عيد عائلي في جدة وواضح التكلفة حول المليون وعادي عند البعض وماهو اسراف
لكن إذا شافوا شخص عازم على كم مفطح وقيمة المناسبة كلها ماتتجاوز 15 ألف تبذير واسراف وحرام
أحيانا تشك أن الانتقاد من دافع عنصري وكرها للعادات والتقاليد وليس من دافع ديني أو حرص على النعمة .
ترهيب الناس في مسألة الرزق وحثهم بشكل مستمر على البحث عن مصادر متعددة لعيش حياة كريمة هو جناية عليهم وتهديد داخلي لهم وإدخال لهم في مرحلة قلق مستمر، قد لاتسمح الظروف أو لايجد الإنسان قدرة أو فرصة
(امشوا في مناكبها وكلوا من رزقه)
(امشوا) وليس: اجروا.
والبركة في الرزق أهم من كثرته.
أنت غير جيد كمنفذ للكرات الثابتة (ما تملك تكنيك تسديد متقن) وهذا شيء معروف من سنوات
فريقك جاي من تعثر ضد الرياض ، وفي مباراة نتيجتها متأرجحة ضد خصم صعب مثل القادسية
هل هذا وقت تقدم فيه مصلحتك على الفريق ؟
هذا ماهو سلوك قائد أبدًا
ضد النصر كان يلعب مباراة سيئة لحد ركلة الجزاء ونفذها وسجل وتحسن نسبيا مستواه لأنه تحرر شوي من الضغط
نفس الشيء تكرر اليوم
يلعب مباراة سيئة فلما جات ركلة الجزاء طمع فيها وحب يكرر نفس السيناريو
القيادة تكليف وحس ومسؤولية وليست قطعة قماش تضعها على ذراعك وتمنحك الاستحقاق على زملائك
اللي سويته اليوم يا سالم لا يُغتفر
خلال العام الماضي بدأت أفقد سمعي بشكل مفاجئ وبدون مقدمات أو مسببات!
ولك أن تتخيل كيف أصبح حالي وأنا الشخص الاجتماعي التفاعلي، والذي يعمل بشكل جوهري في مجالات الاتصال والإعلام والأعمال والتأثير، وكثير من يومي يعتمد على ورش وملتقيات واجتماعات بل وحتى استضافات إعلامية بودكاستية.
بدأت المشكلة تدريجيًا ولكنها وخلال أيام برزت بشكل واضح في اجتماع التخطيط المالي للشركة لعام ٢٠٢٥ حيث يحدد مصير وحجم مشاريعنا، وحيث بدا لي في البداية أن زميلي في الإدارة المالية صوته منخفض، لكن هكذا كان صوت الجميع من بعده!
لأنطلق بعد الاجتماع مباشرة إلى المستشفى طالبًا تنظيف وتسليك أذني، لكن الكشوفات المتتالية توصلت إلى تشخيص حالتي بمرض ليس له مسببات وهو "تيبس عظمة الركاب"، أصغر عظمة في جسم الإنسان والمسؤولة عن نقل وتضخيم الصوت من الأذن الوسطى إلى الأذن الداخلية لتتم عملية السمع.
وحين بدأ اختصاصي السمعيات يستعرض لي السماعات الطبية قمت من أمامه على عجل متيقنًا من أن هذه أجهزة لا تخصني وأن الإشكال في تشخيصهم..
تصاعدت وتيرة قصتي هذه خلال سَفرة لي مع أصدقائي، تكلفنا فيها عزيز الوقت والمال والبعد عن مصالحنا، لأكتشف هناك حالة مؤلمة من العزلة، وانفصال تام عن أصدقائي وسواليفهم وضحكاتهم وألعابهم بسبب الضعف الذي ضرب سمعي!
حينها تبرع لي صديقي ناصر بسماعته الـ "أبل" وهي -كما علمني ابني فراس- تتصل بالآيفون لتضعه في وسط المجلس وينقل اليك الأصوات المحيطة، وحينها فقط كأن الرحلة بدأت، وبدأ الأكشن والفعاليات المعتادة مني في أي رحلة، وليشتعل شعور اصدقائي بين سعيد وندمان!
عدت من تلك الرحلة مستسلمًا للإعاقة السمعية التي ابتليت بها والحمد لله، وطلبت تلك السماعات الطبية التي تتناسب مع حالتي، وكانت رحلة الاعتياد عليها وبرمجتها ليست سهلة، ولم تكن في أحسن حالاتها كمثل حال سمعي الطبيعي، فلا شيء يعوض خلق الله -كما قال وصدق الطبيب-.
أذكر أني أدرت مؤتمرات عالية الأهمية وكنت لا أسمع صوت بعض الضيوف على المنصة (على الرغم من ارتدائي السماعة الطبية)، مما أضعف تفاعلي وأدائي بشكل ملحوظ.
ونفس القصة تكررت مع بعض الضيوف في بودكاستي من أصحاب بعض الطبقات الصوتية التي تعجز أذني عن التقاط بعض حروفها.
فضلًا عن حرجي وصعوبة تواصلي مع رفاقي ومنافسيّ في لعبة التنس الأرضي.
وهكذا كان لا بد لي من اتجاهي نحو آخر العلاج، الكيّ، والعملية التي تعطي نتائج أفضل من السماعات، ولكن بها نسبة مخاطرة قد تؤدي إلى فقدان تام للسمع.
ومع دراسة وضعي غير المريح مع السماعات والاستخارة واستشارة عدد من الأطباء داخل وخارج السعودية، انتهت رحلة بحثي إلى البروفيسور الجراح السعودي القدير (إبراهيم شامي).
والذي أجرى لي العملية بالأمس في الأذن اليسرى فقط كإجراء احتياطي متبع، وعلى الرغم من أني لازلت في مرحلة الاستشفاء إلا أني بدأت أسمع أصواتًا وأندمج في حوارات لطالما افتقدتها!
والحمد لله وحده الذي أعاد لي سمعي بعد رحلة معاناة تربوية لي ولمن حولي في قيمة نعمة واحدة تعيش معنا ونعيش بها ولا نعطيها حقها من التقدير والشكر والحمد.
من المهم ألا ننسى يا عزيزي كلما أتممنا اجتماعًا أو مقابلة أو رحلة أو حتى لقاء عابر بدون حرج عدم سماع وفهم بعض من أهم ما دار فيها.. أن نحمد الله كثيرًا ونشكره على هذه النعمة.
وأن نكون حاضري القلب خلال دعوات الإمام: (اللهم متعنا بأسماعنا.. )،
وحين دعواتنا في أذكار صباحنا ومسائنا (اللهم عافني في بدني، اللهم عافني في سمعي، اللهم عافني في بصري، لا إله إلا أنت..).
@fahd_2020501 لم اقل هذا عن نادي الهلال او اي ناد آخر
ولم يصدر عني مثل ذلك القول او قريب منه.
فلا تنسب لي شيء لم انطق به او اكتبه.
واكذب كل ما نشرته عني جمله وتفصيلا.
بل قلت :
{ بطولات الهلال حره نقيه}
وزير الخارجية الروسي في جلسة المباحثات السعودية الروسية:
نادي #الهلال السعودي قدم مباراة كبيرة ضد مانشيستر سيتي بأربعة أهداف وكانت مباراة رائعة ونبارك للسعودية بذلك .
يا خالد أنت عرفت أشياء وغابت عنك جل قصة العروض والتفعيلات والبحور فلا تأخذ لقطة من هنا أو هناك وتطبقها على القصائد
ثم معلوم أن الالتزام الذي يفرض نفسه على الشاعر كما يعلم أهل العروض يكون في تفعيلات الضرب والعروض إذا بدأت القصيدة بشكل تفعيلة في هاتين التفعيلتين من كل بيت وجب التزامها بعلة أو سالمة بينما الزحافات في التفعيلات الأخرى جائزة والأهم في قصة الوزن هو كمية الايقاع في كل بيت بمعنى أن يكون الصدر مساويًا للعجز في الايقاع مع التزام تفعيلتي الضرب والعروض بشكل واحد وهذا الكم في كل بيت يجب أن يكون نفسه في البيت التالي لكن التفعيلات غير العروض والضرب ليس شرطًا أن يكون الزحاف في تفعيلة واحدة ثابتة بل عادي يتنقل من تفعيلة إلى أخرى في الأولى أو الثانية أو الثالثة إذا كانت أربع ثم إن العروض ليس شكلًا ميكانيكيًا يجب تطبيقه بكل دقة بل هو مزيج إيقاعي يحتاجه التركيب الشعري ليصبح النص موزونًا وليس مستطيلًا أو مربعًا ومشكلة العروض بصراحة في المتطفلين على النقد الأدبي الذين تعلموا أساسيات التلاميذ ولم ينبغوا في فهمه وجاءوا لينظروا على العمالقة مثل ابن جدلان لذلك وسع صدرك حفظك الله
توك يا شاعرنا قبل أيام بدأت ولم يحفظ حتى الآن بيت واحد بينما بدأت تطبق العروض الكبير قبل أن تفهمه وتطعمه بشكل عميق ..
بعض أعمال إدارة الهلال هذا الموسم .
هاجمت الجماهير عشان ترضي غرور مدربك .
خرجت عن أدبيات الهلال وصدرت بيان المظلومية بعد ٧ أشهر من تصريح مدير الرابطة .
فرطت في أساطير الهلال ومستقبله لأن مدربك ما يحبهم .
كابرت على خروج سعود وبالأخير خرج ولا عوضوك ولا دافعت عن حقوق النادي .
رفعت أسعار التذاكر على جمهور الهلال بشكل جنوني .
اليوم ماكلفت نفسها تعتذر عن الخسارة المذلة لجمهور الهلال الي هم أساس هالنادي .
وتذكري أيتها الإدارة أنه نادي الهلال وليس نادي خيسوس.
تعثرك ضد ضمك مفهوم بالنظر لكم التفاصيل الصغيرة اللي كانت ضدك يومها ، الكورة فيها هالنوع من المباريات فما فيه شيء كثير تُلام عليه
لكن اللي حدث أمس ضد الرياض هو تعثر مقلق لأن المسألة قبل تكون فنيات وتكتيك كانت سلوك
سنتميترات قليلة أنقذتك من الخروج الشوط الأول متأخر 3-0 ، الشوط الأول كان فيه فارق رغبة شاسع بين الفريقين ، فريق محفز وعنده هدف في المباراة وفريق تائه وهذا غير مقبول لأنك عوقبت في أكثر من مباراة هذا الموسم بنفس الطريقة وما زال الأمر يتكرر معك
الدوري الذي تشير له يا مالكوم يملك الهلال منه 19 نسخة ، هو أول بطل له وآخر بطل ، هو أكثر من فاز به بفارق الضعف عن أقرب منافس ، فاز به في السبعينات والثمانينات والتسعينات وبداية الألفية والعقد الماضي والعقد الحالي
سجلتوا كإدارة وكمدرب موقف ضد الحكم ؟
ركزوا الان على إصلاح مشاكلكم الحقيقية ، رجعوا أقدام لاعبيكم على الأرض ، عالجوا الحالة الذهنية السيئة اللي ظهر عليها الفريق معظم الموسم
الدوري وآسيا هي أهداف موسمك الواقعية وبناء عليها يُقيم موسمك وليس مشاركة سقفك فيها بأفضل أحوالك ثمن/ربع نهائي