد أعظم خضوعًا ومسالمة من السلطة الفلسطينية، ومع ذلك لم يمنعه ذلك من البطش والعدوان والتمدد واغتصاب الأراضي والممتلكات
بل التاريخ يشهد أن المسالمة معه لا تزيده إلا عنفوانًا وطغيانًا وتجبرًا
فإن الاحتلال لا يطلب ولا يريد من الفلسطينيين إلا السِّلم المخزية التي فرضها أبو بكر رضي الله عنه على أهل الردة
فقد جاء وفد أهل الردة من أسد وغطفان يسألون أبا بكر الصلح، فخيرهم، إما حربٌ مُجْلِيَة، وإما سِلمٌ مُخْزِية. قالوا: أما حرب مُجْلِية فقد عرفناها، فما سلم مُخزية؟ قال: «تدون قتلانا، ولا نودي قتلاكم، وتشهدون على قتلاكم أنهم في النار، وتردون إلينا من أخذتم منا، ولا نرد إليكم ما أخذنا منكم، وننزع منكم الحلقة والكراع -أي: السلاح- وتُتركون تتبعون أذناب الإبل حتى يُري الله خليفة رسول الله والمؤمنين رأيا يعذرونكم عليه»
وهذا عين ما يريده الاحتلال:
نزع سلاح المقاومة، وإذلال الفلسطينيين، وإخراجهم عن ديارهم، والتحكم بمصيرهم، وأن يكونوا تحت قهره وسلطانه ورأيه، يقتل من شاء، كيف شاء، متى شاء، ويهجرهم حيث شاء، بلا ضمان ولا تعويض ولا محاسبة
فليحذر المسلمون، لا سيما الفلسطينيون، من السِّلم المخزية التي يَحيكها العدو الصهيوني لهم من حيث لا يشعرون
إلقاء المقاومة لسلاحها يعني باختصار: نهاية القضية الفلسطينية، وتهجير أهل غزة، وبسط سيطرة الاحتلال على كامل فلسطين، وتحقيق طموحاته الاستعمارية بلا قيد ولا رادع.
هذه ليست مجرد مخاوف نظرية، بل واقع مجرّب؛ فقد ألقت المقاومة الفلسطينية سلاحها في الضفة الغربية بعد اتفاقية أوسلو 1994، فكانت النتيجة أن تغوّل الاحتلال، وصار يقتل ويأسر ويهدم ويستولي على الأراضي كما يشاء، بلا رادع.
ومن لا يقرأ التاريخ، أو لا يعتبر به، يعيد الخطأ نفسه.
لقد قيل بحق: "لا مفاوضات إلا من موقع قوة"، وهي قاعدة أكّدها التاريخ، ورددها زعماء كثر، منهم وزير الخارجية الأمريكي الأسبق هنري كيسنجر، حيث قال: "لا تبدأ المفاوضات إلا عندما تملك أوراق القوة".
فالسلاح هو ما أجبر العدو على التراجع، وهو ما فرض عليه الجلوس إلى طاولة المفاوضات، ومن لا سلاح له، لا صوت له ولا رأي.
والسلطة الفلسطينية اليوم عاجزة حتى عن كبح اعتداءات الاحتلال اليومية في الضفة، فهل يُراد الآن أن يُنقل هذا المشهد إلى غزة؟
غزة التي تُعدّ أسهل للتهجير، وأقرب للاجتياح، وأشد استهدافًا في حسابات العدو؟
إن من يظن أن تسليم السلاح يجلب السلام، فهو لا يعيش الواقع، بل يعيش في أُمنيات زائفة يعرف العدو قبل الصديق أنها لن تُثمر إلا استسلامًا وانكسارًا.
الهدف الرئيس الذي يريده الكيان المجرم هو القضاء على المقاومة .. حاربوها عسكرياً برًّا وبحرًا وجوًّا ففشلوا ثم صبوا حممهم على المدنيين الأبرياء حتى يؤلبونهم على المقاومة ففشلوا بل ازداد شعب غزة حباً وتمسكًا بها.
ثم جربوا زرع الجواسيس ونشر الفتن وتمزيق الصف ففشلوا.
ثم لبسوا ثوب المهادنة والتفاوض يخادعون ويماكرون ففشلوا.
واليوم لم يبقَ في جعبتهم إلا سلاح التجويع يحاصرون القطاع نكاية بالمقاومة ويظنون أنهم سينالون منها! لكنهم بإذن الله سيفشلون كما في كل مرة. فالله الله بنصرة إخوانكم
يا ربّ.. قلَّ الناصر، وقلَّ المعين، وأهلُنا في #غزة قد بلغ منهم الجوع مبلغًا، وأحاط بهم البأس من كل جانب!
يا ربّ قد ضاقت عليهم الأرض بما رحبت، وضاقت صدورهم، وما ضاقت رحمتك يا أرحم الراحمين.
اللهم كن لهم ناصرًا إذا خذلهم الناس، وكن لهم معينًا إذا جفّت أيدي القريب والبعيد.
اللهم أطعم جائعهم، وآمِن روعهم، وارفع عنهم البلاء والحصار.
اللهم إنا نتبرأ إليك ممَّن أجاعهم وخذلهم وتآمر عليهم، ونعوذ بك من قلوبٍ لا ترحم، ومن سلاطين لا يعدلون، ومن أمَّةٍ صمتها أقسى من القصف.
اللهمَّ إنَّك قلتَ وقولك حقٌّ: ﴿أمَّن يُجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء﴾ فها هم أهل #غزة مضطرون، فكن لهم، ولا تكن عليهم، وارفع عنهم كربهم عاجلاً غير آجل، برحمتك يا أرحم الراحمين.
د. محمد الهيفي :
🔸جوع غزة يفضح صمتنا .. ويختبر صدق إيماننا .
🔸قال ﷺ: “ما آمن بي من بات شبعان وجاره جائع وهو يعلم به.”
🔸غزة اليوم تموت جوعًا تحت الحصار… ونحن نعلم .
🔸الإيمان ليس دعوى، بل موقف .. وسكوتنا عارٌ قبل أن يكون تقصيرًا .
#الكويت#السويداء#دمشق#الدروز
#الوظايف_التعليميه
#سوريا_الان
#الوليد_بن_خالد_بن_طلال
وعد الله بعذاب كل من يقتل مظلوماً أو يعذبه أو يجوعه، وهذا ماسيراه الناس في الذين فعلوا ذلك في أهل غزة أو أعانوهم أو تواطئوا معهم أو خذلوا المستضعفين وهم قادرون على نصرتهم. #غزة_تقتل_جوعاً
نتعهد، نحن الكويتيين:
أن نُرجع لغزّة زينتها، ونُلبسها ثوب العُرس من جديد…
نغسل جراحها بوفائنا، ونبني ما هدمه العدو بحجرٍ من نخوتنا،
فإن تساقطت جدرانها، فما سقطت هيبتها،
وغزة… ما دام في الأمة كويتيٌ يغار، لا تُهزم ولا تُنسى بإذن الله
من العجب الذي لا ينقضي، أن بعض الناس إذا ذُكر وجوبُ نصيحة العلماء وطلبة العلم للحكام والحكومات في النوازل العظيمة – كنازلة غزة ونحوها – سارع بالاعتراض قائلًا: "ومن قال إنهم لم ينصحوا؟ لعلهم نصحوا سرًّا!"
وهذا من أعجب ما يكون، وقد يكون هذا الخلل في الفهم، أو هذا التهوين من شأن النصيحة العلنية العامة، نوعًا من العقوبة والخذلان من الله تعالى بسبب التقصير في القيام بما أوجبه سبحانه من النصرة الواجبة للمسلمين، والقيام بحقهم الشرعي في مثل هذه الكوارث والنوازل.
سبحان الله! أهذا هو المنهج؟
كل العلماء الذين نُقِلت عنهم النصائح في مثل هذه القضايا الكبرى – لا سيما الأئمة الثلاثة الذين نقلتُ بعض مناصحاتهم؛ ابن باز والألباني والعثيمين – كانت نصائحهم علنية مشهورة، منشورة في بيانات، أو مسموعة في أشرطة، أو مذاعة للناس.
فهل يُقال بعد هذا إنهم خالفوا منهج أهل السنة والجماعة؟!
مع العلم أنني قد تركت من أقوال هؤلاء الأئمة الثلاثة أضعاف ما ذكرت، مما هو أشد لهجةً وأقوى في العبارات، حرصًا على أن لا يُحمل كلامهم على غير وجهه، أو يُستغل في غير موضعه.
ثم إن هذه النصائح من جنس النصائح العامة، التي لا تُوجَّه لحاكم معيّن، أو جهة محددة من الحكومات، بل هي توجيه ونصح لعموم المسلمين، وفي مقدّمتهم أصحاب الشأن والقرار.
ومثل هذا لا يندرج تحت النصيحة السرّية التي ورد فيها حديث النبي ﷺ: "من أراد أن ينصح لذي سلطان..."، فإنما تكون السرية في الأمور الخاصة بشؤون الدولة الداخلية مما لا يحسن نشره، أو فيما استتر من المخالفات والمنكرات، أو ما يُخشى أن يُفضي كشفه إلى ضرر أكبر.
أما القضايا العامة، التي تشتهر ويعظم خطرها – كنازلة غزة أو الجرائم ضد المسلمين – فالأصل فيها النصيحة العلنية، لما فيها من إبراءٍ للذمة، وصيانةٍ لعرض العلماء من أن يُتَّهموا بالسكوت أو المداهنة، وبيانٍ للحق الواجب، وتأثيرٍ على الرأي العام، وتحقيقٍ لمقصود الشرع في الإنكار والتذكير والتأثير.
نعوذ بالله من الخذلان..
يا علماء الأمة، يا حكام العالم الإسلامي،
اتقوا الله واخشوا عذابه..
نطالب بمؤتمر إسلامي عاجل يخرج بقرارات جريئة،
فشعب غزة يموت من الجوع وتحت الحصار،
والخذلان يحيط بهم من كل الجهات.
اللهم إنا نبرأ إليك من خذلان القادرين، ونعوذ بك أن نكون من الصامتين.
اللهم لا تؤاخذنا،
فلا نملك نحن الأفراد إلا الدعاء لهم
ولا حول ولا قوة إلا بالله
يموت الأطفال جوعًا في غزة، وأجسادهم الصغيرة التي كانت تنبض بالحياة تحوّلت إلى هياكل عظمية ترتجف من الضعف.
لم يبقَ فيها سوى العظام التي تشهد على جريمة صامتة يرتكبها العالم بصمته.
إلى القادة… إلى من بأيديهم القرار…
هل تصلكم رائحة تخاذلكم ومشاركتكم في تجويع #غزة؟!
هل ترون الأطفال يتهاوَون في الطرقات من الجوع؟!
هل سمعتم عن الرضّع الذين ماتوا جوعًا؟!
يا أصحاب الكراسي.. كفاكم من البيانات الفارغة!
إنّ غزة تتقاسم فتات الخبز، وقطرات الماء، بل وتتقاسم الموت جوعًا!
الجوع في غزة لم يعد مجازًا! بل حقيقة تشهدها الأرصفة، وتبكيها الأمهات!
#غزة اليوم لا تطلب السلاح، بل تطلب كسرة خبز!
لا تصرخ لأجل البنادق، بل لأجل طعام لطفلٍ يحتضر بين يدي أمه!
أيا قادة الأمّة.. يا من وضعكم الله موضع القدرة..
أن يموت الإنسان جوعًا فتلك خيانة عهد وأمانة!
أما آن للمعابر أن تُفتح؟!
أما آن لصمتكم أن يُكسر؟!
#غزة لا تموت وحدها… بل تموت معها ضمائرنا وكرامتنا…
حين نرى الجوع ولا نُطعِم! حين نرى الموت ولا نُغيث! حين نرى الكرامة تُذبح ولا نتحرك!