دريت ان المحبه وقفت من يوم جر خطاه
ودريت ان كبدي بتبطي من الفرقى ولا أرتاحت
يا كم مره نويت أنساه لكن مستحيل أنساه
هو اللي وسّم ضلوعي هو الرسام والناحت
صحيح ان الجفا طوّل ولكن حشمه لذكراه
بقلطها ليّا مرت وأودعها ليا راحت
ميلاف العتيبي الي قالت في نفس زوجها:
لاتعتذر مني .. وكمّل شغلك
معذور .. وموفق .. وقلبي راضي
ماينشغل غير أنت واللي مثلك
اللي ماهو بـ رجال دايم فاضي
وقالت بعد:
امْتربّع في مثاني صدري اللي
ما تربّع فيه لبّاس العمامه
غيرك وصرّح وقل هذا محلي
والله إن هذا محلك .. للقيامة : )
علي الحرام آني عقب خلي كرهت الغيد .
وجمال الشمال ونجد والشام والبصره .
انا ذاك اليتيم اللي كوى ثوبه لصبح العيد.
وغشاه التعب ونام وقام في عصره ..
عليها اللّٰه آكبر كل ليله غلاها آيزيد .
وهي مع غيري شيدت ب الغلا قصره .
فرحان بن عبيد .
حين يلتقي الإنسان مع سلام ذاته
فيه مرحلة يوصلها الإنسان مثل
الإكتفاء بالنفس والسلامة الداخلية
– طرّاه إللي يقول
وش لزومي في مفاهيم البشر مخطي وصايب
العقول مقسمة والعاقل بعقله تقدا
أستميل لعزلتي وأبعد ولا عندي سبايب
غير حبي للهدوء إللي عن اللجة مبدًا .
عفى الله عن مواعيد إنتظارك والسنين حيام
وقفت.. وما معي غير الوله واقف ومتسامي
يخوّفني ضجيج الشوق لا ارتاد الطريق العام
وتغيرت بكل إتجاهاتي، وتأثيري، وهندامي
حرارة فقدك اقسى ما تجيبه بارد الانسام
وانا للحين من حر المفارق؛ ترجف عظامي
أحبك لو يموت الحبّ ، و تصير القلوب قبور
و أنا مهما منحتك من غلاي .. أشعر بتقصيري
أحبك من هنا ، حتى طلوع الفجر ، حتى النور
صحيح انك قدر محتوم .. بس أجمل مقاديري
أما عن / الاماني
" تمنيت شيء وقدر الله شيء وصار
ولا لي سوا وجه الرضى لو تصنعته ".
وأما عن / الخيرة
" أنا هقيت إن راحة العبد فيما أختار
وأثر خيرة المولى لـ عبده مسنّعته".
وأما عن / العزيمة
" نطحت الزمان بقوة العزم والإصرار
ولا أقول طوعني ولا أقول طوعته".