سؤال وجواب عن
اتفاقية مكة للدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان:
-سؤال: هل ستحاربون مع بعضكم في حال تعرضت إحدى دولكم لاعتداء؟
الجواب: نعم، سنخوض حربًا دفاعية ضد من يعتدي علينا.
-سؤال: هل الاتفاقية ضد أحد؟
الجواب: هي ليست ضد أحد، بل للدفاع.
-هل هي تحالف مذهبي سني أو طائفي؟
الجواب: لا، هو تحالف بين دول ثلاث متسقة في الأهداف والتوجهات السياسية والاستراتيجية.
-هل ستسعون لتشكيل حلف عسكري أوسع مع دول متعددة؟
الجواب: لا، هو تحالف للدفاع عن مقدراتنا وشعوبنا،وتحقيق الاستقرار.
-هل لديكم مساعٍ لتوسع نووي؟
الجواب: لا، الاتفاقية ليست مرتبطة بمساعٍ نووية أو سباق تسلح، بل بناء قدرات ذاتية مستدامة للدول الثلاث.
-هل اتفاقيتكم تأتي على حساب اتفاقياتكم السابقة مع الدول الأخرى أو ستلغيها؟
الجواب: لا، هذه الاتفاقية لا تلغي ولا تحل محل أي اتفاقية سابقة مع أي حليف آخر.
توقيع سمو سيدي ولي العهد وفخامة رئيس الجمهورية التركية، ودولة رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية، على اتفاقية مكة للدفاع المشترك يؤكد عمق العلاقات الأخوية والاستراتيجية بين الدول الثلاث، ويشكل محطة مهمة في مسيرة التعاون الدفاعي بينها، وتتويجًا للرغبة المشتركة في توحيد الجهود لمواجهة التحديات والتهديدات التي تمس أمن المنطقة واستقرارها.
وتأتي الاتفاقية تجسيدً للإرادة السياسية المشتركة للدول الثلاث نحو حماية الأمن والاستقرار، ودعم بيئة إقليمية أكثر أمناً، بما يخدم دولنا وشعوبها، وينعكس إيجاباً على المنطقة بأسرها، ويمهد لمستقبل آمن تتعزز فيه فرص التنمية والازدهار.
ونسأل الله أن يبارك هذه الخطوة، وأن يجعلها أساسا لشراكة استراتيجية مستدامة تحقق مزيدا من الأمن والازدهار لدولنا الثلاث، وتسهم في خدمة الأمة الإسلامية والأمن الإقليمي.
وإن توقيع هذا الاتفاق في رحاب مكة المكرمة، وبجوار الحرمين الشريفين، يضفي عليه بعدا تاريخيا ورمزيا يعكس عمق المسؤولية المشتركة تجاه أمن دولنا، وخدمة مصالح شعوبنا، والإسهام في تعزيز استقرار العالم الإسلامي.
ويمثل هذا الاتفاق محطة مفصلية في مسار التعاون بين ثلاث دول شقيقة، ترتكز علاقاتها على الثقة المتبادلة، ووحدة المصير، والإيمان بأهمية ترسيخ الأمن والاستقرار وصون السلم الإقليمي.
تشرفت اليوم بالتوقيع على #اتفاقية_مكة_للدفاع_المشترك إلى جانب، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء في المملكة العربية السعودية، وفخامة الرئيس رجب طيب أردوغان، رئيس الجمهورية التركية.
#باكستان#السعودية#تركيا
-حراك سعودي كبير:
غداً عقد قمة إسلامية تجمع عمالقة المنطقة و العالم الإسلامي ( السعودية + باكستان + تركيا )
في لقاء رفيع استمراراً للدور السعودي المحوري دعم السلام بالمنطقة
1- رئيس الوزراء الباكستاني سيصل إلى السعودية خلال ساعات
2- الرئيس التركي سيصل السعودية خلال ساعات
3- القمة الثلاثية سيشارك بها سمو ولي العهد السعودي والرئيس التركي ورئيس الوزراء الباكستاني معاً
كل هذا غداً
#بيان | إلحاقاً للبيانين الصادرين من وزارة الخارجية يومي الإثنين ١٣ / ٢ / ١٤٤٨هـ (الموافق ٢٧ / ٧ / ٢٠٢٦م) والثلاثاء ١٤ / ٢ / ١٤٤٨هـ (الموافق ٢٨ /٧ / ٢٠٢٦م) بشأن ما تعرضت له المملكة من اعتداءات مستنكرة بطائرات مسيرة أطلقتها الميليشيات الموالية لإيران في العراق، وما تضمنه البيانان من عزم المملكة على ردع المعتدين، وحقها في الرد، تؤكد الوزارة أن هذا النهج العدواني الذي انتهجته الميليشيات الإرهابية الموالية لإيران في العراق قد جاء في وقت كانت فيه المملكة تبذل الجهود للمساهمة في إنهاء التصعيد في المنطقة، وبما يحفظ أمنها واستقرارها، إلا أن هذه الميليشيات الإرهابية الموالية لإيران اختارت النهج التصعيدي غير المسؤول، وانتهاك القانون الدولي، وتجاهل ما تقتضيه الأخوة الإسلامية من الالتزام بمباديء حسن الجوار.
صرح المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع اللواء الركن تركي المالكي أنه إلحاقاً للبيانين الصادرين من وزارة الدفاع يومي الاثنين (١٣ صفر ١٤٤٨هـ) والثلاثاء ( ١٤ صفر ١٤٤٨هـ) الموافقين ( ٢٧- ٢٨ يوليو ٢٠٢٦م) من أن الدفاعات الجوية اعترضت ودمرت عدداً من المسيّرات التي حاولت استهداف منشآت بترولية في منطقتي الشرقية والرياض، وأن هذه الاعتداءات الإرهابية انطلقت من الأراضي العراقية ونفذتها ميليشيات إرهابية موالية لإيران، وما تم التأكيد عليه من حق المملكة الأصيل في الدفاع عن نفسها ومقدراتها واحتفاظها بحق الرد في الوقت والمكان المناسبين ومصداقاً لقوله تعالى: (فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم)، وانطلاقاً من حق الدفاع عن النفس الذي يكفله القانون الدولي وفق المادة (٥١) من ميثاق الأمم المتحدة، قامت القوات المسلحة السعودية بالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأمريكية هذا اليوم الأربعاء (١٥ صفر ١٤٤٨هـ) الموافق (٢٩ يوليو ٢٠٢٦م) بشن ضربات نوعية محددة ضد أهداف تابعة لتلك الميليشيات المتواجدة على أراضي جمهورية العراق والمرتبطة بالاستهدافات على المنشآت البترولية في المملكة.
وتؤكد المملكة على أنها لا تسعى إلى التصعيد إلا أنها سترد على أي عدوان تتعرض له.
انتهى
عاجل :
لقطات من تحليق القوات الجوية الملكية السعودية في سماء بغداد
-حتى الان وفق شهود عيان تم استهداف مقار للميليشيات في 6 محافظات عراقية في وقت متزامن.