ستدرك مع الأيام ليس غروراً انماء يقيناً
أن هناك أماكن أنت أكبر من أن تتواجد بها بأكملك
وأن هناك أشخاصاً أنت كثير عليهم ..
ربّما يستحقون ربعك أو نصفك، ربّما يستحقون يداً واحدة منك أو جزءاً بسيطاً من اهتمامك .
"أما كّلك فأنت كثير عليهم "
مازلت اشعر بانني في خُلدي احلم
وتحدثني...
فيضحك لصوتك قلبي قبل مسمعي
تُسابق الوقت فتعصف عقلي وتسرقني
لم اعد أُريديني الا حينما اكون معك
فانا اصبحت امراءةً اخرى وقد لا اعرفني
وقد دعوتها وفتحت لها ابواب السماء
فكنت انت دعوتي وغايتي وحاجتي
فلا اريديني إلا حينما اكون معك
#قلمي
يقول ابن حزم الأندلسي/
«العتابُ حارسُ المودّة، فإذا سقطَ العِـتابُ سقط ما وراءَه»
وقيل في ذلك/
من بديت أستصغر، شعور العتاب
حبل وصلك ما حرصت أجوّده
أذكر إني كنت أخاف من الغياب
والمخيف إني بديت أتعوّده
افا .. يالي زرعتك حب صادق والحصيل فراق
هقيت انك على صحرا مقاديري بساتيني
صحيح احبك ولكن خذيت من الوصال اخفاق
احبك لو لها قيمه ب عينك .. ماتخليني
تعبت اصبر تعبت اسهر تعبت اسأل تعبت اشتاق
انا ماني على القوة .. ابيك الي تقويني
ذبل وجه الكلام الي ذخرته ف السنين .. اوراق
بقى وجه الغياب الي يسريني على ويني
على ويني انا مدري اتل الساق واثني ساق
على ويني اجر الصوت يا اغلا من سكن فيني
انا في عتمة غيابك ادور للحضور اشراق
متى يطلع علي ( الصبح ) وبـ نوره يقديني
حشمة الي بقى لك وانت مالك بالغرام اخلاق
انا للحين شاري وانت بايع .. يامعنيني
يطق الباب غيرك للهوى واقول بالطقاق
حياتي لك مسلمها وثيقة عمر بـ ايديني
عشقتك سر و اخذت العهد فالسر و الميثاق
الين اموت ما يدرون عنك .. بيني وبيني
انا محتاج من مزنة وصالك.. نورك البراق
تعال وهل صوتك في سموعي لين تحييني
بعد ما كنت انقي واتخيّر فاللقى ما لاق
تخيل معك صارت تكفي اللحظه و ترضيني
بكيتك والبكى ما عاد يُستحمل ولا ينطاق
على كثر الدموع اللّٰه يستر لا تغرق عيني