🔥🔥🔥بعيداً عن السياسة.. ولمن لا يعلم:
🔥🔥🔥كافة القواعد الأمريكية في الخليج كانت تعمل كمنصات "إنذار مبكر" بجانب مهام التجسس ؛
🔥🔥🔥حيث ترتبط راداراتها مباشرةً بأجهزة التوجيه الاعتراضية في الأرض المحتلة، لتغذيها بكافة الإحداثيات والبيانات اللازمة (السرعة، الاتجاه، واحداثيات السقوط)، مما يتيح لأطقم العدو التحضير المسبق لإسقاط تلك الصواريخ.
والآن.. أطرح التساؤل التالي:
🔥🔥🔥هل يُعقل ألا تصدر اي قيادة عسكرية وهي في حالة اعتداء (قتل فيها قادتها) أوامرها بتدمير تلك الرادارات بقواعدها وأدوات ادارتها إمدادها من بنى تحتيه تغذيها؟
🔥🔥🔥وهل يُعقل ألا تتم تصفية أطقمها المشغلة، حتى وإن كانوا يقيمون في فنادق الخمس نجوم؟
🔥🔥🔥يا حضرات، نحن نتحدث عن دولة (إيران) تم تصفية قادتها وانتُهكت حرماتها من قِبل تحالف إجرامي:
🔥🔥🔥دولةٌ قادتُها مجرمو حرب قتلوا 70 ألف شهيد وأصابوا 120 ألفاً،
🔥🔥🔥ودولةٌ أخرى (رئيسها مغتصب أطفال) سخرت كل إمكاناتها لمساعدتها.
🔥🔥ثم تخرج علينا دولٌ تحتضن تلك القواعد لتصرخ بأن سيادتها تُنتهك وتريد ان تعلن الحرب.
🔥🔥🔥عن أي سيادة تتحدثون؟ ألا تستحون؟
🔥🔥🔥إن كان هناك سيادة حقيقية، فأغلقوا تلك القواعد ورحلوا القوات العاملة فيها فوراً.
🔥🔥🔥تلك هي الحقيقة المجرّدة،
وبعدها
🔥🔥🔥قولوا كما قال موسى عليه السلام:
{رَبِّ بِمَاۤ أَنۡعَمۡتَ عَلَیَّ فَلَنۡ أَكُونَ ظَهِیرࣰا لِّلۡمُجۡرِمِینَ}
🔥🔥🔥فلا تكونوا ظهيراً للمجرمين..
ما يحدث الآن في منطقتنا هو أن سقايا الحاج يتطاولون ويتكبّرون على المجاهدين، حين انه قيل لنا أنهم أدنى.
﴿ ۞ أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۚ لَا يَسْتَوُونَ عِندَ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾ [ التوبة: 19]
مقطع سقوط الطيار دا أكتر مقطع مؤلم وحزين بالنسبة لي مقطع بيبين حجم الجهل واختلال البوصلة عند المسلمين، الناس كانت راحة تقتله سابوه لما عرفوا انه أمريكي"حليف" الطيار نفسه اللي نجا من الموت لأنه ليس "إيراني-رافضي-ماجوس-عابد للنار"
الطيار دا ممكن يكون هو ذات الطيار اللي لسه قاصف أطفال غزة من كام ��وم، وممكن يكون قاتل مجاهدي العرا�� من كام سنة وممكن يكون كان راجع من قصف لبنان من كام ساعة بس.
تخيل حجم الجهل والاختلال دا وُجِد في أوقات عادية، فما بالك بالقادم سيغيرون أفكارك ويسحقون مبادئك ويشككوك في كل الثوابت وكل ما أمنت به، لكن لا تقلق سيتركون لك المسجد لا تفرح سيجلس ليعلمك ظابط صهيوني فتأخذ ما كنت تأخذ لكن هذه المرة بطريق مباشر.
لمن يهمه الأمر ...
إيران لا تقصف بلادك، إنما تقصف القواعد العسكرية الأمريكية التي احتلتها أمريكا رغم أنفك, لحماية أمن إسرائيل لا لحمايتك، علشان ما تسوق عالعالم وطنية وسيادة وبطيخ!.
حب عظيم للزول المابخليك تندم على المبادرة، للزول البعد ما تشوف ردة فعله تقول لنفسك "ياريت بادرت من زمان" بستقبلك بصدر رحب وزي كانو بقول ليك "هات ما عندك؟" وبعد أن تقول الذي عندك يتجاوب معه بكل حماس ودهشة، ولا يشعرك أنك ثقيل عليه نهائيًا."