الإمتنان يكون في السراء والضراء،
فالحمدُ لله حمدًا تستديمُ به النِّعَم،
والحمدُ لله حمدًا يُهوِّنُ به الكُرَب،
والحمدُ لله على ما أُعطينا، وعلى ما مُنعنا،
وعلى ما نجهلُ حكمتَه اليوم وسنحمدُه عليه غدًا.
الحمدُ لله حمدًا يملأُ القلبَ رضًا،
والحمدُ لله في كلِّ حال
اللهُم في ليلة الجمعة ضاعف لأبي ما صنعَ مِن الحسنات وما تصدق من الصَدقات وَصبَّ عَليه الخير صَبًا إلى يَوم الّدينْ، واجعَل الجنّة دَار خُلد لَهُ وَلـ أمْوَات المُسلمين .
كُلما رفعت يديّ لأدعُو لك
تتزاحّم الذكريَات في صدرّي
فأصمّت قليلاً
كأن قلبي يحاول أن يُجمع كل ما فعلتِه لنا
في دعوةٍ واحدة
اللهم ارحمّ والدي
واغمّر قبره بالسكينة والرحمّة.
ثمّ غصة لفقدك .. لم تُبريها الأيام
و إنها لتكابدني بين حينٍ و آخر
و تغزوني بأشواق تجعلني أتمنى
ــ لو أن أحتضن تُربتك
رحمة و نعيم و نُور و هناء لكِ و لقبرك
و صبرًا و جبرًا لهذه القلوب المشتاقة
حتى يكتب لنا الله اللقاء .
اللهُم ارحم أبي بعدد ما كُبِّرت لك التكبيرات
وبعدد ما ردّد عبادك “الله أكبر” في مشارق الأرض ومغاربها
اللهُم إجعل كل تكبيرةٍ رفعةً لدرجته ومغفرةً لذنبه ونورًا في قبره
واسقه من حوض نبيك شربةً لا يظمأ بعدها أبدًا
وإجعل الجنة داره والنعيم مقامه يا واسع الرحمة والمغفرة